المحتوى الرئيسى

"قطار البناء فى بنى سويف" ندوة استضافت أحمد حلمى ومعز مسعود والشوبكى

04/29 15:02

أكد الدكتور عمرو الشوبكى، الباحث بمركز الدراسات الإستراتيجية بالأهرام، أن سقوط النظام السابق يعد السبب الرئيسى لعودة الأشقاء الفلسطينيين إلى طاولة الحوار بالقاهرة والدافع لالتئام الجراح بين الفصائل، مشيرا إلى أن حركة حماس التى كانت محسوبة على النظام السورى الذى يترنح الآن أمام ثورة الشباب فى درعا وغيرها وحركة فتح التى كانت محسوبة على النظام المصرى السابق شعرتا بحجم المؤامرة التى كانت تحاك للقضية الفلسطينية، ولإفشال أى جهود للمصالحة منذ عشرات السنين لصالح إسرائيل وبضغوط خارجية سواء أمريكية أو من قوى إقليمية. جاء ذلك خلال الندوة التى عقدت ليلة أمس الخميس بالنادى الاجتماعى ببنى سويف تحت عنوان " مبادرة قطار البناء ببنى سويف"، وحضرها أكثر من خمسة آلاف شاب وفتاة، إلى جانب العديد من قيادات العمل الأهلى والحزبى والنشطاء ببنى سويف، وشارك فيها الداعية الإسلامى معز مسعود، والكاتب الصحفى الدكتور مصطفى النجار، والفنان أحمد حلمىن والمؤلف والمخرج محمد دياب والفنان الشاب محمود العسيلى. أضاف الشوبكى أن الثورات فى العالم العربى سوف يكون لها ثمار ليس على القضية الفلسطينيةن فحسب بل على مستوى الشعوب العربية فيما بينها اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا، لأن هذه الأنظمة قد أفسدت كل شىء حتى علاقات الشعوب العربية فيما بينها، ووجه التحية مع الحضور للثوار فى ليبيا واليمن وسوريا قائلا إن هؤلاء الثوار يواجهون مهمة صعبة فى خلع أنظمتهم التى قد تكون قد وعت الدرس جيدا، مما حدث فى تونس ومصر وستنهار، ولكن لن تكون مهمة الثوار سهلة وما يحدث فى ليبيا وسوريا بالذات خير دليل. وأشار الشوبكى إلى أنه علينا أولا أن نطوى صفحة الماضى والنظام القديم، وأن نبدأ نظاما جديدا قائما على الحرية والكرامة والعدالة يشارك فيه كل فرد بالمجتمع المصرى من فنانين ودعاة ونشطاء فى العمل الأهلى بالقرى والنجوع، مؤكدا أن جمهورية الخوف قد انكسرت مع الثورة ولابد أن يكون كل منا جزءاً من النظام الجديد. وقال إن تركيبة البرلمان القادم سوف تأخذ مناقشات سياسية كثيرة بين كل القوى، ويجب ألا نخاف من أى تيار سياسى يطرح نفسه، فهذا حقه وصندوق الانتخابات هو الفيصل والحكم، ونحن فى النهاية سنخضع لإرادة الشعب عبر هذه الصناديق. فيما أوضح معز مسعود الداعية الإسلامى أن بعبع الدين الذى صنعته أمريكا وأوروبا وصدرته إلينا فى صورة خربت به عقول بعض شبابنا من الخزعبلات التى كنا نراها ونسمعها عبر إعلامنا قد انتهى، ولن يسمح له أن يدمرنا، وقال كنت أتمنى أن آتى إلى هنا وأجوب كل شبر على أرض مصر بمدنها وريفها، ولكن كنت ممنوعا من كل هذا، وكانت حدودى المسموح بها هى ساقية الصاوى فقط، ولكن الآن لن يكون هناك سقف سوف نتحرك فى كل مكان ونلتقى بشبابنا وأهلنا فى الصعيد وفى والوجه البحرى شرقا وغربا، لنقول لهم نحن (آسفون آسفون) على تقصيرنا نحوكم فى العقود الماضية وهذا حقهم علينا. وتحدث الدكتور مصطفى النجار عن أيام وذكريات فى ميدان التحرير، وقال إن شباب بنى سويف كانوا معنا طوال أيام الثورة، وكان لهم الفضل فى كسر الحواجز والكردونات الأمنية، وهذه كانت مهمتهم واذكرهم بالاسم وقدمنا منهم شهداء بالميدان كانوا معنا بخلاف أكثر من 20 شهيدا هنا على أرض بنى سويف فى جمعة الغضب، وهذا ما دعانا إلى أن نقوم بتدشين قطار البناء من بوابة الصعيد بنى سويف. وقال الفنان أحمد حلمى كنت سابقا لا أحب السياسية ولا أريد أن أسمعها ولا أتحدث عنها، ولكن بعد ثورة 25 يناير اكتشفت دون أن أدرى أننى أتكلم فى السياسية ويرجع الفضل لهذه الثورة على كل شىء، وأولها أنها كسرت حاجز الخوف بداخلنا وجعلتنى هنا على أرض بنى سويف بين أهلى وأخواتى الذين مازلنا نشعر بالتقصير نحوهم وحصرنا أنفسنا فى الماضى داخل مربع القاهرة الكبرى وضواحيها وكأنها هى كل مصر. وفى نفس السياق قال المخرج والمؤلف محمد دياب لابد من توحيد الكلمة والهدف، فالثورة التى جمعتنا بكافة اتجاهاتنا وأطيافنا من اليمين واليسار المسلم والمسيحى ليس من المعقول أن تكون سبب فرقتنا بعد ذلك ومن هنا تكون البداية، وأن نتحد على كلمة سواء. وقال الفنان الشاب محمود العسيلى لم يكن عندى ما أقوله إلا تقديم تحية الشكر لشهداء الثورة جمعيا وشهداء بنى سويف خاصة الذين هم سبب هذا التجمع الداعية مع الفنان واليسار مع اليمن وكلمتى هنا: "إحنا كسبنا الحرية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل