المحتوى الرئيسى

صحف تل أبيب: سقوط «مبارك» وضعف «الأسد» تسببا في إتمام المصالحة الفلسطينية

04/28 15:13

  اهتمت الصحف الإسرائيلية الصادرة صباح الخميس بالمصالحة الفلسطينية التي تم توقيعها بين حركتي فتح وحماس في القاهرة، وقالت صحيفة «هاآرتس» إن المصالحة قد تكون «طوق النجاة» لرئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» لعدم تقديم تنازلات في خطابه أمام الكونجرس الأمريكي في الشهر المقبل، بينما قالت «يديعوت أحرونوت» إن الجيش الإسرائيلي لديه خطط في الأدراج لاستخدامها في الوقت المناسب، أما «معاريف» فكشفت عن مناورة سيقوم بها الجيش الإسرائيلي في مفاعل ديمونا في سبتمبر، للتعامل مع أي تسرب إشعاعي ناتج عن المفاعل. «هاآرتس» في تعليقها على توقيع حركتي فتح وحماس على «اتفاق مصالحة مفاجئ» في القاهرة، قالت «هاآرتس»، التي أبرزت تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» الذي قال فيه «على السلطة أن تختار بيننا وبين حماس»، إن الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية يمثل «طوق النجاة» لرئيس الوزراء الإسرائيلي، و«يعفيه من تقديم أي تنازلات في خطابه أمام الكونجرس الأمريكي الشهر المقبل». وأضافت «هاآرتس» أن المصالحة الفلسطينية كانت «مفاجأة» لإسرائيل على الرغم من وجود ما سمته بـ«إشارات استخبارية» تفيد بتوجه الحركتين نحو هذه المصالحة، إلا أنها أكدت أن إتمام عملية المصالحة لم يكن متوقعاً من قبل المسؤولين الإسرائيليين. ولفتت «هاآرتس» إلى أن المصالحة قد تكون نتيجة لسقوط نظام مبارك الداعم لحركة فتح ورئيسها محمود عباس، وضعف نظام الأسد في سوريا الداعم لحركة حماس، وقالت الصحيفة إن «هذا الأمر قد يكون هو ما سهل التوصل لاتفاق يخدم مصالح الحركتين». من ناحية أخرى، قالت «هاآرتس» إن أعضاء في الكونجرس الأمريكي حذروا من تقليص المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية بعد توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، ونقلت الصحيفة عن «إليانا روس» رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس الأمريكي قولها «الاتفاق بين حركتي فتح وحماس التي تدعو إلى تدمير إسرائيل، يعني وجود حركة إرهابية في السلطة الفلسطينية، وهو ما يجعل من غير الممكن أن تمول ضرائب المواطنين الأمريكيين جهات تهدد أمن الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل». «يديعوت أحرونوت» اهتمت صحيفة «يديعوت أحرونوت» بتأثير المصالحة الفلسطينية على قضية التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها إن «التنسيق الأمني مفيد جداً ويخدم الطرفين، وأي تغير سيؤدي إلى تغيير جوهري في الضفة، وهو ما يلزم الجيش الإسرائيلي بالاستعداد بشكل مختلف»، وأعرب مصدر آخر عن تشككه في إتمام المصالحة بشكل نهائي قائلاً: «على الرغم من التصريحات التي يتم إطلاقها في القاهرة، فإنه لايزال هناك خلافات كبيرة بين الحركتين لا يمكن تجاوزها بسهولة»، وأضاف المصدر أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بخطط في الأدراج سيستخدمها وقت الحاجة. «معاريف» وإلى جانب الاهتمام بالمصالحة الفلسطينية، اهتمت «معاريف» في عددها الصادر الخميس بالمناورة التي من المقرر أن يجريها الجيش الإسرائيلي في سبتمبر المقبل في مفاعل ديمونا، والتي وصفتها الصحيفة بأنها «المناورة الأكبر في المفاعل»، وأضافت الصحيفة أنه «سيتم خلال المناورة اختبار قدرة الجيش الإسرائيلي على التصرف في حالة وقوع ضرر في المفاعل وتسرب إشعاعي، على غرار ما حدث في اليابان قبل أكثر من شهر». وتابعت «معاريف»: «هذه المناورة هي واحدة من المناورات الكبرى للجيش الإسرائيلي وإسرائيل كلها، وسيشارك فيه مئات المشاركين من هيئات مختلفة، على رأسها الجيش الإسرائيلي، ولجنة الطاقة الذرية، والمستشفيات والشرطة وغيرها»، وأشارت إلى أن المناورة وضعت 3 سيناريوهات قد تتسبب في حدوث تسرب إشعاعي من المفاعل النووي في «ديمونا» و«ناحال سوريك»، «الأول هو فشل في المفاعل نفسه يتسبب في حدوث التسرب، والثاني يتمثل في هجوم أمني على المفاعل، بصواريخ أو هجوم إرهابي، والثالث هو كارثة طبيعية، مثل الزلزال الذي ضرب اليابان وتسبب في ضرر في مفاعل فوكوشيما النووي». من ناحية أخرى، قالت «معاريف» إن 100 سوداني قد غادروا أمس الأربعاء في طائرة من «إسرائيل إلى بلدهم»، في إطار مشروع «المغادرة الإرادية» الذي يتم تطبيقه على المهاجرين الأفارقة إلى إسرائيل، ونقلت الصحيفة عن ممثلي منظمات مساعدة الأجانب قولهم إن «طالبي اللجوء قرروا المغادرة بسبب الفقر وأوضاعهم الصعبة في إسرائيل»، وأشارت إلى إعلان وزارة الداخلية الإسرائيلية عن «استمرارها في اتجاه الهجرة الإرادية للمتسللين الأفارقة»، وقالت الصحيفة إن كل لاجئ من المغادرين حصل على مبلغ 500 دولار. ونقلت «معاريف» عن وزير الداخلية الإسرائيلي «إيلي يشاي» قوله: «ظاهرة المتسللين تمثل تهديدا حقيقيا على المشروع الصهيوني، وهذه حرب شاملة وأنوي استخدام كل الأسلحة المتاحة للتخلص من هذا الخطر».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل