المحتوى الرئيسى

خطاب الرئيس في سبتمبر "2011" بقلم:علي عبد العزيز أبو شريعة

04/29 21:29

خطاب الرئيس في سبتمبر "2011" علي عبد العزيز أبو شريعة بداية لا يسعني إلا أن أبارك لنفسي أولا ولأبناء شعبنا الفلسطيني جميعا توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بالأحرف الأولى وأتمنى أن يتم التوقيع النهائي بأقرب وقت ممكن ويتم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وبداية صفحة جديدة في علاقاتنا الاجتماعية والوطنية . منذ ما يزيد عن الستين عاما ونحن ننتظر اللحظة التي تقام بها الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء معاناة أبناء شعبنا المشتت في مطارات ومعابر العالم , ولأني اعلم أن الأخ الرئيس وصل إلى الرئاسة منتخبا عبر برنامج انتخابي واضح ولا لبس به , ولأني اعلم مدى الصدق الذي يتمتع به سيادته وانه في جميع خطاباته يخاطب العقل ولا يخاطب العواطف , و لأن العالم ما بعد " الثورات العربية " غير العالم قبلها ولأني اعلم أن سيادته مهتم بالشباب ورؤيتهم لمستقبلهم , فأنني تجاوزت الشهور والأيام ورسمت له صورة وهو يلقي خطابه المرتقب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر " 2011 " . السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة , السيدات والسادة أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة . تحية وبعد .... لقد جئتكم اليوم لأطلب حقي وحق أبناء شعبي الفلسطيني ولا أحتاج تكرار مقولة الأخ القائد الشهيد ياسر عرفات " أبو عمار " عندما جاءكم هنا ومن على هذا المنبر بتاريخ 13/11/1974 م وقال عبارته المشهورة " جئتكم يا سيادة الرئيس بغصن الزيتون في يدي وبندقية الثائر في يدي فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي " , منذ العام 1974 ونحن متمسكين بالغصن الأخضر ولا نريد له السقوط لان سقوطه يعني بحور من الدماء لها بداية ولن تكون لها نهاية . وفي هذا الإطار وقعنا عدد من الاتفاقيات مع الإسرائيليين بدا من اتفاقية أوسلو عام " 1993" مرورا باتفاقية طابا وشرم الشيخ واتفاقية باريس وخطة خارطة الطريق ومؤتمر أنا بوليس وأبدينا موافقتنا على العديد من المبادرات التي قدمت لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالموافقة على الحد الأدنى من حقوقنا الوطنية المشروعة المتمثلة في " دولة بحدود العام "1976 " , القدس الشرقية عاصمة لها , حق اللاجئين بالعودة والتعويض , إطلاق سراح الأسرى في السجون الإسرائيلية " استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية بذات الشأن لاسيما القرارات " 242,338,194 " . ولكن وفي ظل تعنت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وعدم رغبتها بإنهاء الصراع واستمرارها بعمليات الاغتيال والاعتقالات والاستيطان الغير شرعية والتهامها للأرض الفلسطينية , ومحاولاتها التي لم تتوقف لتهويد القدس وتغيير معالمها , واستمرارها باعتقال ما يزيد عن العشرة آلاف أسير فلسطيني , وعدم تنفيذها لالتزاماتها الموقعة والتي التزمنا بها حرفيا . فإنني وبناء على ما سبق أدعوكم للاعتراف الفوري بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران للعام ألف وتسعمائة وسبع وستون , وإلزام إسرائيل بالانسحاب فورا منها , كما أدعو إسرائيل بقبول عودة ألاجئين الفلسطينيين الراغبين بالعودة , وإطلاق سراح جميع الأسرى في سجونها , والعمل على ربط غزة بالضفة الغربية والقدس . هذا ما جئتكم لقوله وأتمنى الاعتراف فورا وإرسال لجنة من قبلكم لمراقبة التزام إسرائيل بالتنفيذ . أما في حال تحفظ أحدكم أو استخدام حق النقد " الفيتو " لإفشال القرار " كما سبق استخدامه في مرات عدة " هذا يعني أنكم تؤيدون مماطلة إسرائيل في تنفيذها لقراراتكم السابقة واللاحقة , واستمرارها بسياسة القتل والتشريد . فإنه وأسوة بموقفكم من العقيد معمر القذافي حينما حاول قمع " الثورة " في الأراضي الليبية بحجة انتهاكه لحقوق الإنسان . فإنني أطالبكم بالإيعاز لمن يلزم لتنفيذ منطقة حظر جوي فوق الأراضي الفلسطينية وإمداد أبناء شعبنا الفلسطيني بكل ما يلزم من اجل استعادة حقوقه بالطريقة التي يراها مناسبة , وأطالبكم أيضا بتوفير السلاح والذخائر والدعم اللوجستي ليتمكن مقاتلينا من تحرير أراضيهم ولينعم أطفالنا بالحرية والاستقلال . هذا هو البديل القائم فلا تحملونا مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور واعلموا جيدا انه إذا سقط الغصن الأخضر فلن يعود ليرفع إلا بجانب العلم الفلسطيني فوق مآذن وكنائس القدس عاصمة لدولة فلسطين . يرونها بعيدة ونراها قريبة وإنا لصادقون . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . a_shareaa@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل