المحتوى الرئيسى

زايد: التعليم هو السبيل الأول للقضاء على الفقر وتحقيق العدالة

04/30 10:00

أكد الدكتور أحمد زايد أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة القاهرة، على ضرورة التعامل مع مشكلة الفقر والحرمان من منظور إنسانى وثقافى، دون الاقتصار على بحث السؤال الدائم حول الدعم هل يتم صرفه عينياً أم نقدياً. وطالب زايد فى ورقة الحوار التى أعدها والصادرة عن مركز معلومات مجلس الوزراء ومقرر صدورها بصورة دورية، بأن تقوم سياسات مكافحة الفقر من خلال التعليم الجيد، الذى يعمل على تحريك البشر لتغيير حباتهم للأفضل، وهو ما من شأنه إقرار العدل الاجتماعى. وأشار زايد إلى ضرورة الحد من الاستبعاد الاجتماعى بكل صوره وبالأخص نحو الفقراء، باعتبار الفقر مفهوماً اجتماعياً – ثقافياً وليس اقتصادياً فقط. وأوضح زايد، أن مفهوم العدل الاجتماعى لم يتحقق منذ قيام ثورة يوليو 1956 سوى لفترة وجيزة لم تزيد عن 10 سنوات، من خلال قوانين الإصلاح الزراعى ومجانية التعليم التى أتاحت التوسع الشديد فى تعليم الفقراء، مما حقق قدراً كبيراً من العدالة الاجتماعية التى سمحت لأعداد كبيرة من البشر بحركة إلى أعلى عبر السلم الاجتماعى. وأضاف زايد، أن حلم العدالة الاجتماعية اصطدم بصخرة كبيرة مع بداية السبعينات، بسبب إناس شاكوا بالثورة دون أن يؤمنوا بمبادئها، وسعوا لتحقيق منافع شخصية على حساب المجتمع وهو ما أفسد التجربة الناصرية، بالإضافة إلى التحول لاقتصاد السوق بطريقة مفاجئة أدت لتحولات كبيرة فى بنية الطبقة المتوسطة التى تحولت أعداد كبيرة منها إلى محدودى دخل يعانون صنوف الحرمان. وقال زايد، إن سلوك الفئة البرجوازية الصاعدة فى مصر من خلال تحقيق مصالح خاصة عبر تملك الأراضى الجديدة والفيلات الساحلية، والسعى نحو تملك السلطة السياسية، وحشر أبنائهم فى وظائف حكومية مرموقة، وتحقيق مكاسب وظيفية ومادية للأقارب، كل هذا كان حائلا دون إقرار العدل الاجتماعى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل