المحتوى الرئيسى

اتفاق الوحدة الفلسطيني المفاجئ يشكل تحديًا لإسرائيل

04/28 20:34

- القدس المحتلة – رويترز Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  قالت إسرائيل، اليوم الخميس، إن اتفاق الوحدة الفلسطيني سيؤدي إلى تخريب فرص السلام، وأنه نتج عن شعور حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والرئيس محمود عباس، الذي يدعمه الغرب، بالذعر من انتفاضتين شعبيتين في سوريا ومصر.وتمثل المصالحة المفاجئة بين حماس، التي تدير قطاع غزة، وحركة فتح، التي تمارس حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية المحتلة، تحديا جديدا لإسرائيل، التي تكثف جهودا دبلوماسية ضد حملة فلسطينية أحادية، للحصول على اعتراف من الأمم المتحدة بالدولة في سبتمبر.وقال الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريس: "الاتفاق بين فتح ومنظمة حماس (الإرهابية) خطأ قاتل سيحول دون إقامة دولة فلسطينية، وسيخرب فرص السلام والاستقرار في المنطقة".وقال بيريس، في بيان، إنه يخشى من أن تسيطر حماس في نهاية المطاف على الضفة الغربية، بعد إجراء انتخابات فلسطينية، الأمر الذي يعزز نفوذ إيران في المنطقة.واستؤنفت مفاوضات السلام بين إسرائيل وإدارة عباس في سبتمبر في واشنطن، لكنها سرعان ما انهارت بعد رفض بنيامين نيتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، تمديد تجميد جزئي للبناء في المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية المحتلة.وفي أول حديث علني له منذ الكشف عن اتفاق المصالحة، أمس الأربعاء، أشار عباس إلى أن محادثات السلام مع إسرائيل ما زالت ممكنة في ظل وجود حكومة جديدة يجري تشكيلها في إطار الاتفاق مع حماس.وقال عباس: إن منظمة التحرير الفلسطينية التي يتزعمها، والتي لا تضم حماس، ستظل مسؤولة عن تولي شؤون السياسة والمفاوضات. لكن عباس قال إن الوحدة الفلسطينية أمر حيوي. وتابع عباس في لقاء مع نشطاء سلام إسرائيليين "تتفق أو تختلف (مع حماس) هم شعبنا. أنت يا سيد نيتانياهو شريكنا".وقال مسؤولون إسرائيليون إنهم لا يستطيعون الحوار مع حماس التي رفضت مطالب غربية بإلقاء السلاح والاعتراف بإسرائيل وقبول اتفاقات السلام المؤقتة.وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، إفيجدور ليبرمان، لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "هذا الاتفاق.. ناتج عن ذعر.. ذعر هائل". وكرر وزير الدفاع إيهود باراك نفس القول في مقابلة منفصلة.وتابع ليبرمان، وهو يميني متشدد: إن زعيم حماس "خالد مشعل الموجود في دمشق يرى نصيره الرئيس (بشار) الأسد يقصف المساجد والدبابات تقصف (المدنيين) عمدا، ويدرك أن الأرض تحترق من تحته".وفي الضفة الغربية وقطاع غزة قال فلسطينيون إن اتفاق الوحدة الذي أعلن، أمس الأربعاء، نتج عن رغبة راسخة في تجاوز الانقسام بين فتح وحماس، ويعكس الإحباط من بطء التحرك نحو إقامة دولة.وقال سلمان الديري (50 عاما) الذي يصف نفسه بأنه من أنصار فتح في غزة "توقيع الاتفاق أمر جيد جدا جدا، وأدعو الله أن ينجح لأننا شعب واحد في خندق واحد".وقال ليبرمان أيضا: إن عباس "اعتمد لسنوات" على حسني مبارك الرئيس المصري الذي أطاحت به انتفاضة مؤيدة للديمقراطية في فبراير، ويشعر الآن أن وضعه هش. وأضاف ليبرمان أنه نتج عن ذلك تحالف بين فصائل فلسطينية "تخطو خطا أحمر" بالنسبة لإسرائيل.وأشار الى إمكانية عدم تسليم عائدات الضرائب الفلسطينية التي تحولها إسرائيل للسلطة الفلسطينية، وشكك في تقديم الكونجرس مساعدة مالية مهمة لإدارة عباس إذا اقتسمت السلطة مع حماس.وقال عباس إنه لن يعود إلى مفاوضات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة إلى أن يتوقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 .ووصفت إسرائيل ذلك بأنه شرط مسبق غير مقبول، ودعت الحكومات الغربية لرفض خطط الفلسطينيين بدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، للاعتراف بدولة فلسطينية على كامل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.ومن المقرر أن يلقي نيتانياهو الشهر المقبل كلمة أمام الكونجرس الأمريكي بمجلسيه، وهو خطاب من المتوقع على نطاق واسع أن يتضمن خطوات مرحلية جديدة نحو اتفاق سلام.وقال نيتانياهو، بعد الكشف عن اتفاق المصالحة الفلسطيني، أمس الأربعاء، "على السلطة الفلسطينية أن تختار إما السلام مع إسرائيل أو السلام مع حماس. ليس من الممكن قيام سلام مع الاثنين".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل