المحتوى الرئيسى

مراقبون :البشير يستخدم "أبيي" ورقة ضغط دولية لحسم ملفي الديون والارهاب

04/29 14:41

الخرطوم-مبيور شيريلو لم تعرف منطقة أبيي النزاع والصراع الذي يبدو علية اليوم ، الا بعد اكتشاف النفط الهائل الذي تتمتع بها المنطقة ، ومما ساعد علي ذلك الخلافات السياسية التي صاحبت تنفيذ اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب التي وقعت عام 2005 .، اتفاقية لم يستطيع موقعوها تنفيذها وعلي وجه الخصوص بروتكول واستفتاء ابيي الذي اصبح شبه مجمدا في رئاسة الجمهورية . جهود ومحاولات بذلت علي الصعيد المحلي والاقليمي والدولي لايجاد مخرج على الأقل للأزمة الا انه ليس هنالك تقدم يذكر حيال تلك القضية مقارنة بالبنود الأخرى في اتفاقية السلام مما دعا العديد من الساسة وأصحاب الراي القول بأن الازمة لا تحل الا بقرار سياسي يصدر من رئاسة الجمهورية يقر بضم ابيي الي الجنوب مع الحفاظ علي حقوق قبائل المسيرية في الرعي والتجوال. تصريحات البشير الذي كان يخاطب انصاره في ولاية جنوب كرفان بأن اذا ما ارادت الجنوب ضم ابيي وفقاً لدستورها الجديد فأنه لايعترف بالدولة الوليدة لم تلق استحسانا لدى العديد من قيادات منطقة ابيي ، حيث يري دينق اروب كوال رئيس ادارية ابيي بأن تصريحات البشير قد يشجع قبائل المسيرية علي استخدام العنف مما قد يخلق عدم استقرار في المنطقة . وقال الدكتور شول دينق الاك رئيس منبر استفتاء ابيي ان البشير يريد اجهاض الدولة الوليدة الذي سيعلن قريبا ، مضيفا بأن جنوبية ابيي لا تحتاج الي تفسيرات وتوضيحات ، مشيرا بأن ابيي بعد التاسع من يوليو ستكون جنوبية بقوة القانون والجغرافية والتاريخ والعرف. ويرى مراقبون بأن تصريحات البشير تلك جاءت في هذا التوقيت باعتبارها اخر ورقة ضغط يستخدمها المؤتمر الوطني الحزب الحاكم في الشمال للضغط علي المجتمع الدولي لحسم ملف ديون السودان ، إضافةً الي حذف اسم السودان من قائمة الدولة الراعية للارهاب . ويرى آخرون بأن الشمال سيفقد أكثر من سبعين في المئة من البترول عقب الانفصال وهذا مما قد يؤثر سلبا علي اقتصاد دولة الشمال التي تعتمد بصورة مباشرة علي النفط لذلك لا بد من بدائل اخرى يدعم اقتصادها والتي تكمن في نفط ابيي المتنازع عليها .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل