المحتوى الرئيسى

استمرار المعارك حول مدينتي مصراته والزنتان الليبيتين

04/28 14:24

مصراتة (ا ف ب) - تتركز المعارك في ليبيا الخميس حول مدينتي مصراته والزنتان الاساسيتين بعد تراجع قوات معمر القذافي امام المتمردين بعد نحو ثلاثة اشهر من بدء النزاع الذي سيستمر على ما يبدو رغم تدخل قوات القوات الدولية.وفي الوقت نفسه، تتفاقم الاوضاع الانسانية في المخيمات التي امتلات بالاجانب الذي يحاولون الرحيل مع صعوبة معالجة جميع الجرحى بسبب نقص المعدات الطبية وسط ارتفاع اعداد الضحايا حيث تحدث البعض عن مقتل آلاف الاشخاص منذ بداية النزاع في 15 شباط/فبراير الماضي.وعلى الرغم من التدخل العسكري لحلف شمال الاطلسي والعقوبات المالية الدولية التي تتضمن عقوبات على السلاح وتجميد الاموال بهدف دفعه على المغادرة، لا اشارات من الزعيم الليبي الى انه ينوي التخلي عن مقاليد السلطة في البلاد والتي يتمسك بها منذ 41 عاما.وتواصل قوات القذافي التي اثرت عليها غارات الحلف الاطلسي منذ 19 اذار/مارس الماضي تواصل معاركها رغم سيطرة الثوار على مصراته التي تعد بالنسبة اليهم "مفتاحا" في تقدمهم نحو طرابلس العاصمة الليبية الواقعة على بعد 200 كلم غربا.وتمكن الثوار بمساعدة التحالف طرد قوات القذافي من ثالث المدن الليبية الواقعة على بعد 200 كلم شرقي طرابلس واستطاعوا تأمين الميناء.غير ان المدينة لا تزال محاصرة من قبل الجيش.وتتواصل المعارك في منطقة المطار الذي يقع على بعد عدة كيلومترات غربي المدينة حيث يتمركز عدد كبير من قوات القذافي، بحسب الثوار.وظل الطريق الوحيد الذي يمد المدينة بالمؤن البحر حيث افرغت سفينة جديدة تابعة للمنظمة العالمية للهجرة ليل الاربعاء الخميس اغذية ومعدات طبية، حسبما افاد صحافيو وكالة فرانس برس.في المقابل، وصلت سفينة واحدة على الاقل محملة بالسلاح الى الميناء، بحسب الثوار.وافاد الهلال الاحمر في مصراته ان النزاع في المدينة ادى الى مقتل نحو 1500 شخص من السكان والمتمردين منذ 19 شباط/فبراير الفائت.والى الجنوب الغربي من طرابلس تمكن آلاف الثوار الذين يدافعون عن مدينة زنتان من دحر قوات القذافي بعد يوم من المعارك والقصف، حسبما افاد فريق من وكالة فرانس برس.لكن عشرات القذائف من طراز غراد سقطت على المدينة فجرا.وقال شاهد عيان ان آلاف العائلات فرت من مدينة الزنتان باتجاه الحدود التونسية.ويسيطر الثوار على المنفذ الحدودي، لكن لوحظ حشد للقوات الموالية للقذافي الاربعاء ما يرجح استعدادهم للقيام بهجوم مقابل من اجل اعادة السيطرة على المنفذ، بحسب مصدر عسكري غربي.ومنذ عدة ايام، يلاحظ سكان المناطق الغربية تراجع المعارك، حيث تحاول قوات القذافي المتمركزة في الهضاب قطع الاتصالات بين هذه المناطق الجبلية.ولا يبدو ان اي من اطراف النزاع يغلب على الطرف الاخر كما انه لا يبدو ان هناك في الافق اي تغيير قريب في رأس النظام.واتفق سفراء الدول ال28 الاعضاء في حلف شمال الاطلسي على ارسال ممثل لهم الى مدينة بنغازي الليبية لاجراء اتصالات سياسية مع المعارضة لنظام معمر القذافي، حسبما افاد الاربعاء مسؤول في الحلف الاربعاء.وسمحت الولايات المتحدة بشراء النفط من الثوار الليبيين واجازت الخزانة الاميركية بموجب مرسوم للشركات الاميركية شراء "النفط والغاز والمنتجات النفطية المصدرة من ليبيا تحت اشراف المجلس الوطني الانتقالي" بشرط ان تبلغ الخزانة بالامر وتقدم اثباتا يؤكد ان هذه الصفقات لا تفيد اي وسيط من الدولة الليبية باي شكل من الاشكال.وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما امر رسميا الثلاثاء بتقديم مساعدة غير عسكرية طارئة للثوار بقيمة 25 مليون دولار.ويرى السفير الاميركي في طرابلس الذي استدعته واشنطن جين غريتس ان الخوف هو العنصر الرئيسي الذي يمنع المزيد من المسؤولين الليبيين من الانشقاق عن نظام القذافي.واعلن نائب وزير الخارجية الروسي غوينادي غاتيلون الخميس ان روسيا لا تنوي الدعوة الى عقد جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي حول ليبيا رغم الطلب الذي وجهته اليها ليبيا خلال الاسبوع الجاري.وقال غاتيلوف في تصريحات نقلتها وكالة ايتار تاس الرسمية انه "من غير المرتقب عقد اجتماع استثنائي لمجلس الامن الدولي حول ليبيا".من جانب آخر، وصل الاربعاء الى ليبيا خبراء من لجنة التحقيق المستقلة التابعة للامم المتحدة للتحقق من الادعاءات حول حصول انتهاكات في حقوق الانسان، بحسب ما افادت وكالة الانباء الليبية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل