المحتوى الرئيسى

معارك حول مصراتة والزنتان والنزاع الليبي مرشح لان يطول

04/28 19:43

مصراتة (ا ف ب) - تتركز المعارك في ليبيا الخميس حول مدينتي مصراتة والزنتان اثر تراجع قوات معمر القذافي امام المتمردين بعد نحو ثلاثة اشهر من اندلاع النزاع المرشح لان يطول رغم التدخل العسكري الدولي.ودارت مواجهات عنيفة بين الثوار وقوات القذافي عند مركز الذهيبة الحدودي، وفي جانبي الحدود الليبية التونسية بعد ظهر الخميس، انتهت بسيطرة قوات القذافي على النقطة الحدودية.وفي الاثناء، يتفاقم الوضع الانساني في المخيمات المكتظة بالاف الاجانب الذين ينتظرون الرحيل مع صعوبة معالجة جميع الجرحى بسبب نقص التجهيزات الطبية وسط ترجيح ارتفاع اعداد الضحايا حيث تحدث البعض عن سقوط الاف القتلى منذ 15 شباط/فبراير الماضي، من دون امكانية التحقق من هذه الارقام.وعلى الرغم من الضغط العسكري لحلف شمال الاطلسي والعقوبات المالية الدولية وحظر الاسلحة وتجميد الاموال بهدف دفع الزعيم الليبي على التنحي لم يصدر عنه اي مؤشر على التخلي عن السلطة التي يحتكرها منذ اكثر من اربعين عاما.وعلى الرغم من الغارات التي تشنها طائرات الحلف الاطلسي منذ 19 اذار/مارس تواصل قوات القذافي المقاومة، وتواصل محاصرة مصراتة التي يسيطر عليها الثوار.وبمساعدة غارات الحلف الاطلسي دحر الثوار قوات القذافي خارج هذه المدينة على بعد 200 كلم شرق طرابلس، واستطاعوا تأمين الميناء.غير ان قوات القذافي ما زالت تحاصر المدينة وتتواصل المعارك في منطقة المطار غرب المدينة.وبينما يظل البحر الطريق الوحيد لامداد المدينة، انزلت سفينة تابعة للمنظمة العالمية للهجرة ليل الاربعاء الخميس اغذية ومعدات طبية، وفي الوقت نفسه وصلت سفينة محملة بالسلاح الى الميناء، حسب مصادر الثوار.وفي بنغازي، رست الخميس سفينة ابحرت من مصراتة وتنقل الف شخص معظمهم لاجئون افارقة وبينهم صاحب مدونة الكترونية فرنسي اصيب بجروح خطيرة.ونقلت السفينة ايضا سودانيين ومصريين وتونسيين وثلاثين ليبيا في حاجة للعلاج.وارغم القصف الثلاثاء سفينة "ريد ستار وان" التي ارسلتها منظمة الهجرة على الابتعاد عن الميناء الى ان تمكن الثوار من تامينه.وافادت منظمة الهجرات الدولية ان نحو 626 الف شخص فروا من اعمال العنف في ليبيا ونقلت المنظمة 5500 معظمهم من العمال الاجانب العالقين في ذلك البلد وما زال نحو 400 لاجئ افريقي في مصراته حسب مراسل فرانس برس.وافاد الهلال الاحمر عن اعمال عنف في مصراته ادت الى مقتل نحو 1500 شخص من السكان والمتمردين منذ شهرين.والى الجنوب الغربي من طرابلس تمكن آلاف الثوار الذين يدافعون عن مدينة زنتان من دحر قوات القذافي بعد يوم من المعارك والقصف، لكن العشرات من قذائف غراد اطلقت على المدينة الخميس كما افاد شهود.وعلى الحدود التونسية، استعادت القوات الموالية للعقيد معمر القذافي بعد ظهر الخميس السيطرة على الطرف الليبي من مركز الذهيبة الحدودي بعد مواجهات مع الثوار "على جانبي الحدود"، على ما اعلن شهود ومصدر عسكري غربي لوكالة فرانس برس.وكان الثوار سيطروا على هذه النقطة الحدودية الخميس الفائت.وقال مصدر من الثوار من زنتان، على بعد حوالى 150 كلم جنوب غرب طرابلس، ان قوات القذافي استعادت من الثوار قرية وازن وهي الاولى بعد مركز الذهيبة من الثوار، ويسكنها حوالى خمسة آلاف شخص.وعبر نحو خمسة الاف ليبي الحدود عبر مركز الذهيبة الى تونس خلال يومين هربا من المعارك الدائرة في غرب ليبيا حيث اشار السكان الى ان قوات القذافي تحاول قطع الاتصالات في تلك المنطقة الجبلية.وفي طرابلس دوى انفجار عنيف الخميس يرجح انه نتيجة غارة شنتها طائرات حلف شمال الاطلسي كما افاد شهود، من دون تحديد الموقع المستهدف.وقبل لقائه مع مسؤولي الاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي دعا القائد العسكري للمعارضة الليبية اللواء عبد الفتاح يونس الغرب الى امداد الثوار بالاسلحة محذرا من ان القذافي قد يستعمل "اسلحة كيميائية" ضدهم من اجل البقاء في السلطة.وقال ان "القذافي يائس الان ومع الاسف ما زال لديه 25% من اسلحته الكيميائية التي قد يستعملها نظرا لوضع الميئوس منه" مؤكدا "تلقينا كميات قليلة من الاسلحة وليس الاسلحة الملائمة التي نحتاج اليها" ذاكرا خصوصا مروحيات اباتشي وصواريخ مضادة للدروع.وفي حين لا يبدو اي من طرفي النزاع قادرا على تحقيق تقدم وفي غياب توقع تغيير في النظام قريبا، قرر حلف شمال الاطلسي ارسال مندوب الى مدينة بنغازي لاجراء اتصالات سياسية مع المعارضة.وسمحت الولايات المتحدة بشراء النفط من الثوار الليبيين واجازت الخزانة الاميركية بموجب مرسوم للشركات الاميركية شراء "النفط والغاز والمنتجات النفطية المصدرة من ليبيا تحت اشراف المجلس الوطني الانتقالي" بشرط ان تبلغ الخزانة بالامر وتقدم اثباتا يؤكد ان هذه الصفقات لا تفيد اي وسيط من الدولة الليبية باي شكل من الاشكال.وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما امر رسميا الثلاثاء بتقديم مساعدة غير عسكرية طارئة للثوار بقيمة 25 مليون دولار.ويرى السفير الاميركي في طرابلس الذي استدعته واشنطن جين غريتس ان الخوف هو العنصر الرئيسي الذي يمنع المزيد من المسؤولين الليبيين من الانشقاق عن نظام القذافي.واعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلون الخميس ان روسيا لا تنوي الدعوة الى عقد جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي حول ليبيا رغم الطلب الذي وجهته اليها ليبيا خلال الاسبوع الجاري.من جانب آخر، وصل الاربعاء الى ليبيا خبراء من لجنة التحقيق المستقلة التابعة للامم المتحدة للتحقق من الادعاءات حول حصول انتهاكات في حقوق الانسان، بحسب ما افادت وكالة الانباء الليبية.من جانبه اعلن مدعي المحكمة الجنائية الدولية مورينو اوكامبو الخميس انه سيطلع مجلس الامن الدولي في الرابع من ايار/مايو على التقدم الذي حصل في التحقيق حول ليبيا بشان نيته المحتملة طلب مذكرات توقيف دولية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل