المحتوى الرئيسى

جهود مصرية لتوحيد الأمن الفلسطيني

04/29 15:04

عنصران من شرطة الحكومة المقالة في غزة (الفرنسية-أرشيف)محمود جمعة-القاهرةتضاربت الأنباء حول قيام وفد أمني مصري بزيارة قطاع غزة للمساعدة في تنفيذ اتفاق المصالحة الذي وقعته حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) واحتضنته ورعته القاهرة الأربعاء الماضي. ففي وقت أكدت مصادر استعداد القاهرة لإرسال هذا الوفد فورا، أكد مصدر آخر أن الوفد لن يزور غزة إلا بعد التوقيع النهائي على اتفاق المصالحة الخميس المقبل. وأوضح المصدر للجزيرة نت أن ما ذكرته بعض الصحف الإسرائيلية عن وجود وفد أمني مصري حاليا بغزة لا علاقة له بمسألة توحيد قوات الأمن الفلسطينية، بل بزيارة مجموعة من ضباط المخابرات المصرية لتسليم دعوات حضور حفل التوقيع على الاتفاق بالقاهرة الخميس إلى قادة الفصائل في غزة.  من إعلان اتفاق المصالحة بالقاهرة (الفرنسية)وكان مصدر أمني قد ذكر أن مهمة الفريق الأمني المصري هي المساعدة على إعادة هيكلة وتوحيد قوات الأمن الموجودة بالقطاع الذي تسيطر عليه حماس، وضمها لقوات الأمن الفلسطينية، مشيراً إلى أن هذه الخطة تعتبر شرطاً رئيسياً لإنجاح اتفاق المصالحة الفلسطينية. خطط جاهزةوفي تصريح للجزيرة نت، أكد مدير مركز الدراسات الفلسطينية أن القاهرة تدرك أهمية متابعة الأجهزة الأمنية للاتفاق عن كثب لأنها تعلم أن الاتفاق سيحارب من أطراف عديدة ومن ثم فإن هذه الأجهزة وضعت خططا لتوحيد قوات الأمن بغزة والضفة الغربية، بما يقود نهاية المطاف لدمج هذه الأجهزة بشكل وطني. وأوضح إبراهيم الدراوي أن اتفاقا جرى بين فتح وحماس على أن تلعب القاهرة دورا مهما في تشكيل هذه الأجهزة الأمنية بحيث تكون ذات مرجعية وطنية، مشيرا إلى أن لمصر خبرة طويلة بهذا الصدد إضافة لرغبة الفصائل في تجاوز هذه المعضلة التي وقفت حجر عثرة أمام جهود إتمام المصالحة سنوات. ووفقا لما ذكرته مصادر أمنية مصرية فإن الفريق المصري سيشرف على إنشاء قوات أمنية فلسطينية محترفة ومستقلة عن الفصائل، يشرف عليها المجلس التشريعي الفلسطيني، موضحاً أن الفريق المصري سيضم مختصين كما حدث عام 2007 عندما أرسلت القاهرة فريقاً أمنياً إلى القطاع برئاسة اللواء برهان حماد، لتهدئة الأجواء إثر اشتباكات عنيفة بين حماس وفتح نتيجة لسيطرة الأولى على القطاع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل