المحتوى الرئيسى

سوريا: الإخوان تشارك في «جمعة الغضب» والبعث يترنح

04/29 04:23

سوريا: الإخوان تشارك في «جمعة الغضب» والبعث يترنح دمشق: تتصاعد آمال المعارضة في تنظيم تظاهرات حاشدة اليوم الجمعة تطالب بإسقاط النظام السوري والإطاحة برئيسه بشار الأسد، فيما ألقت جماعة الإخوان المسلمين بثقلها في ساحة الإحتجاجات وقررت المشاركة في تظاهرات «جمعة الغضب» المقررة اليوم، تضامناً مع حركة الشباب المطالبة بالحرية. مظاهرات حاشدة مظاهرات تنادي باسقاط النظام السوريدعت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا يوم الخميس، إلى المشاركة في الاحتجاجات الشعبية ضد النظام السوري، في خطوة تعتبر الأولى من نوعها منذ اندلاع موجة الاحتجاجات في سوريا منتصف الشهر الماضي. وفي مداخلة هاتفية مع قناة «فرانس 24»، أكد زهير سالم المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، أن قرار الجماعة جاء من منطلق مشاركة الشباب في الحراك الشعبي الوطني، الذي لم ينطوي تحت راية حزبية أو فئوية كما يصور الإعلام السوري الرسمي. وأضاف سالم أن النظام يحاول تصوير الاحتجاجات على أنها «مؤامرة خارجية»، داعيا كافة المدن الكبرى في سوريا كدمشق وحلب إلى الانضمام إلى ما وصفه بـ«الحراك الشعبي» للتنديد بالنظام السوري الحاكم. وشدد أن الاحتجاجات تعد جزءاً من الحراك العربي الثوري الذي تفجر من تونس وأمتد إلى مصر واليمن والبحرين ووصل إلى سوريا. وأوضح أن جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، أعلنت منذ بداية الاحتجاجات التحامها مع حركة الشباب المطالبة بالحرية، ولكنها لم ترغب في الظهور بمظهر «الوصي» عليها. وفي وقت سابق ،اتهمت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا يوم الثلاثاء، نظام الرئيس بشار الأسد بشن "حرب إبادة ممنهجة ضد الأبرياء" من أبناء الشعب الذين خرجوا يهتفون للحرية وللوحدة الوطنية. موعد مع درعا وتأتي دعوة الإخوان المسلمين في ظل دعوات مماثلة أطلقها شباب الثورة السورية علي موقع التواصل الإجتماعي  «فيسبوك» لبدء مظاهرات جديدة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد تضامنا مع مدينة درعا التي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات الأولى. وأكد الشباب على عزمهم تنظيم مظاهرات ضخمة اليوم الجمعة للمطالبة بإسقاط النظام ورحيل بشار الأسد، وقال الناشطون إلي شباب الثورة: "اليوم سنكون في كل الساحات، في كل الشوارع نؤكد لكل المدن المحاصرة بما في ذلك إخواننا في درعا اننا سنكون علي هذا الموعد .. لن نترك درعا وحيدة وكذلك حمص وبانياس حيث تجري مظاهرات مناهضة للنظام". يأتي ذلك في الوقت الذي حذرت فيه الداخلية السورية المواطنين من المشاركة أي مظاهرات أو إعتصامات تحت أي عنوان دون الحصول علي ترخيص، وأوضحت الوزارة في بيان لها عشية الجمعة انه لم تقم بإعطاء أي موافقة علي أي تظاهرات أو مسيرات غدا. جرائم النظام سقوط قتلى وجرحى خلال الاشتباكاتومن المتوقع أن تسير عقب صلاة الجمعة مظاهرات حاشدة على غرار المظاهرات التي تفجرت عقب صلاة الجمعة الماضية في يوم سمي بـ«الجمعة العظيمة» وبفعل الأمن السوري تحول إلى «مذبحة الجمعة العظيمة» بعدما قتل ما لا يقل عن 120 شخصاً بعد مواجهة الأمن ومجموعة من البلطجية «الشبيحة» بمهاجمة المتظاهرين باستخدام الأسلحة النارية وبنادق القنص حسبما أفاد شهود عيان. ولم تقف الجرائم عند ذلك الحد، فقد قتلت قوات الأمن السورية يوم السبت، ما لا يقل عن 14 شخصاً إثر إطلاقها الرصاص لتفريق آلاف المشاركين في تشيع جنازات عدد من ضحايا المذبحة. أكد شاهد عيان في مداخلة هاتفية مع قناة «فرانس 24» الإخبارية أن الحصار الذي فرضته قوى الأمن والجيش على مدينة درعا تسبب في نفاذ المؤمن الغذائية والطبية، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية بالمحافظة التي شهدت إنطلاق أولى الاحتجاجات المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد. وشرعت السلطات السورية في توسيع قبضتها الأمنية وحصارها على عدد من المدن من حمص وحما ودوما وغيرها، الأمر الذي يؤكد حسب المراقبون، استمرارها في سياسة القبضة الحديدية التي قتلت منذ بدء الاحتجاجات 500 سورياً وفقا لتقارير منظمة العفو الدولية. عقاب ملكي الأمير ويليام وخطيبته كايت ميديلتون ويتوقع ناشطون ومراقبون أن يتدفق أعداد هائلة من السوريين اليوم الجمعة، للمطالبة بإسقاط النظام السوري برئاسة الأسد، وفي تلك الآونة ألغت الخارجية البريطانية دعوة السفير السوري في لندن لحضور حفل الزفاف الملكي المقرر عقده بمناسبة زواج الأمير ويليام على عروسه كيت.  حيث تعتبر تلك الخطوة عقاباً رمزياً للنظام السوري، خاصة وأن انتقادات لاذعة وجهت من منظمات حقوقية بشأن دعوة السفير السوري لحضور مراسم الزفاف في ضوء الإجراءات القمعية التي تتخذ ضد المتظاهرين المطالبين بإرساء الديمقراطية في سورية. وذكر بيان لوزارة الخارجية البريطانية أن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج قرر ، بالاتفاق مع قصر باكنجهام الملكي ، أن السفير السوري سامي الخيمي ينبغي ألا يحضر حفل الزفاف الملكي. شد وجذب وعلى صعيد المستوى الدولي، فأكدت روسيا الاتحادية الخميس رفضها فرض عقوبات ضد سوريا وفضلت معالجة الأزمة هناك بالوسائل السياسية والدبلوماسية. بشار الأسد وديمتري مدفيدفوقال الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية "الكسي سازانوف" خلال تصريح صحفي أن "روسيا تفضل أن يعالج الوضع الناجم عن التطورات الأخيرة في سوريا بالوسائل السياسية والدبلوماسية بعيدا عن العقوبات". وأوضح سازانوف أن اللجوء إلى العقوبات ضد أي دولة يجب أن يكون محدودا لأنها عديمة الجدوى في اغلب الأحيان. ودعا سازانوف في الوقت نفسه السلطات السورية إلى التحقيق في حوادث قتل المدنيين خلال الاضطرابات الأخيرة ومعاقبة المذنبين معربا عن أمل بلاده في أن تجري السلطات السورية تحقيقا شفافا ووافيا في هذه الحوادث مطالبا بعدم اللجوء إلى العنف إبان المظاهرات والمسيرات. أما موقف الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي سار ناحية فرض عقوبات منفردة ودولية على نظام بشار الأسد، حيث شرع أعضاء في الكونجرس الأمريكي يوم الأربعاء، الإعداد لمشروع قرار يطالب إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بفرض عقوبات مشددة على سوريا. ويؤكد المراقبون على توجه إدارة أوباما بجدية نحو دعم اقتراحات فرض عقوبات قاسية على سوريا بسبب تصاعد أعداد القتلى من المتظاهرين وأعمال العنف التي تشهدها البلاد، وكانت سوزان رايس المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة تحدثت، يوم الثلاثاء، عن الأوضاع في سوريا بلهجة مشددة، حيث قالت "أن الرئيس السوري بشار الأسد يلقي باللائمة على ما يحدث في سوريا على جهات خارجية بدلاً من الاستماع لشعبه، بينما في نفس الوقت يطلب المساعدة من إيران، ويمارس الممارسات الإيرانية نفسها ضد الشعب الإيراني". وصرح السيناتور الأمريكي جون ماكين في مقابلة مع "فرانس برس"، في باريس أن الرئيس السوري بشار الاسد "فقد شرعيته" عبر قمع شعبه، وقال إن "عليه التنحي". وعلى الجانب الأوروبي فقد أدانت الحكومة الألمانية الأربعاء بشدة ما وصفته بأنه "انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان" في سوريا. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت اليوم في برلين إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يظهر كـ"نظام قمع دموي".ورحبت الحكومة الألمانية على لسان المتحدث بوضع الملف السوري على جدول أعمال مجلس الأمن كما توقعت برلين أن يحدث الأمر نفسه على مستوى الإتحاد الأوروبي. ويناقش سفراء الاتحاد الأوروبي احتمال فرض عقوبات على سوريا وذلك في جلسة خاصة تعقد الجمعة لمناقشة حملة القمع التي يشنها النظام السوري على المتظاهرين. أزمة البعث الرئيس السوري بشار الاسدوهذا وأصدر ثلاثون عضوا في حزب البعث الحاكم في سوريا بياناً ينسحبون فيه من الحزب ، احتجاجاً على "ممارسات" أجهزة الأمن السورية ضد المتظاهرين . ونددوا في بيانهم بعملية تفتيش المنازل وإطلاق الرصاص العشوائي علي المنازل والمساجد والكنائس من قبل عناصر الأمن والشبيحة .وأضاف البيان ان ذلك يؤدي إلى "الاحتقان الطائفي وبث روح العداء بين أبناء الوطن الواحد". ويأتي الإعلان عقب بيان مشترك دعت لجان التنسيق المحلية - التي تمثل المتظاهرين في مختلف محافظات سوريا - الأسد إلى وقف احتكار حزب البعث للسلطة، وقالت إن تحقيق شعارات الحرية والكرامة لن يتسنى إلا بالتغيير الديمقراطي السلمي تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الجمعة , 29 - 4 - 2011 الساعة : 1:17 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الجمعة , 29 - 4 - 2011 الساعة : 4:17 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل