المحتوى الرئيسى

رسالة الشهيد صدام حسين إلى بغداد في يوم ميلاد القائد الرمز بقلم:فاطمة الخليل

04/28 20:05

رسالة الشهيد صدام حسين إلى بغداد في يوم ميلاد القائد الرمز حنظلة الأبابيل المهاجر قرب بابي أناشيد الشهادة والأمل تنادي , أغاريد وحي وإسلام , تنادي حي على الصلاة حي على الجهاد , حي على العروبة إذ ترتحل وتختال في بلادي , وتكتحل عيناها بنجمة خضراء تدعى بغداد .. بغداد التي تتربع خلف السهوب والضفاف . خلف التخوم ثلاث من نجوم تنادي الله أكبر يا بلادي , نسرك الموعود يهلل في بلاد العرب , كل صبح هو شمعة لميلادي .. كل صبح هو شمعة لميلادي , فأعدي بغداد الفجر الجميل لشموسي ومواكبي .. وأعدي للميلاد أناشيد صلاح والرشيد , فقبيل صبح شهيدك سيقوم وينادي ,, حي على العروبة والجهاد . من خلف أقنعة التتار .. من خلف ألف من الحراب , أشرعي بغداد أبوابك لحريتك وميلادي . خلف الحقول .. خلف البساتين والضفاف ثلاث نجوم أمطرها الرصاص والغياب , وسمائك لازالت تناور الصبح على بضع سلال من أحلام وأماني , وقبضة من نخيل ورطب العراق . يا صبح لم تمت أقمارك في عيون الطفولة , فالشراع يغادر بنا نحو البعيد .. البعيد , كي يبحث خلف التخوم عن حدائق بابل والشرائع , نجوم أمطرها ذات ربيع الرصاص والغزاة , فصارت كل ليلة تحلم بعرس الحرية والخلاص . في بلادي كل سيف .. كل قلب .. كل ضمير ينادي للجهاد , في بلادي كل فجر في عيون الطفولة هو عرش لميلادي , فيا مواكب خذيني لصبحك المدفون عرائساً من سكرات النخيل فوق أقماري , لم تمت الطفولة يوماً على أسورك , ولا مات المتعبون الحالمون بظلال من حرية وآمال . ليس موتاً ما أراه , إن الشهادة لهي عنوان الحياة , فألقوا عنكم المدامع والعبرات فليس لصبحي أن يموت .. أن يموت. لقد جاء ليل ورحل , وأرتحل الشهيد إلى علياءه يبحث عن أغاريد العيد , وثلاث من نجوم لم يغتالها رصاص التتار , إذ هي لازالت في خيالات الحالمين , في كل صبح .. في كل يوم .. وكل حرف يجيء , بغداد تنادي ,, حي على الحرية حي على الجهاد , قد آن أن يرتحل الغزاة عن ترابي وأسواري . أجل بغداد سيرحلون , كما كل البغاة ليبق لنا العراق .. ليبق لنا العراق عرشاً للعروبة والجهاد . خلف التخوم .. خلف ألف ميل من ضياع , سأرسم ميلاداً آخر لآمالي , فيا بغداد لا تخذلي الشهيد الذي جاء يراود الصبح على مغانيك وشوق الكبرياء , وجاء يحمل العيد لأسوارك الثائرة .. لا تخذلي قلباً قد أضناه الحنين لعينيك وشموخ النخيل , فأفردي بغداد ألف أنشودة لميلادي , وأفردي للعروبة تيجاناً من شوق وآمال , فقد جاءك الحالمون من كل حدب ينادون ,, حي على الحرية حي على الجهاد . هذه الأهازيج أسكرت عينيك وميلادي , فخذيني إليك كي أولد من جديد , مع صيحات الله أكبر فوق المنابر , في كل عيد أولد من خلف الأماني .. خذيني صبحاً لم يغادره المتعبون البسطاء , الذين ينتظرون كل نيسان الغلال والحصاد , كما ينتظرون بشوق طفل قبضة من أزاهير الأماني , وهم لازالوا رغم اليأس يقبضون على قليل من كبرياء , كي يعيدوا الصبح لشموسه الثائرة .. والعيد لأراجيح الطفولة والبراءة , ليعود العيد عيداً للعروبة وآمالي .. هو صبح لم تغادره أشواق المتعبين و هناك خلف الحقول .. خلف البساتين .. خلف الغيوم , ثمة نجمة تحيا دون كل النجوم , نجمة لبغداد وميلادي . فاذكريني بغداد كل عيد .. كل فجر مع صيحات الله أكبر فوق المنابر , لتظل الأعياد كلها شموعاً وصباحات لميلادي .. شموعاً وصباحات لميلادي . كتائب الفتح المبين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل