المحتوى الرئيسى

15 قتيلا في هجمات بالعراق

04/29 02:21

قتل ما لا يقل عن 15 شخصا وجرح العشرات في هجمات متفرقة بالعراق، سقط أغلبهم في هجوم على مسجد بمحافظة ديالى أوقع عشرة قتلى، في وقت أجرت فيه القوات المسلحة العراقية مناورات في البصرة استعدادا لتوليها عمليات الأمن بالكامل بعد انسحاب القوات الأميركية من البلد نهاية العام الحالي.وسقط عشرة قتلى وجرح ثلاثون شخصا في هجوم نفذه مسلح على مصلين شيعة في مسجد بمدينة بلدروز التابعة لمحافظة ديالى التي تبعد بـ75 كلم شمال غرب عن بغداد.وفي ديالى أيضا، اعتقلت قوة أمنية ضابطاً في الجيش العراقي برتبة نقيب بتهمة الضلوع في أعمال إرهابية، كما عثرت على قذائف هاون ووثائق عسكرية هامة داخل منزله الواقع شمال بعقوبة مركز المحافظة. وفي قضاء الحويجة جنوب غرب مدينة كركوك قتل أربعة من رجال الشرطة وأصيب 12 شخصا بينهم خمسة من الشرطة في انفجار سيارة مفخخة، وقال مصدر أمني محلي إن هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع.وفي العاصمة بغداد قال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين اغتالوا بأسلحة كاتمة للصوت الضابط في مديرية طيران الجيش العميد محمد علاء جاسم قرب منزله في منطقة الغزالية غربي بغداد.وقال مصدر في وزارة الداخلية إن قنبلة مثبتة في شاحنة انفجرت في حي الدورة جنوب بغداد، مما أدى إلى مقتل سائقها. المناورة جمعت لأول مرة القوات البرية والبحرية والجوية (الفرنسية)مناوراتمن جانب آخر أجرت القوات المسلحة العراقية مناورة عسكرية قرب مدينة البصرة الجنوبية الغنية بالنفط، في وقت تحاول فيه تعزيز قدراتها قبل توليها عمليات الأمن بالكامل بحلول نهاية العام 2011.وشارك نحو 700 جندي من فرقة المشاة الرابعة عشرة مدعومين بمروحيات عراقية وقوات بحرية في هذا التدريب الذي أجري في المياه الإقليمية في خور الزبير جنوب البصرة.وقال دوج كريسمان -وهو قائد عكسري أميركي- إن تدريب اليوم يسمى "وثبة الأسد" ويمثل خطوة للأمام بالنسبة لقوات الأمن العراقية في جنوب البلاد، وأكد أن هذه هي المرة الأولى التي يعمل فيها الجيش العراقي والقوات البحرية وسلاح الجو وقوات العمليات الخاصة معا في تدريب بهذا الحجم.وجاء التدريب العسكري بعد أيام من تشديد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على أن القوات العراقية قادرة على التعامل مع الأمن رغم المخاوف بشأن استمرار الهجمات.وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال مايك مولن في زيارةلبغداد يوم الجمعة الماضي إن العراق ليس لديه سوى أسابيع ليقرر ما إذا كان يريد أن تبقى القوات الأميركية إلى ما بعد نهاية العام الحالي أم لا.وفي إطار اتفاقية أمنية مشتركة من المقرر أن تسحب الولايات المتحدة قواتها الباقية التي يبلغ قوامها 74 ألف جندي من العراق بحلول 13 ديسمبر/كانون الأول المقبل بعد أكثر من ثماني سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.وتقوم القوات الأميركية بشكل أساسي بدور استشاري منذ أن أنهت واشنطن رسميا العمليات القتالية بالعراق في أغسطس/آب الماضي وتركز بشكل أساسي على تدريب الجيش العراقي والشرطة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل