المحتوى الرئيسى

وزير الثقافة: «غالى» كان يضع ميزانيات وهمية لإظهار زيادات فى موارد الدولة

04/29 21:47

كشف الدكتور عماد أبوغازى، وزير الثقافة، أن السبب وراء أزمة موظفى المركز القومى للترجمة المعتصمين للمطالبة بزيادة أجورهم، هو أن الدكتور يوسف بطرس غالى، وزير المالية السابق فى عهد «مبارك»، كان يخصص للمركز ميزانية وهمية، مشيراً إلى أن «غالى» كان يقدر عائدات ودخول بعض الهيئات التابعة للوزارة بمبالغ وهمية، لإظهار وجود زيادة فى موارد الدولة، ويقوم بعد ذلك بتعويض هذه المبالغ من عجز الميزانية. وأوضح أبوغازى لـ«المصرى اليوم» أن ميزانية المركز القومى للترجمة تبلغ 20 مليون جنيه، تدفع منها وزارة المالية مبلغ 6 ملايين جنيه، بينما يتم تقدير دخل المركز بـ14 مليون جنيه، مؤكدا أن عائد المركز القومى للترجمة فى أفضل الأعوام لم يتجاوز المليون جنيه. وقال أبوغازى إنه لا يمكن حل أزمة موظفى المركز القومى للترجمة، الذين يطالبون بالحصول على حقوقهم فى إضافى الراتب والمكافآت، إلا بتدخل من وزارة المالية، لتعويض العجز فى ميزانية المركز، معرباً عن اعتقاده بأن وزارة المالية لا يمكن أن تسد كل قيمة العجز البالغة 14 مليوناً، لكن يمكن توفير مبالغ لصرف إضافى الموظفين. وأضاف: «لابد من تعديل ميزانية المركز فى موازنة العام المقبل، ووضع ميزانية واقعية وليست وهمية»، مشيرا إلى أن الدكتور جابر عصفور، المدير السابق للمركز، كان يستطيع أن يحصل على مبالغ لدعم النشاط لكن هذه المبالغ يفترض أنها كانت تنفق على المشروعات وليس على رواتب الموظفين. وأشار وزير الثقافة إلى أن المركز لا يقوم بتقديم أعمال ترجمة للغير بمقابل مادى لزيادة دخله، رغم أن لائحته تنص على ذلك، كما أن موظفى المركز يتقاضون أعلى رواتب بالوزارة لأنهم يعملون بعقود مميزة. وحول تثبيت موظفى المركز قال أبوغازى: هذه مشكلة أخرى، لأن المركز القومى للترجمة وصندوق التنمية الثقافية، ليس لهما هيكل إدارى، وبالتالى لا يمكن تثبيت العاملين بهما. مشيرا إلى أن الوزارة تعمل حالياً على وضع هيكل إدارى لهما، لكن الموضوع يحتاج إلى وقت.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل