المحتوى الرئيسى

تواصل المطالبات برحيل صالح

04/29 06:11

تواصلت في صنعاء وعدة مدن يمنية أمس الخميس مظاهرات الاحتجاج على مقتل 15 متظاهرا برصاص الأمن في صنعاء وعدن، بينما أصيب جنديان من الحرس الجمهوري في هجوم شنه مسلحون على آليات عسكرية كانت ترابط جوار مبنى البنك المركزي اليمني في مدينة عدن جنوبي اليمن.ونقل مراسل الجزيرة نت في عدن سمير حسن عن مصادر طبية بعدن أن جنديين من الحرس الجمهوري أصيبا في هجوم شنه مسلحون مساء الخميس على آليات عسكرية كانت ترابط جوار مبنى البنك المركزي في ضاحية كريتر بعدن، مشيرة إلى أن حالة أحد الجنديين حرجة.وقال مسؤول محلي في كريتر إن اشتباكات عنيفة دارت جوار البنك عقب قيام مسلحين يستقلون سيارة من نوع تويوتا كريسيدا بمهاجمة مدرعتين تابعتين للحرس الجمهوري بقنبلة يدوية، أعقبتها اشتباكات مسلحة أسفرت عن إصابة الجنديين.وبحسب شهود عيان فإن إطلاق نار بشكل عشوائي من قبل قوات الأمن سمع عقب الهجوم أسفر عن إصابة طفل بطلقة، مشيرين إلى أن تعزيزات أمنية أرسلت إلى المنطقة، رافقها إغلاق تام لها من جميع الجهات.وأوضحت مصادر أمنية للجزيرة نت أن قوات الجيش المرابطة على المدخل الشرقي للبلدة تمكنت من توقيف سيارة وبداخلها شخصان يعتقد أنهما نفذا الهجوم، حيث تمت إحالتهما إلى مقر  البحث الجنائي بعدن للتحقيق معهما، رافضا الإفصاح عن أي تفاصيل أخرى. قتيلان برصاص الأمن في صنعاء الأربعاء (رويترز)تواصل الاحتجاجاتوكان عشرات الآلاف من المتظاهرين قد خرجوا أمس الخميس في صنعاء احتجاجا على مقتل 15 متظاهرا على الأقل وإصابة 150 برصاص قوات الأمن في صنعاء وعدن جنوبي اليمن يوم الأربعاء.وقد تجشم المحتجون الأمطار الغزيرة من أجل التنديد بالعنف الذي قابلت به قوات الرئيس علي عبد الله صالح المحتجين. وفي مدينة البيضاء، شيع الآلاف من اليمنيين الخميس أحد شباب الثورة ممن قتلوا برصاص الحرس الجمهوري الأحد الماضي.وندد المشيعون بما قالوا إنها جرائم نظام الرئيس صالح ورفضوا المبادرة الخليجية التي قالوا إنها أعطت مزيدا من الوقت للرئيس اليمني لكي يقتل الأبرياء.وخرجت مسيرة حاشدة في المكلا، كبرى مدن محافظة حضرموت تندد بما حصل للمتظاهرين في صنعاء, ووصفها المتظاهرون بالمجزرة وأعلنوا -في تلميح للمبادرة الخليجية- رفضهم لأي مبادرة لا تتضمن الرحيل الفوري للرئيس صالح ونظامه, كما طالبوا بحل القضية الجنوبية بكل أبعادها.وقال أحد المحتجين في مسيرة صنعاء ممن أفرج عنهم إن مسلحين بزي مدني اختطفوا نحو ثمانين محتجا، وإنهم تعرضوا للتعذيب والضرب والإهانة.وكانت المنسقية العليا للثورة اليمنية قد دعت من جهتها إلى محاكمة شعبية لصالح في أعقاب مقتل المحتجين في صنعاء وعدن، وطالبته بالتنحي.ودعت المنسقية في بيان كل الأطراف ذات العلاقة بالعملية السياسية في البلد إلى إعلان القطيعة التامة مع أي مبادرة تستهدف إنقاذ من أسمته السفاح "من الوقوف وراء قضبان المحاكمة، واعتبار أي تعاطٍ مع مثل هذه المبادرات تفريطا في دماء الشهداء والتفافاً على الثورة وأهدافها". المعارضة تحذرواتهمت المعارضة النظام اليمني بالسعي إلى "التنصل" من الاتفاق الذي رعته دول مجلس التعاون الخليجي للخروج من الأزمة.وندد اللقاء المشترك (ائتلاف أحزاب المعارضة البرلمانية) بما سماه "المجزرة الوحشية التي ارتكبتها أجهزة ومليشيا الأسرة (الحاكمة) ضد المتظاهرين سلميا"، محملا المسؤولية المباشرة للرئيس اليمني "وأبنائه وإخوته وأبناء إخوته".وكانت وكالة الأنباء السعودية قالت إنه من المتوقع أن يصل الزياني إلى صنعاء السبت المقبل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، في زيارة يوجه خلالها الدعوة للسلطة والمعارضة اليمنيتين لحضور مراسم توقيع المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية الاثنين المقبل في الرياض. وكانت الأمانة العامة لمجلس التعاون قد ذكرت في بيان لها أن الرياض ستستضيف الأحد المقبل اجتماعا استثنائيا لوزراء خارجية دول مجلس التعاون، وذلك لاستكمال الإجراءات الخاصة بإقرار المبادرة الخليجية بشأن اليمن والتي وافق عليها كل من حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وحلفائه والمعارضة اليمنية ممثلة في اللقاء المشترك وشركائه.ولكن الرئيس اليمني وضع عقبة جديدة أمام التوقيع على المبادرة حينما صرح لقناة "روسيا اليوم" إنه ستكون لديه تحفظات إذا كان هناك ممثلون لقطر في اجتماع الوزراء الخارجية، متهما قطر بالتآمر ضد اليمن وضد كل الدول العربية.وينص الاتفاق الذي توصلت إليه المبادرة الخليجية على تشكيل حكومة مصالحة وطنية ينتمي رئيس وزرائها للمعارضة، يليه بعد شهر تنحي الرئيس صالح مع ضمان حصانته.ومن المقرر أن يتم بعد ذلك إجراء انتخابات رئاسية خلال فترة لا تتجاوز ستين يوما.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل