المحتوى الرئيسى

ليتنا نتعلم... ليتنا نقتدي

04/29 10:32

بقلم: الحاج فؤاد الهجرسي 1- خالد بن الوليد رضي الله عنه قدوة يُحتذى به في الطاعة والالتزام، وسعة الأفق، وحسن التفكير والتدبير، وقوة الإدراك وعمق البصيرة.   - نجح في النجاة بجيش المسلمين في غزوة مؤتة، ونال وسام الشرف الأعلى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال عنه: "سيف الله المسلول".   - وثبت يوم أن عزله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولم يتردد، ولم يعترض، وهو قائد جيش منتصر، مع تمام الثقة في القيادة وإخلاصها وصواب رأيها، وروي أنه لما شعر بدنو أجله اعترف لأبي الدرداء رضي الله عنه بصواب رأي أمير المؤمنين، وأكد بموقفه هذا على أهمية ركن الطاعة للمسئول ابتغاء رضوان الله تعالى أولاً وقبل كل شيء.   كما أكد على وجوب إحسان أداء العمل بعد ذلك أيما كان هذا العمل، وأكد على أهمية أن يتجرد الإنسان من حظِّ نفسه، ولن يتأتى ذلك إلا مع صدق البيعة مع الله.   كما أكد على أن هذا الدين يُضَحَّى من أجله بالعزيز والغالي، سواء النفس أو المال أو الوجاهة الاجتماعية.. بل وكل ذلك.   2- وكم من رجال الإخوان المسلمين الأفاضل مَن تعلَّم من ذلك واقتدى... وسجل التاريخ لهم هذا في لوحات الشرف إخلاصًا لله وصدق أداء في العمل.   - كلف المرشد الثاني الأستاذ حسن الهضيبي المرشد الثالث الأستاذ محمد حامد أبو النصر رحمهما الله أن يسلم قيادة الإخوان بالسجن للأستاذ صبري عرفه مدَّ الله في عمره، فجمع كل الإخوان وأعلن أمامهم طاعته لقيادته، وأخلص بعد ذلك في جنديته لمسئوله.   - كلف الأستاذ مصطفى مشهور رحمه الله وهو المرشد الرابع الأخ الحاج عبد العزيز عبد القادر أن يحمل هذا الخطاب ولا يفتحه إلا أمام الإخوان المسلمين بالزقازيق، حيث قال له: اقرأ الرسالة أمامهم ثم اذهب إلى بيتك والزمه حتى إشعار آخر- وهو المسئول آنذاك- ففعل وهو يقول: على العين والرأس.   - طلب الأستاذ مهدي عاكف إذنًا من المرشد الدكتور بديع أن يذهب إلى ميدان التحرير مع المتظاهرين.. ولم يأذن له.. فقبل وكأنه يقول: تمام يا فندم.   السؤال: ممن نتعلم حُسن القيادة وإحسان الجندية؟   والجواب: من مدرسة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كلِّ مَن سار على الدرب، وقد طويت نفسه على الفهم والإخلاص والتضحية والتجرد... إلى جميع الأركان. ------------ * من علماء الأزهر الشريف

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل