المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:سورية: استمرار حملة الجيش وسقوط مزيد من القتلى في درعا

04/30 22:59

واشطن تفرض عقوبات على مسؤولين سوريين بينهم ماهر الأسد وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما مرسوما بفرض عقوبات ضد جهاز الاستخبارات السوري وبعض شخصيات النظام، بسبب قمع الاحتجاجات الشعبية. .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير" أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا اعرض الملف في مشغل آخر قال ناشطون سوريون إن ستة اشخاص على الاقل قتلوا يوم السبت بينهم امراة حامل وولداها في قصف للجيش واطلاق نار من قناصة في مدينة درعا معقل حركة الاحتجاج على النظام السوري. وتشهد درعا نقصا في الماء والغذاء والدواء منذ تدخل قوات الامن منذ يوم الاثنين الماضي لقمع الحركة الاحتجاجية فيها. وسمع دوي اطلاق النار في وسط البلدة القديمة فيما تحدث شهود عيان عن وقوع اشتباكات قرب المسجد الرئيسي بالمدينة وقالوا إن الجيش سيطر على المسجد الذي أصبح محورا لمتظاهرين مناهضين للحكومة. وقال ناشطون إن قوات الجيش عزلت بعض الأحياء مما يصعب تحديد العدد الفعلي للضحايا المقدر حتى الآن في درعا فقط بنحو 80 على الأقل خلال الأيام الماضية بينهم نساء وأطفال. من ناحية ثانية اعتقلت الاجهزة الامنية 11 متظاهرة على الاقل تظاهرن مع عشرات أخر بعد ظهر السبت قبالة مجلس الشعب في قلب دمشق تضامنا مع سكان درعا ودوما بريف دمشق اللتين يحاصرهما الجيش منذ نحو اسبوع. وتفيد التقارير الأخبارية نقلا عن ناشطة في حقوق الانسان ان المتظاهرات ارتدين مناديل بيضاء وحملن اوراقا كتب عليها "اوقفوا المجازر" و"اوقفوا الحصار". ونقلت الناشطة عن احدى المتظاهرات قولها "ما دام الرجال صامتين فان النساء يتكلمن". يأتي هذا فيما قرر الاميركيون والاوروبيون فرض عقوبات على النظام السوري لاستخدامه قوة فتاكة في مواجهته للاحتجاجات. كما تحدثت أنباء عن عمليات تمرد في صفوف القوات السورية حيث يرفض بعض الجنود تنفيذ اوامر إطلاق النار على المتظاهرين. ورفعت المنظمات الحقوقية تقديراتها لعدد قتلى حملة القمع الحكومية منذ اندلاع موجة الاحتجاجت في سورية إلى 539. استقالات سورية : مظاهرات في عدة مناطق وأنباء عن إطلاق نار خرجت مظاهرات في أماكن عدة في سورية بالرغم من الإجراءات الأمنية المشددة. وذكر شهود عيان لوكالة رويترز أن قوات الجيش أطلقت النار باتجاه آلاف المحتجين الذين كانوا في طريقهم إلى مدينة درعا جنوبي البلاد. .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير" أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا اعرض الملف في مشغل آخر وفي غضون ذلك استقال خمسون من أعضاء حزب البعث الحاكم في بلدة الرستن المحاصرة حيث قتل اكثر من عشرة متظاهرين يوم الجمعة في خطوة مماثلة لما قام به نحو مئتين من أعضاء البعث في درعا مؤخرا. ويتوقع استمرار المظاهرات خلال مراسيم تشييع جنائز القتلى، وقد دعا ناشطون سوريون عبر مواقع الانترنت إلى مسيرات حاشدة في انحاء البلاد من أجل" الشهداء الذين سقطوا ومهدت دمائهم الطريق أمام الحرية". ووعد الناشطون بتنظيم المزيد من المظاهرات اعتبارا من يوم الأحد تحت شعار"أسبوع كسر الحصار" تجري بشكل أساسي في مدينة درعا ومحيطها. وتزامن ذلك مع تصاعد حملة الإدانة الدولية وفرض عقوبات أمريكية على مسوؤلين في النظام السوري، كما تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا يدين اعمال العنف في سورية ويؤيد إرسال بعثة تقصي حقائق إلى هناك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل