المحتوى الرئيسى

نعم للمصالحه00لا لسلام نتنياهو بقلم:أ.صبري حماد

04/29 21:05

نعم للمصالحة ولا لسلام نتنياهو بقلم أ. صبري حماد من المضحك حقاً ومن السخافة ما سمعناه على لسان رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو ,عندما طرق مسامعه الاتفاق المبارك والخطوات الجريئة التي أقدم عليها الإخوة في كل من فتح وحماس, وفى بادره جريئة أثارت لدينا مشاعر الفخر والسعادة فانطلق الشعب يغنى وعمت الأفراح وكانت صرخات الجميع تبارك تلك الخطوة الجريئة, التي ما كان لها أن تحدث لولا قوة الدفع المصرية ومباركه الأشقاء بفتح وحماس لهذه الخطوة, التي انتظرها الشعب الفلسطيني طيلة أربع سنوات حل علينا فيها الظلام والبؤس وانفرجت اليوم أساريرنا لتعلن عن ميلاد فجر جديد من الحرية 0 إن أول خطوات المصالحة كان التهديد الإجرامي لرئيس وزراء العدو الصهيوني ,والذي أعلن عن غضبه السافر وفى خطوه تصعيديه بقوله أن على السلطة برام الله الاختيار بين السلام مع حماس والسلام مع دوله الشيطان الصهيوني, وكم من المضحك حقا تلك السخافة التي يسوى فيها نتنياهو بين سلام الأخوين وارتباطهم الأبدي وعمقهم الاجتماعي وبين سلام مع الإجرام الصهيوني وهنا أقول لهذا المجرم إن الإخوة وقرابتهم وانتمائهم اقرب لقلوبنا من عدو بغيض قتل وفتك بشعبنا الفلسطيني ونعم لمصالحة حماس وفتح ولا لنتنياهو ودولته الإجرامية. إن على الصهيوني المجرم أن يعلم أننا بحركة فتح لا نساوى بين القاتل وبين إخوة الدم والمصير وان حماس هم إخوة لنا والأخ لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يضحى بأخيه وأن روابط الدم والمصير والدين أقوى من الانصياع لإملاءات العدو المجرم وعلى نتنياهو أن يعلم أن وحدة الدم الفلسطيني اكبر من أي انقسام وان اللحمة الفلسطينية تنادى بقوه ومحبه كل الأطراف من اجل طي صفحة الانقسام البغيضة من تاريخ هذه الأمة, والتي ما كانت لها أن تحدث لولا أخطاء البعض ,والحمد لله أن تم تصحيح هذا الخطأ وتداركه قبل فوات الأوان 0 لقد آن الأوان أن نفتح صفحة حديده من صفحات التاريخ الفلسطيني الحافل بالأمجاد والنصر, وان نعود إلى رشدنا ونطرق أبواب الحرية والعمل على تحرير فلسطين ,وآن الأوان أن نستعيد وحدتنا الفلسطينية ونكتب صفحات العز والكرامة, ونعود لرشدنا ونطوى صفحه الماضي, والتي استفاد منها في المقام الأول العدو الصهيوني الذي بنى آمالاً عريضة على الانقسام, فعاث في الأرض فساداً وانطلق بسرعة لتهويد القدس مستغلاً حاله الضعف والانقسام الفلسطيني, والتي ما كانت لتحدث أبداً لو أن الجميع تعالى فوق مصالحه الحزبية من أجل مصلحة الوطن, ولكننا ولله الحمد تداركنا هذا الخطأ قبل ضياع قضيتنا. إن شعبنا الفلسطيني عاش ليلة من أجمل ليالي الفرح بمجرد سماعه خبر الاتفاق على إنهاء الانقسام, وانطلقت الأغاني في كل مكان وأضاءت شموع الحرية وارتفع العلم الفلسطيني, فهنيئا لشعبنا هذه الفرحة الغامرة بانتظار التوقيع النهائي وبمباركة الفصائل جميعاً, وعليكم إكمال الفرحة باختيار الحكومة الأنسب والأفضل والتي تعمل لأجل الشعب ومراعاة مصالحه, ونحن بانتظار الأسبوع القادم وليس ببعيد وليحيا الوطن و تحيا فلسطين ولتسقط كل الحزبيات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل