المحتوى الرئيسى

خامنئي يطلق صفحة لـ"الصحوة الاسلامية" على الإنترنت تستثني ثورة سوريا

04/30 03:30

دبي - نجاح محمد علي أطلق المرشد الايراني آية الله علي خامنئي صفحة خاصة تهتم بالثورات العربية في المنطقة وسماها " الصحوة الاسلامية "، الجمعة 29-4-2011 وقال موقع خامنئي على الإنترنت إن المرشد يبدي اهتماما كبيرا بما سماها الصحوة الاسلامية في المنطقة العربية، وأن الصفحة الجديدة هي لدعم حركة الصحوة الاسلامية المنتشرة في المنطقة باستثاء سورية حيث تتهم طهران "قوى الاستكبار العالمي وعملاءها في المنطقة بالعمل على تقويض جبهة المقاومة الاسلامية التي تشكل سوريا الخط الدفاعي الأول لها". وتنشر صفحة " الصحوة الاسلامية " وهي باللغات العربية والفارسية والانجليزية٬ خطابات خامنئي وباقي المسؤولين الايرانيين وكل ما له صلة بالثورات العربية باستثناء المظاهرات في سوريا. ويرى الاصلاحيون أن الثورات العربية خاصة ما يجري في سوريا يحرج إيران التي تعتبر الاحتجاجات فيها مؤامرة صهيونية، فيما يرى محللون في طهران ان الاضطرابات في سوريا تربك حليفها الايراني الذي يبدي حذراً لافتاً بالمقارنة مع حدة الانتقادات التي وجهتها طهران الى الانظمة العربية الأخرى التي واجهت الوضع نفسه. وقال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد مطلع نيسان/ابريل إن مايجري في سوريا شأن داخلي مشددا على التحالف الاستريتيجي مع "هذه سوريا صديقتنا (...) نحن على ثقة بان الحكومة والشعب السوريين سيحلان مشاكلهما بالتفاهم والهدوء". وبعد ان اكد انه "ما من سبيل اخر سوى قبول رأي الشعب (...) وتصويت الاكثرية، في سوريا كما في سواها"، سعى أحمدي نجاد الى تحييد القادة السوريين باسم الكفاح المشترك لطهران ودمشق ضد اسرائيل". وأكد ان الاضطرابات في سوريا تحقق "هدف الولايات المتحدة وحلفائها والنظام الصهيوني الرامي الى كسر جبهة المقاومة" في وجه اسرائيل. والتزم البرلمان الايراني الذي يهيمن عليه الاصوليون الصمت في البداية حول الوضع في سوريا الذي بات موضع اهتمام للصحافة الايرانية لكن من زاوية اخبارية بحتة. لكن العديد من أعضاءه طالب بالتدخل لدعم المعارضة في البحرين، ويطالبون على خطى خامنئي بأن تستلهم الشعوب العربية من تجربة الثورة الاسلامية في إيران التي يؤكد الاصلاحيون أنها فشلت في امتحان الانتخابات الرئاسية التي أجريت في حزيران يونيو 2009، والتي يشكك الاصلاحيون بنتائجها ويقولون إنهم تعرضوا للقتل والتعذيب والاغتصاب في السجون لمجرد أن رفضوها وطالبوا من خلال مظاهرات سلمية باعادة الانتخابات والاستماع الى أصوات الشعب. وواجهت إيران خلال العامين المنصرمين انتقادات دولية واسعة حول اسلوبها في قمع الاحتجاجات الشعبية حيث تم تنفيذ أحكام بالاعدام بعدد كبير من المتظاهرين وجهت لهم تهمة الافساد في الأرض ومحاربة الله ورسوله. وتم إحتجاز زعيمي المعارضة الاصلاحية مير حسين موسوي وزوجتيهما بعد دعوة للتظاهر يوم ١٤ شباط فبراير الماضي لمساندة التغيير في تونس ومصر. وفي آخر الانتقادات دانت منظمة " هيومن رايتس واتش" الجمعة ايران بسبب قمعها للمظاهرات السلميه الاخيرة يو مي 14و 15 نيسان في الاهواز مركز خوزستان ذي الأغلبية العربية وقد نشرت المنظمة بيان الادانة على صفحة موقعها الانجليزي. واشار بيان المنظمة الى قمع المتظاهرين بقسوة وقتل بعض المتظاهرين وطلب من ايران السماح للمنظمة بارسال هيئة للتحقيق .كما طالب الحكومة الايرانية با لكف عن قمع القوميات في ايران. واستند بيان "هيومن رايتس واتش " الى ما قالته السيدة شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام عن قمع الاهوازيين وتقارير قناة " العربية" ومصادر المنظمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل