المحتوى الرئيسى

المصالحة الفلسطينية أذهلت إسرائيل

04/28 14:50

صحيفة يديعوت أحرونوت تناولت بخبرها الرئيسي رد فعل نتنياهو لجهة تخييره رئيس السلطة محمود عباس بين السلام مع إسرائيل أو مع حماس، مشددة على وجوب نقل "رسائله الحازمة" لزعماء فرنسا وبريطانيا خلال لقاءاته المرتقبة بهم نظرا لوجود ما وصفتها الصحيفة بـ"أصوات دولية متزايدة تدعو إسرائيل إلى الاعتراف بشرعية حماس أو على الأقل فتح قناة اتصالات سياسية سرية" معها. تقديرات الاستخباراتوأضاف "رغم أن إسرائيل تابعت في الأشهر الأخيرة اتصالات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، قدرت محافل الاستخبارات أن حماس لن توافق على منح السلطة الفلسطينية موطئ قدم في غزة، وبالتالي فإن احتمالات المصالحة طفيفة".وفي مقال في يديعوت أيضا تطرق الكاتب شمعون شيفر إلى الإنذار الذي وجهه نتنياهو لعباس قائلا "إنه قد يرن بنغمة طيبة في أذن وعين التلفزيون، ولكن عليه أن يتذكر بأن الواقع في المنطقة وفي الدوائر الأبعد حول إسرائيل هو أكثر تعقيدا من شعار صاغه مع مستشاريه لإصابة الهدف".وأضاف "وإذا كنا لا نزال في عالم الشعارات، فإن أبو مازن يمكنه أيضا هو الآخر أن يقول: "من لم يرغب على مدى سنتين في إدارة مفاوضات سيحصل الآن على الرئيس الفلسطيني وإلى جانبه زعماء حماس".ومضي الكاتب قائلا "إذا نجح اتفاق المصالحة الفلسطيني، لا يمكن لإسرائيل أن تعول على تأييد الأسرة الدولية لها. فالدول الأوروبية على أي حال باتت ناضجة للحوار مع حماس، الأمر الوحيد الذي منعها عن الاتصال المباشر والعلني مع المنظمة كان التخوف من رد فعل الولايات المتحدة".ويقول الكاتب كذلك "بسبب انعدام الثقة العميق بين أوباما ونتنياهو فإنه هو وإدارته شجعا في الأشهر الأخيرة الأوروبيين على اتخاذ خطوات لتعزيز أبو مازن والوصول إلى الاعتراف بدولة فلسطينية. لنيل الدعم من الإدارة الحالية يتعين على نتنياهو أن يعرض في خطابه أمام الكونغرس في الشهر القادم صيغة عملية للتسوية مع الفلسطينيين تقوم على أساس انسحاب شبه كامل من المناطق" المحتلة.اتفاق مؤقتبمقال في صحيفة معاريف توقع الكاتب عميت كوهين أن يدوم مفعول اتفاق المصالحة بين فتح وحماس إلى سبتمبر المقبل -موعد طرح الاعتراف بالدولة الفلسطينية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة- ليعود الصراع بين الطرفين إلى سابق عهده. أما الكاتب ألوف بن فاعتبر في مقال نشرته هآرتس تحت عنوان "عجل إنقاذ نتنياهو" أن المصالحة تسوغ للأخير عدم الانسحاب وتقديم تنازلات للفلسطينيين في الداخل والخارج.وقال إن المصالحة الفلسطينية "تنقذ أيضا سفر نتنياهو القريب إلى واشنطن ليخطب في مؤتمر الـ"إيباك" وفي مجلس النواب الأميركي. منذ الآن لا حاجة إلى تعزيز السفر بتنازلات للفلسطينيين لم يؤمن نتنياهو بها. انتهى الضغط ويمكن أن يخطب خطبة دم وعرق ودموع تشرتشلية، كما يحب نتنياهو وأن يظهر بمظهر آخر المدافعين من الغرب للموجة الإسلامية التي تغرق الشرق الأوسط.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل