المحتوى الرئيسى

هنية يبدي استعداده للاستقالة

04/30 11:49

غزة - دنيا الوطن أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية  إسماعيل هنية،  فجر السبت، استعداد حكومته لتقديم استقالتها تنفيذاً لاتفاق المصالحة بين حماس وفتح، داعياً إلى التكاتف من أجل قطع الطريق على محاولات إفشاله.   وقال في بيانٍ فجر السبت عقب لقائه بغزة وفد "حماس" الذي شارك في حوار القاهرة، إن حكومته على "استعداد لتقديم الاستحقاق المترتب على هذا الاتفاق خاصة وأن الحكومة ذللت العقبات وشجعت وفتحت الباب واسعاً أمام هذه اللحظة الوطنية وعلى أكثر من صعيد".   واعتبر أن الاتفاق "عكس الإستراتيجية الثابتة لدى الحكومة الفلسطينية وحركة حماس نحو المصالحة الفلسطينية" لافتاً إلى أن ذلك تجلى في محطات عديدة على مدار سنوات الخلاف "إيمانا بما للوحدة الوطنية من أهمية قصوى في هذه المرحلة بالذات من أجل القضية والقدس وحمايتها والدفاع عن مقدساتها وأهلها ومن أجل حماية الحقوق والثوابت الفلسطينية".   وثمن هنية الجهد المصري الذي "شكل في هذه المرحلة رافعة أساسية لإحداث الاختراق المنشود، والذي جاء تتويجا للجهود الفلسطينية والعربية التي بذلت على هذا الصعيد".   وأعرب عن تقديره العالي "للمسؤولية الوطنية التي تحلت بها قيادة الحركتين والتي عكست روحا جديدة أسهمت في طي صفحة الخلاف وفتحت الباب أمام استعادة الوحدة الوطنية لترسيخ الشراكة السياسية والأمنية".   وحذر رئيس الوزراء الفلسطيني من عراقيل محتملة يضعها أعداء الفلسطينيين أمام الاتفاق، قائلاً "هذا الاتفاق لا يسر الأعداء الذين سيضعون أمامه العراقيل" مشدداً على ضرورة "تكاتف الجهود لمواجهتها وقطع الطريق على محاولات النيل من عزيمة وإرادة التصالح والوئام الوطني".   ودعا بقية الفصائل الفلسطينية إلى التوقيع على الاتفاق ليتحقق بذلك الإجماع الوطني وشبكة الأمان الشاملة، ودعا أيضاً الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول الاتفاق ودعمه.   سحب الاعتراف   وكان هنية طالب الجمعة منظمة التحرير الفلسطينية بسحب اعترافها السابق بالكيان الصهيوني، ردًا على رفضه الاتفاق الفلسطيني المبدئي نحو المصالحة الشاملة.    وقال في حديث للصحفيين عقب صلاة الجمعة أنه "لم يعد هناك مبرر للاعتراف بالكيان الإسرائيلي بعد رفضه للحقوق الفلسطينية، والوحدة الداخلية" مؤكدا أن "وجوده على أرضنا غير شرعي ولا يمكن الاعتراف به".    وقلل هنية من شأن "التهديدات الإسرائيلية" بإفشال المصالحة، والهستيريا التي سادت أوساط الاحتلال جراء الاتفاق المبدئي الذي أبرمته حركتا حماس وفتح بالقاهرة بالحروف الأولى منذ يومين موضحا "نحن نتحرك بما يخدم مصالح شعبنا الفلسطيني، ولا تعنينا كثيرًا المواقف الإسرائيلية".    وشدد على  "أن النوايا الصادقة وتوفير الأجواء الإيجابية والتغيرات في المنطقة هي الضمان لنجاح اتفاق المصالحة".   وفاجأ اتفاق فتح وحماس كيان الاحتلال والإدارة الأمريكية ، وبدا الارتباك في ردودها ، وطالبا أي حكومة فلسطينية قادمة بالاعتراف بشروط الرباعية وهي الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود والاتفاقيات السابقة ونبذ المقاومة (العنف) وهو الأمر الذي رفضته حماس منذ انتخابها عام2006.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل