المحتوى الرئيسى

مئات السوريين ينزحون إلى لبنان سيراً..ومظاهرات فى عدة مدن تضامناً مع «درعا»

04/28 22:52

شهدت عدة مناطق فى سوريا، منها مدينة حمص وسط البلاد، وبلدة سقبا بمحافظة ريف دمشق، وبلدة طفس بمحافظة درعا، مسيرات واحتجاجات، الأربعاء، تضامنا مع مدينة درعا التى تخضع لحصار أمنى، بينما دعا ناشطون عبر الإنترنت إلى مظاهرات حاشدة جديدة اليوم فى ما سموها «جمعة الغضب». وكتب الناشطون الخميس: «إلى شباب الثورة، سنكون فى كل الساحات والشوارع.. ولن نترك درعا وحيدة». وتحدث شهود عيان عن تعزيزات أرسلت إلى بؤر الاحتجاج المختلفة، خاصة درعا. وخرج مئات السوريين فى حمص بمظاهرة سلمية تطالب بإسقاط النظام، وهتف المتظاهرون باسم ما سموها ثورة الشباب فى سوريا. وفى سقبا، خرج الآلاف فى مسيرة شيعوا خلالها جثمان شاب قتل فى الاحتجاجات الأخيرة، وردد المشيعون شعارات تنادى بالحرية لسوريا وإسقاط النظام. وفى طفس، خرج الآلاف بينهم أطفال ونساء فى مظاهرة تضامن مع أهالى درعا، مطالبين بفك الحصار المفروض عليها من قبل الأمن منذ 3 أيام. وردد المشاركون فى المظاهرة شعارات تطالب بإسقاط النظام. وقال الناشط الحقوقى، عبدالله أبازيد، الأربعاء، إن مسجد أبوبكر الصديق فى درعا تعرض لنيران كثيفة، وشوهد قناصة يتمركزون فوق مسجد بلال الحبشى، وانتشرت دبابات وأقيمت حواجز عند مداخل المدينة، لكنه تحدث أيضا عن جنود انضموا إلى المحتجين، وهى رواية يصعب التأكد منها فى ظل إغلاق مناطق الاحتجاجات أمام الإعلام الدولى. كما أكدت المنظمة السورية لحقوق الإنسان «سواية» أن قوات الأمن قتلت 500 مدنى على الأقل فى حملة قمع المظاهرات السلمية التى تطالب بالديمقراطية، فيما فر مئات المواطنين السوريين سيراً على الأقدام منذ صباح الخميس من منطقة تل كلخ الحدودية مع لبنان إلى منطقة وادى خالد فى شمال لبنان عبر معبر ترابى، بحسب ما أفاده سكان المنطقة. وبعدما أخفق مجلس الأمن فى التفاهم على بيان يدين أعمال العنف فى سوريا، طالبت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس، خلال جلسة للمجلس الأربعاء، الرئيس السورى، بشار الأسد، بأن «يغير سلوكه فوراً ويكف عن القمع الدامى للمتظاهرين». وقالت رايس «إن على المجتمع الدولى أن يوحد موقفه لإدانة القمع فى هذا البلد»، كما اعتبر السناتور الأمريكى جون ماكين أن الرئيس السورى «فقد شرعيته» عبر قمع شعبه، مؤكداً أن «عليه التنحى». فيما أعلن وزير الخارجية الفرنسى، آلان جوبيه، أن باريس تعتزم البحث مع الاتحاد الأوروبى فى إمكان فرض عقوبات على سوريا، وتعمل فى الأمم المتحدة من أجل إدانة قمع نظام الأسد للمحتجين. وقال جوبيه فى بيان إن «استمرار القمع فى سوريا أمر غير مقبول». وبدوره، صرح وزير الخارجية الإيطالى، فرنكو فراتينى، بأن إيطاليا تدعم مع فرنسا مبدأ فرض عقوبات على سوريا، وتدعو إلى إجراء تحقيق مستقل للأمم المتحدة حول القمع الدامى للمظاهرات فى هذا البلد. واقترح وزير الخارجية الألمانى، جيدو فيستر فيله، بحث فرض حظر تصدير أسلحة لسوريا، وذلك كجزء من عقوبات أوروبية محتملة ضد حكومة دمشق. فيما دعت روسيا السلطات السورية لمعاقبة المسؤولين عن الحملة القمعية ضد المحتجين، والتى تزعم جماعات حقوقية أنها أسفرت عن مقتل المئات. كما أكدت وزارة الخارجية الصينية أن على سوريا حل المشكلات التى تواجهها بنفسها من خلال المباحثات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل