المحتوى الرئيسى

خبراء: المصالحة الفلسطينية طريق للقدس

04/28 20:52

كتب- حمدي عبد العال: أكد خبراء متخصصون في الشأن الفلسطيني، أن توقيع المصالحة الفلسطينية أمس بين "فتح" و "حماس" خطوة أولى لدفع عجلة القضية الفلسطينية، والسير بها إلى الأمام، داعين أن تكون على أرضية المقاومة حتى تؤتي ثمارها.   وقالوا لـ(إخوان أون لاين): إن التغيير الإيجابي للجانب المصري تجاه عملية المصالحة أثبت أن أية خطوة مستقبلية لا بد أن تكون مدعومةً شعبيًّا.      السفير محمد صبيح وأكد السفير محمد صبيح مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن التوقيع على المصالحة وإنهاء الانقسام خطوة مهمة جدًّا في دفع مسيرة القضية الفلسطينية، والتي سيكون لها تأثير إيجابي قوي في أي مفاوضات مع الجانب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الفصائل ارتفعت فوق مصالحها من أجل الصالح الفلسطيني.   وقال: إن المصالحة تخدم القضية الفلسطينية في مواجهة المخططات الصهيونية وتجاوز العقبات والعراقيل من الكيان الصهيوني الهادفة لتأكيد روح الانقسام التي تخدم أهدافهم، وأن هذا الاتفاق يحتاج لحسن إرادة وحسن نية لإكماله.   ودعا إلى أن توضع المصلحة الفلسطينية فوق كل اعتبار، وأن يكون المسجد الأقصى هدف كل العرب والمسلمين.   وأرجع د. طارق فهمي الخبير في المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، توقيع اتفاق المصالحة لأجواء ما بعد التغيير السياسي في العالم العربي وبعد الثورة المصرية المجيدة التي كان لها التأثير الإيجابي في عقد تلك المصالحة، كما جاءت بعد الضغط الشعبي الفلسطيني على محمود عباس أبو مازن لإنهاء حالة الانقسام الذي هو من مصلحة الكيان الصهيوني الذي يعمل بمبدأ "فرق تسد"، مشيرًا إلى إنها جاءت بعد قناعة الأطراف بضرورة الاتفاق ونبذ الاختلاف.   وأكد أن التغيير في الموقف المصري بعد الثورة ساعد على إتمام المصالحة، وقال: "النظام المصري قبل الثورة كان يطالب حماس بالتوقيع على الورقة المصرية دون إبداء أية تحفظات وكأنها قرآن، أما الموقف الجديد من جانب مصر ساعد على إتمام المصالحة بين الفصائل الفلسطينية".   وأكد أن قبول حماس المتواصل لزيارات فتح وقبول المصالحة وإنهاء الانقسام كان له تأثير فعَّال في التوصل إلى الخطوات الأولية لها، من خلال التوافق على نقاط الاتفاق والبعد عن التفاصيل في تلك المرحلة.     م. محمد عصمت سيف الدولةوحذَّر د. فهمي من التدخلات الصهيونية بتلغيم الأجواء الداخلية بين الأطراف الفلسطينية بهدف سياسة خلط الأوراق وضغط الصهاينة على الجانب الأمريكي بإيقاف المساعدات عن الفلسطينيين!.   وشدد المهندس محمد عصمت سيف الدولة الخبير في الشأن الفلسطيني على ضرورة أن تكون المصالحة على أرضية المقاومة والثوابت الفلسطينية وليست على أرضية الاعتراف بالكيان الصهيوني والاحتلال الغاصب لأرض فلسطين واتفاقيات "أوسلو" والتسوية غير المرغوب فيها لدى الشارع الفلسطيني والشعوب العربية.   وأوضح أن المصالحة جاءت في ظلِّ الرغبة الشعبية والفلسطينية والعربية لإنهاء الانقسام؛ ما يجعل الجميع يدرك ويعي الدرس جيدًا بأنه لم يعد هناك مجال لرئيس أو وزير خارجية أن يتفاوض في غرف مغلقة، ويجري مداولات مع الكيان الصهيوني وأمريكا دون رأي شعبي ضاغط يساعد في عمليات المفاوضات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل