المحتوى الرئيسى

أديس أبابا تنشئ مجلساً لسد الألفية العظيم.. ووفد شعبي مصر ي يتوجه لإثيوبيا

04/29 15:04

دبي - العربية.نت أنشأت إدارة العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مجلساً مسؤولاً عن تنسيق المشاركة العامة في بناء "مشروع سد الألفية العظيم". وعقب ساعات، غادر القاهرة فجر اليوم الجمعة 29-4-2011، وفد دبلوماسي شعبي متجهاً إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في زيارة لمدة أربعة أيام، يسعى خلالها لإيجاد حل لأزمة مياه النيل التي نشبت بين مصر والسودان من ناحية ودول المنبع، وخاصة إثيوبيا من ناحية أخرى، بعد عقود من التجاهل لعمق مصر الإفريقي والانسحاب من المنابع لصالح دول أخرى تسعى لتهديد أمن مصر المائي، نقلاً عن تقارير لصحيفة "اليوم السابع" المصرية. ويهدف المجلس الذي تشكل أمس، وفقاً لوكالة الأنباء الإثيوبية أمس الخميس، إلى تيسير سبل تعزيز بناء السد من خلال المشاركة الشعبية من الجمهور. وسوف يرأس المجلس نائب عمدة العاصمة ويكون مسؤولاً مباشراً أمام رئيس بلدية المدينة، كوما ديميكسا. وسيتم اختيار الأعضاء من مختلف المنظمات العامة والزعماء الدينيين، ومجتمع الأعمال والطلاب والشباب، والجمعيات النسائية وغيرها. وأطلق عمدة المدينة، كوما ديميكسا، المجلس الجديد في اجتماع تم تخصيصه للمناقشة حول بناء السد مع سكان المدينة. وكانت وزارة الشئون الخارجية الإثيوبية قد عقدت أمس الخميس في أديس أبابا منتدى استشارياً وطنياً لنهر النيل وسد الألفية العظيم استمر يوماً واحداً. ومن ناحية أخرى، ضم الوفد الدبلوماسي الشعبي الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، وحمدين صباحي رئيس حزب الكرامة تحت التأسيس، وعبدالحكيم عبدالناصر، والنائب السابق علاء عبدالمنعم، والإعلامية بثينة كامل، والكاتب عزازي على عزازي، والكاتبة سكينة فؤاد، وعضو شورى الإخوان حسين إبراهيم، والدكتور محمد أبو الغار رئيس حركة 9 مارس، والشاعر سيد حجاب، وجورج إسحق القيادي في حركة كفاية، والدكتور عمرو حلمي أستاذ جراحة الكبد، بالإضافة إلى ممثلين عن المرأة، وممثلين عن شباب الثورة وعدد من الشخصيات العامة. وسيلتقي الوفد خلال هذه الزيارة برئيس إثيوبيا ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان، وسيحمل إلى إفريقيا رسالة مضمونها أن جميع دول حوض النيل لها الحق في أن تشرب، وتروي أراضيها، وأن تولد الكهرباء التي تحتاجها، على حد تعبير أحد أعضاء الوفد. ومن جانبه، قال الدكتور البدوي إن هناك وفداً آخر سيتوجه لزيارة إريتريا الأربعاء القادم، وستشمل الزيارة شمال وجنوب السودان، لتعزيز علاقات تقوم على المصالح والتقارب الاقتصادي. وأكد البدوي أنه عرض على السفير السوداني شراء مليون فدان في السودان من خلال مؤسسة مصرية يشارك فيها رجال الصناعة في مصر، على أن يتبرع كل واحد بـ 10% من ثرواتهم بهدف توطين أسرة مصرية مع أسرة سودانية، والإيراد يتم توزيعه بين الأسرة المصرية والأسرة السودانية، والثلث الأخير للإدارة. وقال النائب السابق حمدين صباحي والمرشح لرئاسة الجمهورية "أنا مطمئن لإحراز تقدم في ملف حوض النيل لأن مصر ستعود إلى دورها في إفريقيا بعد أن تخلت عنه لسنوات طويلة". وأضاف حمدين أن الغرض الرئيسي من الزيارة هو التعبير عن روح ثورة 25 يناير، وأن تستعيد مصر علاقاتها الخارجية وفي مقدمتها العلاقات مع دول حوض النيل. ومن جانبه، قال الدكتور محمد أبو الغار إن الزيارة تعد فرصة جيدة للمجتمع المدني المصري لأن يلعب دوراً إيجابياً في قضية تعد من أهم قضايا الأمن القومي والاجتماعي لمصر، وهي قضية المياه، خاصة وأن 90% من حل المشكلة سيأتي من إثيوبيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل