المحتوى الرئيسى

الحراك الشعبي الشبابي في فلسطين واتفاق المصالحة بقلم:د. طلال الشريف

04/28 19:32

الحراك الشعبي الشبابي في فلسطين واتفاق المصالحة د. طلال الشريف نرحب التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق الثنائي بين فتح وحماس على قاعدة أن الفصيلين انتهت شرعيتهم القانونية الرئاسية والتشريعية وعلى قاعدة المساواة بين كل الأطراف الفلسطينية بعيد اعن المحاصصة الفصائلية البغيضة والتي كانت سبباً فيما حل بالقضية الوطنية من تراجعات يتحمل المسئولية فيها بالدرجة الأولى حماس وفتح. نرحب بالتوقيع بالأحرف الأولى على قاعدة المطالب الشعبية بإنهاء الانقسام وأن تتكون لجنتين من الحراك الشبابي ،لجنة " رقابة شبابية "تتعاون وتراقب حكومة الكفاءات وسير أعمالها لكي لا تتدخل الفصائل أياً كانت في عملها ولجنة رقابة شبابية لمتابعة ومراقبة سير عمل لجنة الانتخابات. من لحظة توقيع الاتفاق اليوم لا يحق لأي سلطة من السلطتين اعتقال أو منع المواطنين وكل الفعاليات السياسية والنقابية من ممارسة نشاطها مثل أي حزب لأي من السلطتين وإلا يعتبر هذا المنع أو الاعتقال هو بمثابة مصادرة حق المواطن في العمل السياسي والنقابي ولا ينم عن مصالحة حقيقية لأن المصالحة ليس لفتح أو حماس فقط، بل ما يسري على الحزبين يسري على كل المواطنين. لا يحق لأي من السلطتين وحكومة الكفاءات وأجهزة الأمن في غزة والضفة الغربية اعتقال المواطنين على خلفية العمل السياسي والنقابي من الآن وحتى إجراء الانتخابات ويعتبر أي اعتقال أو منع للمواطنين على خلفيات نشاطات سياسية ونقابية هو مصادرة لحق المواطن في التعبير وحرية الرأي ومخل بحق المواطن في الانتخابات القادمة. نطالب حكومة الكفاءات الجديدة بمحاسبة الأجهزة الأمنية وعناصرها وكل من مارس انتهاكات بحق المواطنين في المرحلة التي أعقبت انتهاء الشرعيات للمجلس التشريعي والرئاسة .. أما ما تم الاتفاق عليه لما قبل انتهاء الشرعيات فهذا سيتضمنه اتفاق المصالحة. نطالب حكومة الكفاءات بحماية المال العام وضبط كل ما يتعلق بالدخل المالي العام منذ توليها إدارة شؤون البلاد. وأما ما قبل ذلك فهي متروكة لمرحلة تشكيل المجلس التشريعي القادم للنظر في كل قضايا المال العام ورفعها للقضاء. سيتصدى الحراك الشعبي الشبابي ومعه كل المواطنين بالتظاهر والاعتصام الجماهيري لأي انتهاكات لحقوق المواطنين من قبل السلطتين أو أي قوى أخرى أو أي مجموعات تحاول الاستقواء على المواطنين وممتلكاتهم الخاصة في مرحلة انتقال السلطة. على شباب الحراك الشعبي الشبابي رفض كل هيمنة من قبل السلطة في غزة والضفة الغربية على مسيرة حكومة الكفاءات لأن الحراك الشعبي هو صاحب الشرعية الجماهيرية والشعبية الوحيد لحين تشكيل المجلس التشريعي وانتخاب الرئيس الجديد. يمنع منعاً باتاً كل من أجهزة أمن السلطتين التدخل في نشاطات الحراك الشعبي الشبابي من اجتماعات وتنسيق وفعاليات لأن الحراك الشعبي هو ملك لكل الشعب الفلسطيني وليس له مصالح فئوية أو حزبية وهو حراك نشأ نتيجة تصرفات هذه الأحزاب، لإنهاء الانقسام وتصحيح المسار ورفض ممارسات السلطتين والمجموعات الأخرى ومعانات الشعب الذي أدارت السلطتين له ظهرهما. نطالب شعبنا الصابر الصامد على دعم الحراك والمشاركة الفاعلة في نشاطاته لأنه أثبت بأنه القوة الشعبية الفاعلة التي تحرص على مصلحة الشعب والقضية ومادام الحراك قويا ومتواصلا فهو سيكون الضامن والضاغط على المنقسمين ومنع تراجعهم عن التحول الديمقراطي في مجتمعنا الفلسطيني. وتحية الوطن والشعب للحراك الشعبي الشبابي الفلسطيني الذي أرغم حماس وفتح على المثول لمطلبه بإنهاء الانقسام والتوقيع مبدئيا على اتفاق المصالحة وسيواصل الحراك فعالياته وتطوره لمتابعة اتفاق المصالحة والحكومة والانتخابات كمرحلة أولى للنهوض الوطني من عار الانقسام وسيواصل انتفاضته على الاحتلال حتى إقامة الدولة الفلسطينية 28/4/2011 T8sharif@hotmail.com www.dtalal.jeeran.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل