المحتوى الرئيسى

الأربعاء.. ذكرى رحيل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب

04/29 14:36

تحل يوم الأربعاء المقبل، 4 مايو ذكرى مرور 20 عاما على رحيل أحد رموز الموسيقى فى الوطن العربى بأكمله، موسيقارالأجيال محمد عبدالوهاب. التحق عبد الوهاب، بكتاب جامع سيدى الشعرانى، بناءاً على رغبة والده الذى أراده أن يلتحق بالأزهر، ليخلفه بعد ذلك فى وظيفته كمؤذن وقارىء قرآن، وحفظ عدة أجزاء من القرآن الكريم قبل أن يهمل تعليمه ويتعلق بالغناء والطرب، حيث شغف بالاستماع إلى شيوخ الغناء فى ذلك العصر مثل الشيخ سلامة حجازى وعبد الحى حلمى وصالح عبدالحى، وكان يذهب إلى الموالد والأفراح، التى يغنى فيها هؤلاء الشيوخ للاستماع لغنائهم وحفظ أغانيهم. ثم انضم عبد الوهاب إلى نادى الموسيقى الشرقى "معهد الموسيقى العربى حاليا" حيث تعلم العزف على العود على يد محمد القصبجى، وتعلم فن الموشحات وعمل فى نفس الوقت كمدرس للأناشيد بمدرسة الخازندار، ثم ترك كل ذلك للعمل بفرقة على الكسار كمُنشد فى الكورال وبعدها فرقة الريحانى عام 1921، قام معها بجولة فى بلاد الشام وسرعان ماتركها ليكمل دراسة الموسيقى ويشارك فى الحفلات الغنائية. التقى بأم كلثوم أول مرة عام 1925 بمنزل أحد الأثرياء، حيث غنيا معاً دويتو "على قد الليل ما يطول" ألحان سيد درويش، بعد ذلك لحن لها أغنية "غاير من اللى هواكى قبلى" و"لو كنت جاهلة". رفضت أم كلثوم أن تغنيها فغناها عبد الوهاب ومن بداية الثلاثينيات وحتى أواخر الأربعينات كانت الصحف تلقب كلاً من عبد الوهاب وأم كلثوم بالعدوين kإلا أنه جرت محاولات للجمع بينهما. و بعد محاولات دامت طويلا غنت أم كلثوم، عشر أغنيات من ألحان عبد الوهاب وأُطلق على هذا التعاون اسم لقاء السحاب، وذلك خلال9 سنوات فقط منها، "أنت عمرى و على باب مصر وأنت الحب". قام عبد الوهاب، بتمثيل 7 أفلام امتدت خلال فترة الثلاثينيات والأربعينيات منها "الوردة البيضاء ودموع الحب ويحيا الحب". ولد عبد الوهاب فى 13 مارس عام 1902 فى حى باب الشعرية لأب يعمل مؤذن وقارئ فى جامع سيدى الشعرانى، هو الشيخ محمد أبو عيسى، وأم ربة منزل هى فاطمة حجازى وله أختان، وقد انتقل إلى جوار ربه يوم 4 مايو 1991.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل