المحتوى الرئيسى

مظاهرات للتضامن مع محتجي سوريا

04/30 15:20

تظاهر عشرات من السوريين والعرب الأميركيين أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك للتعبير عن تضامنهم مع المحتجين في سوريا، كما شهدت مدينة دونتسك الأوكرانية مظاهرات مماثلة، وأصدرت جبهة القوى الاشتراكية بالجزائر بيانا يندد بـ"القمع الوحشي" الذي تشهده سوريا.وردد المتظاهرون في نيويورك هتافات تطالب بإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد وانتقدوا ما اعتبروه تقاعسا من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة تجاه قتل المدنيين في سوريا. أما في دونتسك الواقعة شرقي أوكرانيا، فقد تظاهر نحو 250 من أبناء الجاليات العربية أمس، يشاركهم عشرات الأوكرانيين من حقوقيين وغيرهم، احتجاجا وتنديدا بعنف الجيش وقوات الأمن مع المتظاهرين في سوريا، الذي أدى إلى سقوط أكثر من خمسمائة قتيل حتى الآن، وآلاف الجرحى.ورغم سريان شائعات حول استهداف قوى الأمن السورية أهالي المتظاهرين بالاعتقالات، إلا أن عشرات السوريين شاركوا في المظاهرة، وأكد بعضهم لمراسل الجزيرة نت محمد صفوان جولاق أن خروجهم يأتي وقوفا إلى جانب أبناء شعبهم في الداخل، وصولا إلى تحقيق مطالبهم العادلة بالحرية والكرامة، ووفاء لدماء من سقطوا في سبيل هذه المطالب. العشرات تظاهروا بأوكرانيا ضد القمع في سوريا (الجزيرة نت)فداء لدرعاوقد هتف المتظاهرون بعدة لغات لحرية الشعب السوري، والفداء لمدينة درعا المحاصرة منذ أيام –والتي اشتعلت فيها شرارة المظاهرات الأولى- وغيرها من المدن التي شهدت أعمال عنف واسعة، كما هتفوا فداء للشهداء فيها وفي غيرها من مدن وبلدات وقرى سوريا.وحمل المتظاهرون صورا لضحايا العنف وجرحاه، وأخرى نددت برد فعل النظام تجاه مطالب الشعب، وفي مقدمتها الحرية، ووزعوا منشورات على المارة من الأوكرانيين للتعريف بتلك مطالب، ورد فعل القوات الأمنية في سوريا إزاءها، وفق ما ورد بالمنشورات.كما حمل السوريون منهم شعارات أكدت على الوحدة الوطنية للنسيج العرقي والديني والمذهبي والطائفي في سوريا.كما شهدت أوديسا خروج العشرات من أبناء الجالية السورية، حيث هتفوا بإسقاط النظام، وقالوا إنهم سينظمون مظاهرات أخرى، تدعم شعبهم الثائر، وتعرف المجتمع بفظاعة العنف الدائر ضده. المتظاهرون رفعوا صورا لشهداء القمع (الجزيرة نت)تنديد بالقمعوفي الجزائر، أصدرت جبهة القوى الاشتراكية بزعامة حسين آيت أحمد بيانا يندد باستخدم قوات الأمن السورية العنف المفرط إزاء المتظاهرين سلميا، وهو ما وصفته مراسلة الجزيرة نت أميمة أحمد بأنه أول تعليق من حزب جزائري بهذا الشأن. واعتبرت الجبهة أن نجاح الشباب في تونس ومصر في إسقاط الأنظمة الفاسدة المستبدة، أعاد الثقة والأمل، وشجّع الشباب للخروج في مظاهرات ومسيرات للمطالبة سلميا بالتغيير الجذري في اليمن والبحرين وسوريا والجزائر وغيرها، وهو ما قوبل بالقمع من جانب السلطات.وأضاف البيان أن النظام السوري قابل الاحتجاجات "بقمع شديد ووحشية وتقتيل وتعذيب" بدلا من أن يستخلص الدروس والعبر بالسماح للشعب بالتعبير الحر عن مطالبه، مشيرا إلى أن ذلك يذكّر بالسياسات التي انتهجتها القوى الاستعمارية. واختتمت الجبهة بيانها بتذكير "هذه الأنظمة القمعية والدكتاتورية" بأن التغيير لا مفر منه، وبمطالبة الجماعة الدولية ومجلس حقوق الإنسان بالتحرك وتحمل مسؤولياتها، مع التأكيد على التضامن والمساندة للشعب السوري "في مسيرته من أجل التحرر من الطغيان وتحقيق التغيير السلمي".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل