المحتوى الرئيسى

تامر حنفي المذيع الموقوف بالتليفزيونمســـئولو ماســبيرو يفرضـــــون رقابتهـــم باســــم القـــــوات المســـــــلحة

04/29 16:00

وذكر تامر عددا من الامور التي تحدث داخل المبني في الحوار التالي ‏*‏ ما هي أسباب إيقافك عن العمل؟ ‏**‏ كنت علي موعد لحلقة في برنامج من القاهرة يوم الاثنين الماضي‏,‏ وقبل أن أحضر إلي التليفزيون فوجئت بأعداد كبيرة من مؤيدي الرئيس المخلوع علي غير المعتاد حيث كانوا قبل ذلك لا يتعدون العشرات من الأفراد‏,‏ وفي المقابل وجدت المطالبين بمحاكمته‏,‏ وتطور الأمر‏,‏ إلي وجود الجيش لحمايتهم وتوقف الطريق المؤدي الي التليفزيون‏,‏ وهو ما جعل الأمر لافتا للنظر‏,‏ وقبل البدء في برنامجي تحدثت مع أحد المسئولين في القناة‏,‏ وقلت له لابد وأن نعرض الأمر بحياديه فقال لي سوف نفعل ذلك‏,‏ ثم فوجئت به قبل البرنامج بدقائق يقول لي إننا لن نتحدث عن هذا الأمر فقلت له‏:‏ أنا متأسف وسأتحدث عن الموقف في البرنامج وأنا متحمل المسئولية‏,‏ فوجدته يحذرني بأن هذه أوامر من القوات المسلحة‏,‏ ولكنني كنت علي إصرار في موقفي‏.‏ ‏*‏ لكنك بذلك لم تنفذ الأوامر؟ ‏**‏ لا أنا لم أرض الاستخفاف بعقلي لأنني كنت واثقا أن القوات المسلحة لن تنزل لمثل هذه الأمور الصغيرة‏,‏ ففي السابق كانوا يخيفوننا بأمن الدولة والمخابرات والوزير وغيرها واكتشفنا بعد ذلك أنه لم تكن هناك تحذيرات من هذه الجهات إلا في الأمور الثقيلة‏,‏ ولذلك تعرضت للاستفزاز من محاولة تهديدي بالجيش بل وأقسمت له بالله أنني سأخرج علي الهواء وأقول إن هناك مظاهرات مؤيدة للرئيس المخلوع‏,‏ وأبلغت فريق عمل البرنامج بما سأقوله حتي لا يفاجأوا بما يحدث‏,‏ وبالفعل قلت كل ما أريده في البرنامج‏.‏ ‏*‏ وهل صدر قرار الإيقاف بعد البرنامج؟ ‏**‏ كانت الأمور هادئة جدا بعد البرنامج وهو ما جعلني أشعر بعدم وجود أي مشاكل‏,‏ مما شجعني للمجيء إلي برنامجي الصباحي صباح جديد وانتهيت من البرنامج الساعة العاشرة مساء‏,‏ فوجئت باتصال الساعة الثانية عشرة ظهرا من رئيسي في العمل يبلغني فيه بقرار وقفي لأجل غير مسمي فقلت له‏:‏ هل هذا القرار رسمي؟ فأجابني‏:‏ غير رسمي إلي أن نستمع لشهادة زملائك خاصة أن زميلك أنكر أن يكون قد حذرك من القوات المسلحة‏,‏ والحقيقة لم أصدق واتصلت به وواجهته فوجدته ينكر ويقول لي‏:‏ أنا قلت لك جايز أن تكون القوات المسلحة غير مرحبة بذلك وعلي الفور أغلقت الهاتف‏,‏ وكتبت شكوي ضده بما قاله لي واستشهدت ببعض زملائنا الموجودين وقتها وكانوا شاهدين علي الحوار بيننا وهم أحمد نديم مذيع في قناة النيل للأخبار وريهام البهي وليلي عبدالمنعم‏.‏ ‏*‏ ألا تري أنه من الغريب أن تصر علي إذاعة خبر عن مؤيدي الرئيس المخلوع وأن تصر وهو فئة قليلة؟ ‏**‏ الموضوع ليس مسألة مؤيدين أو معارضين‏,‏ ولكن نقل الخبر مهما كان‏,‏ ويكفي أن زملاءنا خلال الفترة الماضية كانوا يتعرضون لإهانات من الثوار لأننا لم نقف إلي جانبهم‏,‏ وكان آخرها بعد التنحي حينما وقف‏20‏ ألف متظاهر يهددون العاملين بماسبيرو ونزلت لهم أنا ومساعد مخرج وتحدثت معهم وشرحت لهم موقفنا وتفهموا ذلك ولم ألق كلمة شكر من أحد‏,‏ بالإضافة إلي أننا منعنا من النزول أو دخول التليفزيون وظل زملاؤنا محبوسين بالداخل‏,‏ هذا إلي جانب الأقباط الذين هاجمونا لأننا لم نعرض مشكلاتهم في التظاهرات الأخيرة‏,‏ وأخيرا مؤيدو الرئيس السابق فسألت نفسي إذا كان الشعب المصري كله يهاجمنا إذن من يشاهدنا؟ فلماذا تكون الرقابة دائما مفروضة علينا في كل كلمة نقولها؟‏,‏ لماذا كل مسئول يريد أن يبيض وجهه تكون هذه مسئوليتنا؟ بينما القنوات الفضائية ـ الخاصة تقول ما تشاء‏,‏ وأتمني أن تحمينا القوات المسلحة وتبيض وجهنا أمام الجمهور خاصة أننا لا نجد من يحمينا‏.‏ ‏*‏ ماذا حدث بعد ذلك؟ ‏**‏ اجتمع معي إبراهيم الصياد رئيس القطاع بحضور رئيس القناة وزميلي المشار إليه في الواقعة وتحدث معي فاستعنت بالشهود الذين اكدوا ما قلته‏,‏ وتمت تسوية الموضوع علي ألا يتكرر ذلك مرة أخري‏,‏ ثم أمر بعودتي إلي العمل مرة أخري‏.‏  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل