المحتوى الرئيسى

قذائف جرينوف أم MK-19 هدمت أبو زعبل ؟!

04/28 15:10

ولكن المفاجأة أن الصحف المصرية أكدت – نقلا عن المصادر الأمنية – عام 2004 أن الشرطة تمتلك قذائف قنابل وأنها استخدمتها خلال تنفيذ عملية تدمير البؤرة الاجرامية في مارس 2004 خصوصا معركة قرية (النخيلة) التي تبعد 30 كيلو مترا من مدينة أسيوط (جنوب مصر) والتي دارت بين الآلاف من قوات الأمن المصرية والعشرات من تجار المخدرات والخارجين عن القانون أو(المطاريد) كما يسمونهم في صعيد مصر، وكانت من أشرس المعارك وانتهت بالقبض علي زعيمهم عزت حنفى الذي تم تنفيذ حكم الاعدام فيه عام 2006 فى سجن برج العرب بالإسكندرية !.حيث أكدت الصحف حيئنذ أن الشرطة كانت مدعومة بـ 50 مدرعة ، "واستخدم فى المعركة بين الشرطة والبلطجية كافة انواع الاسلحة ، فمن جهتها قامت الداخلية باستخدام المدرعات و قذائف الهاون وصواريخ الارى بى جى و"الجرينوف" وذخائر الخارق الحارق وقامت بلطجية عزت حنفى باستخدام الرشاشات الخفيفة والجرينوف أيضا وقاموا بتلغيم المنازل بأنابيب البوتاجاز " .وقد نشر نشطاء علي شبكة الانترنت صورا لما قالوا أنه مدافع قاذفه للقنابل استخدمتها قوات الأمن المركزي خلال اقتحامها لقرية عزت حنفي ، بيد أن آخرين أكدوا أنها ليست قذائف جرينوف الروسية وإنما هي صور لمدفع MK-19 الأمريكي القاذف للقنابل ، وأكدوا أن الشرطة قذفت قوات حنفي وتجار المخدرات بالقنابل من هذا السلاح القادر على اطلاق اكثر من 350 قنبلة يدوية فى الدقيقة الواحدة !.حيث أسفر القصف حينئذ عن تهدم 5 منازل كان يحتمي بها أفراد من العائلة ، كما هدد المجرمون بالمقابل باستخدام (أسلحة ثقيلة) في حالة استمرار هجوم قوات الشرطة ولوحوا باستخدام الرهائن الذين يصل عددهم لنحو 2000 مواطن كدروع بشرية ضد الشرطة والتهديد بقتلهم ولكن لم ترد إشارة واضحة لاستخدامهم قذائف قنابل .وأكدت هذه العملية أن سبب استفحال ظاهرة هؤلاء البلطجية من تجار المخدرات ترجع لإغفال الأمن الجنائي لصالح السياسي ، وأن معركة النخيلة كانت بمثابة دليل حي علي الخلل الناجم عن تركيز قوات الأمن المصرية طوال عهد النظام السابق علي الأمن السياسي وإهمال الأمن الجنائي ، وأنها نتاج لهذه الخلل حيث اهتمت أجهزة الأمن المصرية بالجانب السياسي وراحت تلاحق الجماعات الإسلامية والاخوان وقوي سياسية مصرية أخري وتعطي هذا الملف أهمية فائقة انعكست علي إهمال تدريجي للأمن الجنائي نتج عنه زيادة أنشطة تجار المخدرات في مصر بشكل كبير وانعكس علي الفوضي الأمنية التي تشهدها مصر حاليا بعد الثورة .ليبقي اللغز قائما : هل من استخدم قذائف القنابل لهدم السجون هم قوات خارجية من تجار المخدرات لهدم الاسوار وإخراج أنصارهم ربما يكونون قد حصلوا علي هذه القذائف خصوصا أنهم هددوا باستخدامها منذ عام 2004 ؟ .أم قوات خارجية من حزب الله أو حماس لإخراج أنصارهم برغم أن سجن أبو زعبل لم يكن به أعضاء خلية حزب الله وإنما كانوا في سجن وادي النطرون الذي قال تقرير لجنة تقصي الحقائق: إن "الآثار التي رصدتها اللجنة عند المعاينة لا تنم عن حدوث اعتداء تعجز أمامه الشرطة عن المواجهة .أم استخدم هذه القذائف للقنابل أفراد من قوات الشرطة أنفسهم ضد مسلسل تورط أعضاء في الجهاز الأمني السابق لإحداث فوضي في مصر خصوصا أن الدكتورة منال البطران قالت – بحسب تقرير لجنة تقصي الحقائق – إن شقيقها المرحوم اللواء محمد البطران قائد سجن وادي النطرون حادثها تليفونيا قبل مقتله وقال بالنص : (حبيب العادلى احرق البلد وأن هناك ثمانية عشر قسم شرطة تم فتحها وخرج منها المساجين وإن تكرر الأمر في السجون فستكون كارثة ، وانه لن يسمح بذلك) !.مرفق ملف صور :

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل