المحتوى الرئيسى

اهتمام كبير في جميع أنحاء العالم بزفاف الأمير ويليام.. والتهاني تصل من الفضاء الخارجي

04/30 17:06

لم تقتصر التهاني بزفاف الأمير ويليام على سكان الكرة الأرضية فحسب، بل وصلت تهنئة من الفضاء بزفاف الأمير الشاب وعروسه. وبثت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس الجمعة لقطات مسجلة بالفيديو لطاقم محطة الفضاء الدولية «إي إس إس» وهم يقدمون التهنئة بالزفاف الملكي. وحرص طاقم المحطة على التقدم بـ«أطيب الأمنيات» لحفيد ملكة بريطانية إليزابيث الثانية. قد يكون نفاد دعوات زفاف الأمير ويليام وكيت ميدلتون، دون أن يوجه بعضها لمسؤولي الاتحاد الأوروبي، أصاب أولئك المسؤولين بالغضب. لكن على الرغم من ذلك، فقد أعرب هيرمان فان رومبي، رئيس الاتحاد الأوروبي، عن خالص تهانيه للعروسين عقب مراسم عقد قرانهما بكنسية «وستمنستر آبي» أمس الجمعة. المعروف أن فان رومبي عادة ما يستخدم موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي لنشر قصائد شعرية قصيرة، حيث إنه من عشاق الموقع، وقد استخدم الموقع أمس للإعراب عن تهانيه بمناسبة الزفاف الملكي. وكتب فان رومبي «تهنئة خالصة للأمير ويليام وكيت ميدلتون!.. أقتبس من شكسبير (بعض كلماته): هل أشبه حبكما بيوم من أيام الربيع؟». كان المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أوليفيير بيلي قال أول من أمس الخميس «لم توجه الدعوة لأحد في المفوضية، ومن ثم علي أن أؤكد عدم اعتزام أحد من أسرة المفوضية حضور الزفاف الملكي». وحسمت تشيلسي دافي، صديقة الأمير هاري الابن الأصغر لولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، التكهنات حول حضورها حفل زفاف الأمير ويليام الشقيق الأكبر لهاري، خاصة أن علاقتها بالأمير الشاب تشهد تقلبات شديدة. وظهرت تشيلسي في كنيسة «وستمنستر آبي» لحضور الزفاف الملكي أمس الجمعة. وكانت تشيلسي قد انفصلت عن الأمير هاري أكثر من مرة، لكن دعوتها لحضور المراسم جعلت الصحافة البريطانية تتكهن بعودة الأمور بينهما إلى سابق عهدها. ومن جانب آخر، ربما لن تحصل رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا جيلارد وشريكها على موقع متميز في حفل الزفاف. لكن جيلارد لا يمكنها حقا أن تشتكي من دون تعريض نفسها إلى اتهامات بالنفاق. وكتب جيمس هاين إلى صحيفة «ذا استرلين» أمس الجمعة، معربا عن غضبه لوجود جيلارد هناك. وكتب «كيف أن رئيسة وزرائنا، التي لا تؤمن بالزواج، ولا تؤمن بالله، ولا تؤمن بالملكية، تجلس في كنيسة في حفل زفاف ملكي؟». وقالت جيلارد، في حوار في لندن مع الإذاعة الوطنية الأسترالية (إيه بي سي) إن حضورها لا يعني أنها على وشك أن تعترف بأي من هذه المؤسسات. وأضافت رئيسة الوزراء أنها ومصفف شعرها وشريك حياتها تيم ماثيسون «سنقوم بترتيباتنا الخاصة بشأن حياتنا، لكن هذا لا يمنعنا من الاستمتاع بهذا الاحتفال الخاص جدا». وتعيش جيلارد وماثيسون، وهما معا منذ نحو أربع سنوات، في المقر الرسمي لرئيس الوزراء في كانبرا. وتابع الكثير من المشاهير في أنحاء العالم مراسم زفاف الأمير ويليام وعروسه كيت ميدلتون، وبدأوا على الفور في تسجيل تعليقاتهم على مراسم الزفاف عبر موقع «تويتر». ومن أبرز التعليقات «يعجبني رقي الزفاف الملكي. أشعر بالسعادة لأن الطابع الملكي التقليدي ما زال موجودا» (الممثلة والعارضة ديتا فون تيسي).. و«هل يمكنكم تخيل كم التوتر الذي تشعر به كيت ميدلتون في هذه اللحظة؟» (عارضة الأزياء إيفانكا ترامب). وكانت إيفانكا الأكثر نشاطا في التعليق على الزفاف عبر «تويتر» حيث بثت رسالة جديدة كتبت فيها: «رائعة.. كم هي (كيت) جميلة». وقالت مصادر الشرطة البريطانية إن نحو مليون شخص تابعوا حفل زفاف الأمير ويليام نجل ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز في شوارع لندن. ووفقا لبيانات الشرطة فإن أكثر نقاط التزاحم تركزت أمام كنيسة وستمنستر آبي التي تمت فيها مراسم الزفاف، بالإضافة إلى قصر باكنغهام، وشارع «زيه مول» الشهير الذي وقف فيه نحو 500 ألف شخص للتلويح للأمير وعروسه أثناء مرورهما بالعربة التي تجرها الخيول. * ترتيب خلافة العرش في إنجلترا * في ما يلي ترتيب خلافة العرش في إنجلترا: 1 - الأمير تشارلز ولي العهد: ولد عام 1948، وهو النجل البكر للملكة إليزابيث الثانية. 2 - الأمير ويليام: ولد عام 1982، وهو النجل البكر للأمير تشارلز. 3 - الأمير هاري: ولد عام 1984، وهو النجل الأصغر للأمير تشارلز. 4 - الأمير أندرو دوق يورك: ولد عام 1960، وهو النجل الثاني للملكة إليزابيث الثانية. 5 - الأميرة بياتريس: ولدت عام 1988، وهي الابنة الكبرى للأمير أندرو. 6 - الأميرة أوجيني: ولدت عام 1990، وهي الابنة الصغرى للأمير أندرو. 7 - الأمير إدوارد كونت ويسيكس: ولد عام 1964، وهو النجل الأصغر للملكة إليزابيث الثانية. 8 - جيمس الفيسكونت سيفيرن: ولد عام 2007، وهو نجل الأمير إدوارد. 9 - ليدي لويز ويندسور: ولدت عام 2003، وهي ابنة الأمير إدوارد. 10 - الأميرة آن: ولدت عام 1950، وهي ابنة الملكة إليزابيث الثانية. * الزيجات الرئيسية بين أمراء وأفراد من عامة الشعب * الزيجات بين أفراد من عائلات مالكة وأفراد من عامة الشعب، كما هو الحال في زواج الأمير ويليام الثاني في ترتيب خلافة العرش في إنجلترا وكيت ميدلتون، كثرت منذ القرن العشرين: * الثالث من يونيو (حزيران) 1937: إدوارد دوق ويندسور يتزوج الأميركية واليس سمبسون المطلقة مرتين، بعدما اضطر إلى التخلي عن عرش إنجلترا للقيام بذلك. * 19 أبريل (نيسان) 1956: أمير موناكو رينييه يتزوج من الممثلة الأميركية غريس كيللي. * العاشر من أبريل 1959: ولي عهد اليابان اكيهيتو يتزوج ميشيكو، وهي مواطنة يابانية من عامة الشعب، وهو إمبراطور اليابان حاليا. * 29 أغسطس (آب) 1968: ملك النرويج هيرالد الخامس الذي كان يومها وليا للعهد يتزوج من سونيا هارلدسن. وقد اضطرا إلى الانتظار تسع سنوات بين لقائهما الأول والزواج. * 19 يونيو 1976: ملك السويد كارل غوستاف يتزوج سيلفيا سوميرث، وهي ألمانية - برازيلية ابنة صناعي ألماني من عامة الشعب. * التاسع من يونيو 1993: ولي عهد اليابان ناروهيتو يتزوج الدبلوماسية ماساكو أوادا. * العاشر من يونيو 1993: الأمير عبد الله يتزوج رانية الفلسطينية الأصل.. وقد أصبح الآن ملك الأردن. * الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) 1997: الأميرة كريستينا ابنة ملك إسبانيا الصغرى تتزوج من انياكي أوردانغارين عضو منتخب إسبانيا لكرة اليد وأصله من إقليم الباسك. * 19 يونيو 1999: الأمير إدوارد النجل الأصغر للملكة إليزابيث الثانية يتزوج من صوفي ريس جونز ابنة تاجر إطارات. وكان شقيقه أندرو تزوج عام 1986 من سارة فيرغسون التي انفصل عنها عام 1992. * 25 أغسطس 2001: ولي عهد النرويج هاكون يتزوج من ميتي ماري تييسيم هويبي، وهي ذات أصول متواضعة. * الثاني من فبراير (شباط) 2002: ولي عهد هولندا فيليم الكسندر يتزوج من ماكسيما زوريغييتا ابنة سياسي أرجنتيني. * 24 مايو (أيار) 2002: الأميرة مارثا ابنة ملك النرويج تتزوج الكاتب المثير للجدل اري بين. * 12 أبريل 2003: الأمير لوران النجل الأصغر لملك بلجيكا ألبير الثاني يتزوج من كلير كومبز. * 24 أبريل 2004: الأمير يوهان فريسو النجل الثاني لملكة هولندا يتزوج من الهولندية مابيل فيسي ميت ويتخلى عن حقه في الخلافة. * 14 مايو 2004: ولي عهد الدنمارك الأمير فريدريك يتزوج من الأسترالية ماري إليزابيث دونالدسون الابنة الصغرى لعائلة متواضعة من تسمانيا. * 22 مايو 2004: ولي عهد إسبانيا الأمير فيليب يتزوج من الصحافية ليتيثيا أورتيث. * 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2005: الأميرة ساياكو الابنة الوحيدة لإمبراطور اليابان تتزوج من يوشيكي كورودا. * 19 يونيو 2010: ولية عهد السويد فيكتوريا تتزوج دانيال فيستلينغ الذي يملك قاعات رياضة. * الزفاف الملكي لن يقدم يد العون للاقتصاد البريطاني الهش * قد تنتعش السياحة وتقفز مبيعات التذكارات، لكن من المستبعد أن يمنح زفاف الأمير ويليام ابن ولي العهد البريطاني، على كيت ميدلتون، دفعة لاقتصاد البلاد كما تأمل الحكومة. ويقدر اتحاد الصناعة البريطاني أن عطلة عامة أخرى ستكلف الاقتصاد نحو ستة مليارات جنيه إسترليني (9 مليارات دولار). وحتى مع الأخذ في الاعتبار المعنويات المرتفعة التي ستشيعها هذه المناسبة التاريخية والدفعة التي ستتلقاها المزارات السياحية في لندن مع تدفق أعداد كبيرة من السائحين الأجانب الأثرياء، فإن الزفاف ليس «الخبر السار الصرف» بحسب وصف رئيس الوزراء ديفيد كاميرون. ويظهر التاريخ أن للعطلات العامة التي تفرض في مناسبات معينة تأثيرا سلبيا طويلا على الناتج المحلي الإجمالي. وكانت آخر مرة يحظى فيها البريطانيون بعطلة رسمية إضافية في يونيو (حزيران) 2002 عند الاحتفال باليوبيل الذهبي لجلوس الملكة إليزابيث على العرش. وخلال هذا الشهر انخفض الناتج الصناعي أكثر من أربعة في المائة والخدمات أكثر من اثنين في المائة. وتظهر بيانات رسمية أن الإنتاج في القطاعين لم يعد إلى مستويات ما قبل يونيو لبعض الوقت. وفي عام 1981 حينما تزوج ولي العهد الأمير تشارلز الأميرة الراحلة ديانا انكمش الاقتصاد 1.2 في المائة على الرغم من انتعاش السياحة الذي جلبه زفاف تشارلز وديانا. ويعتقد فيليب شو، الاقتصادي في انفيستيك، بأن العرس الملكي سيقتطع ربع نقطة مئوية من نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني، وهي أنباء غير سارة في ضوء حالة الركود التي يمر بها الاقتصاد البريطاني منذ سبتمبر (أيلول) الماضي. وقال نيك مون، العضو المنتدب في «جي إف كيه» لاستطلاعات الرأي «قد يرفع العرس المعنويات، لكن من المستبعد أن يجعل الناس يشعرون بالمزيد من الثقة في أمورهم المالية بأي حال».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل