المحتوى الرئيسى

روما تغص بالمؤمنين الذين حضروا للاحتفال بتطويب يوحنا بولس الثاني

04/30 13:43

الفاتيكان (ا ف ب) - عشية تطويب البابا الأكثر شعبية في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، توافد السبت عشرات آلاف المؤمنين المتحمسين إلى روما المزينة بصور يوحنا بولس الثاني.باتريسيا ووشيال (48 عاما) وصلت للتو مع ابنتيها من بريطانيا. فتقول "لم يكن بإمكاني تفويت الأمر. كان علي المشاركة في هذه اللحظة التاريخية". تضيف "وصلنا للتو، لكن الأجواء رائعة".وسط الجموع الغفيرة التي تتأمل صورة يوحنا بولس الثاني العملاقة التي علقت على أعمدة برنيني المحيطة بساحة القديس بطرس، تقف باتريسيا مع ابنتيها. فتلفت إلى أنهما "تحجان للمرة الأولى، وسوف يشكل الأمر تجربة ستبقى من دون شك راسخة في ذاكرتيهما".قبل ستة أعوام، خلال تشييع البابا البولندي، هتفت الجماهير من هذه الساحة بالذات "سانتو سوبيتو" أي "قديس حالا". فهي أرادت بذلك تبجيل البابا الذي بقي على مدى أكثر من ربع قرن على رأس الكنيسة الكاثوليكية (1978-2005)، فأجرى خلالها 104 رحلات خارجية كما حدث صورة الكنيسة.وقد دفعت هذه الحماسة المسجلة خلال تشييعه، بخلفه بنديكتوس السادس عشر للانطلاق بدعوى التطويب ابتداء من حزيران/يونيو من العام 2005. استكملت الدعوى في كانون الثاني/يناير من العام 2011، خلال فترة زمنية قياسية.وبهدف تطويبه، كان لا بد من إثبات معجزة أتت بشفاعته. فكانت تلك المتعلقة بشفاء الراهبة الفرنسية ماري سيمون-بيار من مرض باركنسون.وهي سوف تقدم شهادتها مساء السبت خلال سهرة دينية في صرح "شيركوس ماكسيموس" وسط روما، حيث كانت تقام في زمن الإمبراطورية الرومانية سباقات العربات. ومن المتوقع حضور ألف شخص.وبانتظار حفل التطويب الأحد، يتهافت الحجاج على أكشاك التذكارات حيث تكثر البضائع التي أعدت خصيصا للمناسبة من ساعات تحمل صورة الطوباوي المستقبلي وأشرطة تسجيل وصولا إلى قمصان كتب عليها "أحب يوحنا بولس الثاني".أما في قداس التطويب الذي يحتفل به الأحد في ساحة القديس بطرس، فيقدر عدد الحضور المتوقع بين 300 ألف و500 ألف مؤمن. وسوف يتابع غالبيتهم المراسم من شارع "فيا ديلا كونشيلياتسيونيه" الممتد من نهر تيفيريه إلى الفاتيكان أو من خلال شاشات عملاقة وضعت في كافة أرجاء المدينة.لكن البعض مستعدون للقيام بأي شيء للتمكن من حجز أمكنة لهم في الصفوف الأمامية. فتقول باتريسيا ووشيال "سوف نشارك في السهرة الدينية حتى منتصف الليل. ثم ننتقل من كنيسة إلى أخرى حيث نقيم الصلوات. وعند الرابعة فجرا نتوجه إلى الفاتيكان لنتشبع من الأجواء ولنحصل على أفضل الأماكن الممكنة".واستعدادا لمراسم الاحتفال، تم إخراج نعش يوحنا بولس الثاني الجمعة من مدافن البابوات الواقعة تحت كاتدريئية القديس بطرس. وبعدما لف النعش بغطاء مطرز بالذهب، وضع أمام الضريح الذي يقال أنه يعود للقديس بطرس مؤسس الكنيسة ورأسها الأول.ومن المتوقع أن يبقى النعش مسجى هنا حتى صباح الأحد، إلى حين وضعه أمام مذبح الكاتدرائية الرئيسي.وخلال القداس الذي يترأسه بنديكتوس السادس عشر، سوف يسدل على واجهة كاتدرائية القديس بطرس ستار يحمل صورة كارول فويتيلا كما سوف يعرض أمام المؤمنين وعاء للذخائر يحتوي أنبوبا من دمه.وعند انتهاء المراسم، يستطيع المؤمنون المرور أمام النعش المقفل الموضوع أمام مذبح الكاتدرائية الرئيسي، ويسبقهم في ذلك قادة الدول الستة عشر الذين يحضرون الاحتفالات ومن بينهم رئيس زمبابوي روبير موغابيه الذي يعتبر حضوره غير مرغوب به في أوروبا. كذلك تحضر المراسم خمسة وفود تمثل عائلات ملكية. أما فرنسا فيمثلها رئيس حكومتها فرانسوا فيون.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل