المحتوى الرئيسى

هاآرتس: إذا أراد نتنياهو السلام فعليه تفضيل الدولة على الأرض وإنهاء الصراع مع الفلسطينيين

04/28 13:53

ترجمة –  نفيسة الصباغ :ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني اليوم أنه فيما يواجه نتنياهو “عالما فقد عقله”، فعليه أن يتصرف بشجاعة وحكمة، ولابد من تقديم خطة حقيقية في واشنطن لاقتسام الأرض،  وأضافت الصحيفة: “حين ينظر رئيس الوزراء حوله سيرى أن العالم أصيب بالجنون، فالولايات المتحدة قوضت نظام حسني مبارك بينما تقف عاجزة في مواجهة بشار الأسد وهو يقتل مواطنيه في سوريا. كما أن حلف شمال الأطلسي يهاجم معمر القذافي، لكنه لا يرفع إصبعا ضد محمود أحمدي نجاد. الولايات المتحدة تسعى دوما لمصالحها الخاصة وتصيب حارسها الخاص في مقتل، وأوروبا تتصرف بطريقة مربكة وطفولية.وشددت الصحيفة على أنه لا يوجد دبلوماسية حقيقية ولا وعيا إنسانيا في سلوك الغرب، فلا تزال هناك خطة لإعادة بناء الاقتصاد المصري وإنقاذه من أيدي الإخوان المسلمين، ولم يعد هناك حلفاء استراتيجيين لوقف الشيعة لا من مصر ولا العراق ولا تركيا فأي من تلك الدولة لن تواجه إيران. السعودية ودول الخليج لن تسامح ولن تترك الأمور تستمر، لكن الشيء الوحيد الذي يعتزم المجتمع الدولي على القيام به خلال الخريف المقبل هو تأسيس دولة فلسطينية. وفي هذه الأوضاع سيكون العمل على إعلان تلك الدولة عاجلا وفي أسرع وقت ممكن، خاصة وأن العالم مستعد لاتخاذ قرارات غير عاقلة في مسألة فلسطين.وأصبح واضحا اليوم أن تحليل نتنياهو التاريخي كان صائبا، فمشكلة الشرق الأوسط الحقيقية ليست الاحتلال الإسرائيلي ولكن القمع العربي. وما أفسد المنطقة خلال نصف قرن لم يكن سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية ولكن السيطرة الديكتاتورية في دمشق و وبغداد والرياض. كما اعتبرت الصحيفة أن بعض خلاصات سياسات نتنياهو الخارجية كانت صحيحة فلا يوجد ضمانة كافية في الجوار، وهناك مساحة للحذر والترقب وتحتاج إسرائيل إلى هوامش أمنية واسعة ولابد لها من تجنب المراهنات الكبيرة، لكن وعلى الرغم من ذلك أثبتت الأحداث أنه كان على صواب إلى حد بعيد لكن لم يكن أحد يستمع إليه لا الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولا وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ولا المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ولا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذين فقدوا ثقتهم به.وأضافت الصحيفة أنه يجب على دولة المناورة داخل الواقع الذي تعيش فيه، ويجب ألا نتجاهل روح العصر أو الخروج ضدها،وإذا لم يفعل ذلك، فإن روح العصر ستقلب سفينته وتغوص به إلى قاع البحر. و على لـ نتنياهو، بحلول يوم  24 مايو 2011 ، أن يكون أو لا يكون. إذا لم يدل ببيان واضح وحاسم بشأن القضية الفلسطينية، لن يستمع أحد إلى أي شيء آخر يقوله، ولن يكون قادرا على الفعل باعتباره زعيم من أي نوع ولن يستمر حتى.لقد حان الوقت كي لا يكون هناك أي نوع من الغموض من  من أجل تحويل أنظار المجتمع الدولي عن المسار المجنون التالي، ويجب على نتنياهو أن يعرض مسارا بديلا عاقلا. ويجب عليه وضع مسار واقعي ومسئول لإنهاء الصراع. والنهاية معروفة: قيام دولة فلسطينية في حدود 1967 المعدلة. وبالتالي، فإن مهمة نتنياهو التاريخية الأولى هي ضمان أن تكون هذه الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح وضمان الاعتراف بالدولة اليهودية وتقديم حلول معقولة لمشكلة الأمن، ومشكلة المستوطنات ومشكلة القدس.ووفقا للصحيفة، فإن مهمة نتنياهو التاريخية الثانية هي ضمان أن تنشأ الدولة الفلسطينية تدريجيا، لكن بحذر.مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل