المحتوى الرئيسى

ستوديو التحليل: عبقرية جوزيه في إجازة

04/30 18:14

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) انتظرنا طويلا حتى نرى تدخلات مانويل جوزيه العبقري في لقاء المصري البورسعيدي في الجولة 18 والتي انتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين، لكن المدرب البرتغالي لم يقدم أي جديد. الفريقان قدما شوطا أول نراه انكليزيا، نفذ فيه لاعبو الأهلي الضغط من منتصف الملعب وظهروا في حاله بدنية رائعة، ما أدى لافتقاد لاعبو المصري التركيز، كل ذلك دون وجود للمهاجمين. ولم يستغل جوزيه الحالة الجيدة التي ظهر عليها فريقه استبعد جدو وجلس فرنسيس على مقاعد البدلاء وخرج دوميينيك من القائمة. واستعان جوزيه بأحمد حسن بعد غياب طويل عن الملاعب، وقام بدوره بشكل مقبول فنيا. في حين لم يرض أسامة حسنى طموح النادي الأهلي في طريق مطاردة لقب الدوري العام. والسؤال.. لماذا لم يبادر جوزيه بإضافة مهاجم من بداية الشوط ليصبح أسامه حسنى ومعه فرانسيس ليزيدا العمق الهجومي الغائب عن النادي الأهلي؟ حل أول غاب عن جوزيه، أو كان في ذهنه ولكنه خاف وهو أمر جديد على المدرب البرتغالي!   غالى يا برتغالي فى ظل الحالة التي كان عليها النادي المصري، من تراجع دفاعي كان يجب على جوزيه سرعه سحب حسام غالى وإضافه مهاجم واللعب 4- 4- 2 صريحة بدلا من الزيادة العددية في الثلث الدفاعي غير المجدية. الغريب على المدرب البرتغالي المشهور بالشجاعة والإقدام، وأحيانا التهور، أن هناك إحساس عام تسرب إلينا من هدوءه وهو حالة لا مبالاة، تشير إلى أنه لن يقاتل من أجل الثلاث نقاط! وكانت تحركات جوزيه في الملعب مقروءة بالكامل صالح منافسه طارق سليمان، ولم يقدم أي جديد في الملعب.   الأهلي كسب نقطة كاد الأهلي يخسر النقاط الثلاث نتيجة سلبية جوزيه وتعاطفت العارضة مع الأهلوية. ولو عرفت التسديدة الصاروخية في الدقيقة 90 طريقها لمرمى أحمد عادل عبد المنعم لما استطاع الأهلي العودة للمباراة. بدا جوزيه هادئا ليس لديه افكار جديدة لم يتحرك طوال المباراة عكس ما اعتدنا عليه في مثل هذه اللقاءات، فهل فرغت جعبته، أم أن هدية إنبي لم تعجبه وضيافة المصري البوسعيدي أوقفت عقله عن الإبداع؟ علاء جمال مدرب متخصص حاصل على رخصة التدريب C من الاتحاد الآسيوي والاتحاد الألماني لكرة القدم  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل