المحتوى الرئيسى

اعتقال العشرات في سوريا.. و تضييق الخناق على درعا

04/30 22:29

كتب – سامي مجدي: أكدت منظمات حقوقية سورية أن قوات الأمن السورية اعتقلت العشرات من أهالي العاصمة دمشق والمدن الواقعة حولها، مشيراً إلى تواصل أعمال العنف والقمع للمحتجين المناوئين للرئيس بشار الأسد والمطالبين بالحرية والديمقراطية.وقال نشطاء، لـ ''مصراوي''، إن نحو 70 شخصاً قتلوا وعشرات الجرحى، جراء إطلاق قوات الأمن النار على المحتجين سلمياً بدمشق، فضلاً عن بعض الذين سقطوا قتلى وجرحى خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ولم يُتمكن من حصرهم.واصدرت المنظمات الحقوقية بياناً مشتركاً – وصل ''مصراوي'' نسخة منه - ''ببالغ الإدانة والاستنكار نتلقى أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل في عدد من المحافظات والمدن السورية (جبلة-ريف دمشق-درعا) مما أدى لوقوع عدد من الضحايا، وذلك يحصل برغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي''.وأوضح البيان أنه تم اعتقال الناشط الحقوقي البارز حازم نهار، يوم الخميس الماضي، بعد أن تم استدعائه إلى قسم الشرطة. وذكر أيضاً اسماء 65 شخصاً آخرا اعتقلوا في عدة مدن بمختلف أنحاء سوريا.وميدانياً، شهدت مدينة درعا انتشاراً كثيفاً لقوات الأمن والجيش، وشوهدت فجر السبت المزيد من العربات المدرعة والدبابات، وسمعت أصوات اطلاق النار في المدينة التي أصبحت مركز المظاهرات المعادية للحكومة والقمع الحكومي العنيف.ونقلت فضائية ''الجزيرة'' عن شاهد عيان مشاهدته 20 دبابة تدخل المدينة وسمع أصوات إطلاق بينما كا على الهواء، مضيفاً  أنه يتم علاج الكثير من المصابين في منازلهم بعدما أصبح الوصول الى المستشفيات أكثر صعوبة بسبب استمرار اطلاق النار وتهديد الشرطة بالاعتقالات.وكان 62 شخصاً – بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان - قد لقوا مصرعهم في مظاهرات ''جمعة الغضب'' بعد مواجهات مع قوات الأمن والجيش والمتظاهرين الذين نزلوا للشوارع للمطالبة بالحرية والديمقراطية ورحيل الرئيس الأسد ونظامه.وأضاف المرصد السوري، في تقرير عن أحداث السبت نشره على موقعه الإلكتروني، أن 33 متظاهراً لقوا حتفهم في مدينة درعا و27 في حمص وشخص في اللاذقية وشخص في ادلب فيما لقى سبعة افراد من الشرطة والجيش حتفهم في درعا وحمص.وعلى الجاني الآخر، نقلت وكالة الأنباء السورية ''سانا'' عن مصدر في وزارة الداخلية السورية قوله إن عنصرين من قوى الأمن الداخلي لقيا حتفهما أمس الجمعة في حمص وأصيب عنصران آخران جراء استهدافهم من قبل مجموعات ''إرهابية متطرفة'' أثناء أدائهم لمهامهم في محافظة حمص، على حد قوله.وقالت ''سانا'' إن ''مجموعات إرهابية مسلحة وبأعداد كبيرة هاجمت أمس الجمعة مساكن عائلات العسكريين في بلدتي صيدا وطفس من ريف درعا وقد أطلقت النار بغزارة على الأهالي فتصدى لها حرس المساكن والقاطنون فيها مما أسفر عن استشهاد رقيب وجرح عنصرين وسقوط عشرات الجرحى والقتلى في صفوف المجموعات المهاجمة وتوقيف 156 منها والاستيلاء على 50 دراجة نارية وثلاث عربات''.وزادت الوكالة السورية ''مجموعة إرهابية هاجمت حاجزاً للجيش في مدينة الشيخ مسكين قرب درعا فتصدت لها عناصر الحاجز ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر المجموعة الإرهابية المهاجمة، وحاولت مجموعة إرهابية أخرى قطع طريق عام حمص- حماة قرب بلدتي تلبيسة والرستن فتصدت لها عناصر الجيش ما أسفر عن استشهاد ثلاثة عناصر من الجيش وسقوط عدد من الجرحى والقتلى في صفوف المجموعات الإرهابية المهاجمة''.وكان المجلس الأممي لحقوق الإنسان قد أدان يوم الجمعة العنف والقمع الذي تمارسه السلطات السورية ضد المتظاهرين المطالبين بحقوق مشروعة، وطلب بإجراء تحقيق  حول حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان خلال الاحتجاجات التي اندلعت في 15 مارس الماضي، حيث يتردد أن قمع الحكومة للمحتجين خلف أكثر من 300 قتيل في البلاد.اقرأ أيضا:مقيمان: القوات السورية تقصف الحي القديم في درعا وتداهم مسجدا.. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل