المحتوى الرئيسى

فتح وحماس - برشلونة وريال - بقلم سائد جاسر

04/28 19:45

شاءت الأقدار أن يكون موعد اللقاء الكروي بين عمالقة الكرة الاسبانية متوافقا مع المؤتمر الصحفي لعمالقة النضال والجرح الفلسطيني. ,,, لا اعتراض فتلم مشيئة القدر. مع انتهاء صافرة النهاية للمباراة. ومن خلال اطلاعي على صفحات النت، شعرت أن البعض استل سيفه ( عفوا قلمه ). ليبدأ بكتابة المقارنة بين متابعة المباراة ومتابعة لقاء المصالحة من قبل الشباب الغزي. الكل كتب بأسلوبه وطريقته ولكن كان الهدف في النهاية واحد. وهو العتب إلى حد قد يكون غير مقبول. ولا أريد أن أذكر ما قيل في بعض المقالات كي لا يظن أني اقصد شخصا بالتحديد. إذا أردنا نكون منصفين، يجب أن لا نوجه أقلامنا كي تكتب ما نريد، بل يجب أن نعود أنفسنا على قول الواقع وأن نتحدث بدقة عن مجريات أي حدث كان. ولا يجوز لنا أن نكيل الاتهامات جزافا لشباب من حقهم الطبيعي جدا أن يشاهدوا مباراة كهذه. وان كان هناك عدم متابعة من قبلهم لمؤتمر المصالحة فهناك أعذارا لهم. كما أسلفت في البداية تزامن مؤتمر المصالحة مع بداية المباراة. والأغلب ممن يتابعون مثل هذه المباريات لا يكونوا في بيوتهم .بل في أماكن عامة. وحيث أن التوقيع جاء بشكل مفاجئ ولم يكن هناك معلومات عن مؤتمر صحفي. فالطبيعي أن لا يكون هناك متابعة بالشكل المطلوب. وان من يتهم شبيبة غزة باللامبلاة لا يكون اتهامه صائبا لأن جل من خرجوا من بيوتهم وهتفوا الشعب يريد إنهاء الانقسام هم من الشباب الذين كانوا يتابعون المباراة بالأمس. وأن الشعور باللامبالاة إن وجد، فقد يكون ناتجا عن عدم الثقة في إتمام ما يسمعون ولا ذنب لمن يبرر بذلك. لأننا فعلا قد خذلنا مرات ومرات على مدار سنين الفرقة والانقسام . وخابت آمالنا وأمانينا مرات ومرات. قد يكون لنا الحق أن نعاتب أبناءنا ولكن بمحبة وود. ولا يجوز لنا أن نجردهم من الحس بالمسؤولية والانتماء . ويجب أن نلتمس لهم عذرا لأن، مثل هذه المباريات هي عبارة عن متنفس مؤقت لهم, ومن ثم يعود كل منهم ليعيش في سجنه الكبير.. ويجلس في زاويته ويطلق العنان للتفكير والحلم. فمنهم الذي فات على تخرجه سنين. ومنهم من لا يجد عملا. ومنهم من لا يجد رسوم الدراسة. ومنهم من تحمل مسؤولية أكبر من سنه. ومنهم .... ومنهم ....ألخ. هؤلاء الشباب ليسوا خليين القلب كما قال عبد الحليم .. لكل منهم أمله ولكل منهم حلمه. عاتبوهم ولكن بمودة وحب. سائد جاسر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل