المحتوى الرئيسى

محبو عادل القاضي يخلدون ذكراه ومحاسنه.. وينتظرون لقاءه

04/29 12:09

الخبر الذي‮ ‬وقع كالصاعقة على كل من عرفه،‮ ‬كان كفيلا بأن‮ ‬يجبر الجميع على تذكر محاسن المغفور له ـ بإذن الله ـ وبشاشة وجهه الذي‮ ‬لم تكن تغيب عنه البسمة‮.‬وبعد أن فرغ‮ ‬أصدقاء وتلاميذ الراحل من دفنه،‮ ‬هرع الكثير منهم إلى منازلهم ليسجلوا ويدونوا شهادتهم عن محاسن الفقيد وينشروها على تعليقات خبر الوفاة وتشييع الجنازة التي‮ ‬نشرتها عشرات المواقع والصحف المصرية والعربية والإسلامية،‮ ‬وكان أبرزها موقع‮ "‬أون إسلام‮" ‬ـ الذي‮ ‬كان‮ ‬يتولى الفقيد رئاسة تحريره بشكل تطوعي،‮ ‬وكذا مواقع‮ "‬محيط‮" ‬و"الإسلام اليوم‮" ‬و"اليوم السابع‮" ‬و"مصراوي‮" ‬و"البديل‮"‬،‮ ‬وصحف الأهرام والشروق والمصري‮ ‬اليوم والبيان الإماراتية‮.. ‬وغيرها‮.‬وامتلأت ساحات التعليقات في‮ ‬بوابة‮ "‬الوفد‮" ‬الإلكترونية بمئات التعليقات التي‮ ‬تنعي‮ ‬الفقيد من زائري‮ ‬البوابة،‮ ‬سواء كانوا‮ ‬يعرفون الراحل أو لا‮ ‬يعرفوه،‮ ‬فمن‮ ‬يعرفه كتب محاسنه،‮ ‬ومن لم‮ ‬يعرفه أشاد بمهنية البوابة وحياديتها ودورها المؤيد للثورة منذ بداية الدعوة لها،‮ ‬ولذا تضرعوا بالرحمة والمغفرة للفقيد الراحل‮.‬وأنشأت البوابة ملفا خاصا عن الأستاذ عادل القاضي‮ ‬وأبرزته على صفحتها الرئيسية عبر صورة للفقيد تتوسطها الآية القرآنية الكريمة التي‮ ‬تنتهي‮ ‬بقوله تعالى‮: "‬إنا لله وإنا إليه راجعون‮"‬،‮ ‬وكتب أسفل الصورة‮: ‬وداعا‮.. ‬عادل القاضي‮.‬وداخل تلك الصفحة‮ ‬يوجد كافة روابط الأخبار التي‮ ‬كتبتها وسائل الإعلام عن الفقيد الراحل،‮ ‬وكذا مقالات الرثاء من أصدقائه وتلاميذه،‮ ‬والفيديوهات المسجلة له وهو‮ ‬يتحدث مع الفضائيات المختلفة،‮ ‬كما أنتجت البوابة فيلمًا وثائقيًا قصيرًا‮ ‬يعرض أبرز صور الأستاذ عادل القاضي،‮ ‬مدمجة مع صوته وهو‮ ‬يشرح الإنجاز الذي‮ ‬حققته بوابة الوفد في‮ ‬وقت قياسي‮.‬ودشن البعض من محبي‮ ‬الفقيد مجموعة مفتوحة على موقع‮ "‬فيس بوك‮" ‬لتخليد ذكرى الفقيد،‮ ‬وتحمل عنوان‮: "‬لمسة وفاء‮.. ‬لأستاذنا عادل القاضي‮"‬،‮ ‬وتحوي‮ ‬كتابات أصدقائه وزملائه وتلاميذه،‮ ‬ودعواتهم له بالرحمة والمغفرة ولأهله وأسرته بالصبر والسلوان‮.‬كما تحوي‮ ‬المجموعة أيضا روابط الفيديوهات المأخوذة من بوابة‮ "‬الوفد‮" ‬الإلكترونية،‮ ‬وأبرزها صلاة الجنازة على الفقيد،‮ ‬وتشييع جثمانه إلى مثواه الأخير‮.‬وكانت أكثر الكلمات المؤثرة التي‮ ‬تناقلها محبو‮ "‬عادل القاضي‮" ‬هي‮: "‬ننتظر لقاءك في‮ ‬وقت قريب‮".‬جدير بالذكر أن الكاتب الصحفي‮ ‬الراحل عادل القاضي‮ ‬ساهم في‮ ‬تأسيس جريدة الوفد الأسبوعية في‮ ‬مارس‮ ‬1984‮ ‬ثم ساهم في‮ ‬تأسيس جريدة الوفد اليومية عام‮ ‬1987‮ ‬وعمل بها في‮ ‬أقسام التحقيقات والأخبار،‮ ‬ثم تفرغ‮ ‬للعمل كمحرر سياسي‮ ‬وعسكري‮ ‬للجريدة،‮ ‬ثم إلى الديسك المركزي‮ ‬بالجريدة‮.‬كما سافر القاضي‮ ‬إلى السعودية وعمل بجريدة‮ "‬المدينة‮"‬،‮ ‬ومنها إلى الإمارات حيث عمل بجريدة "البيان" ثم تولى رئاسة الديسك المركزي‮ ‬لجريدة‮ "‬الاتحاد‮" ‬في‮ ‬أبو ظبي‮.‬عاد القاضي‮ ‬إلى مصر عام‮ ‬2004‮ ‬وساهم في‮ ‬تأسيس جريدة المصري‮ ‬اليوم وعمل مديرا لتحريرها ثم قدم استقالته منها في‮ ‬فبراير‮ ‬2005‮ ‬بسبب الخلاف حول توجهات الجريدة وسياساتها،‮ ‬وفي‮ ‬بداية عام‮ ‬2008‮ ‬تولى القاضي‮ ‬رئاسة تحرير‮ "‬شبكة الأخبار العربية‮ "‬محيط‮"‬،‮ ‬ومع أواخر العام تولى منصب نائب رئيس تحرير موقع‮ "‬إسلام أون لاين‮"‬،‮ ‬إلى جوار عمله في‮ ‬الديسك المركزي‮ ‬لصحيفة‮ "‬الوفد‮".‬ومع أواخر عام‮ ‬2009‮ ‬بدأ القاضي‮ ‬في‮ ‬تأسيس بوابة‮ "‬الوفد‮" ‬الإلكترونية وتولى رئاسة تحريرها؛ وذلك إلى جوار عمله التطوعي‮ ‬كأمين عام لمؤسسة‮ "‬وفد الخير‮" ‬ورئيس لتحرير موقع‮ "‬أون إسلام‮"‬،‮ ‬حتى وفاته في‮ ‬25‮ ‬إبريل‮ ‬2011‭.‬ارتبط الفقيد بصداقات واسعة في‮ ‬المجال الصحفي‮ ‬لما عرف عنه من كفاءته العالية التي‮ ‬جعلته‮ ‬يتبوأ أعلى المناصب في‮ ‬أقصر الأوقات،‮ ‬ويشهد له الجميع بأدبه الجم والتزامه المهني‮ ‬والأدبي‮ ‬داخل الوسط الصحفي‮.‬ 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل