المحتوى الرئيسى

"البرادعي العميل".. حملة رئاسية مبتكرة

04/29 13:46

على طريقة "اعرف عدوك"، لجأ القائمون على حملة الدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل للرئاسة في مصر إلى طريقة مبتكرة في الدعاية له، خاصة في مدينة السويس، إحدى قلاع ثورة «25 يناير» المصرية، المعروفة بوجود عدد كبير من الإخوان والسلفيين بين سكانها، وعدائها الشديد لشخص البرادعي. وبدأت الحملة الجديدة بتوزيع عدد من الشباب أوراقاً تعلوها صورة البرادعي وتحتها مباشرة تجد كلمة كُتبت بخط كبير تجذب انتباهك من الوهلة الأولى، وهي «البرادعي العميل» لتجبر الناس على قراءة باقي التفاصيل. ومن بين التفاصيل وأكثرها شيوعا ما يتردد على المواقع الاجتماعية وصفحات الجرائد، فتجد السؤال في حملة الدعاية يقول: «سمعت الناس بتقول إنه متجوز يهودية»، لكن في السطر التالي تجد الرد يقول: «عندما بحثت عن الحقيقة وجدته متزوجا من السيدة (عايدة الكاشف)، وقالوا عنه إنه علماني. والإجابة المكتوبة بعدها تقول إنه مع عدم المساس بالمادة الثانية من الدستور», وتجد أيضا ضمن حملته الدعائية رابطا على موقع «يوتيوب»، يتضمن نص كلمة البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية. بشأن التقرير الخاص بوكالة الطاقة الذرية الموضح لموقفه الصريح بشأن امتلاك العراق سلاحا نوويا، والذي استندت له أميركا كما أشيع لتتدخل بعد هذا التقرير في حل أزمة العراق والكويت، واحتلالها المقنع للعراق. وحول هذا الشكل من الدعاية وسبب كتابة الأسئلة بهذه الطريقة، قال محمد عبد الله، القائم متطوعا بحملة البرادعي في السويس: "إن معظم الناس لن تقرأ شيئا في الورقة، إذا وجدتها تمتدح البرادعي، بل في بعض الأحيان كان الناس يهاجمونهم بشدة. فقط لأنهم يدعمون ترشيح البرادعي، من دون علم أو اقتناع ما إذا كانت الصورة الموجودة في أذهانهم صحيحة أم لا", وأكد عبد الله أيضا أنه يبحث كما يبحث الناس عن الحقيقة. وأن الجميع أصبح لديه الوعي السياسي وطريقتهم الخاصة في البحث وراء الأشخاص الذين ينوون ترشيح أنفسهم لهذا المنصب، الذي يأتي في سياق لحظة مفصلية تعيشها مصر..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل