المحتوى الرئيسى

وثائق غوانتانامو تغضب مساجد بالغرب

04/28 12:58

المسجد أصدر بيان النفي –الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه- بعد نشر وسائل إعلامية غربية وثائق عن معتقل غوانتانامو سربها موقع ويكيليكس، تفيد بأن وقالت الوثيقة المعدة لتساعد المحققين الأميركيين في عمليات الاستجواب التي يجرونها مع معتقلي غوانتانامو، إن من بين هذه المساجد "مسجد السنة" في مونتريال بكندا وجامعة أبو بكر الإسلامية والمسجد المكي في كراتشي ومسجد الخير في صنعاء ومعهد دماج في صعدة اليمنية ومسجد "فنسبيري بارك" في لندن ومكانا تم تأجيره لنادي شباب "فور فيذرز" بالقرب من شارع بيكر ستريت بلندن أيضا والجامع الكبير بمدينة ليون الفرنسية والمعهد الثقافي الإسلامي في ميلانو بإيطاليا وأخيرا مسجد وزير أكبرخان في كابل.نقطة تحولبيان مسجد فنسبيري بيّن أن طبيعة نشاطات المسجد اختلفت كليا منذ فبراير/شباط 2005 عندما أزيح إمامه السابق أبو حمزة، وأن المسجد قد دأب منذ ذلك الحين على بناء علاقة طيبة مع الجميع.وتضمن بيان المسجد تعليقا من متحدث باسم المسجد لم يذكر اسمه يقول فيه "منذ ست سنوات ونحن نعمل بجد لبناء علاقات مع المجلس المحلي والشرطة ونواب البرلمان والمجتمع المحلي. لطالما أردنا أن يتخلص المسجد من ماضيه".وشدد البيان على أن المسجد يرفض أي تلميحات لحدوث عمليات تجنيد إسلاميين في المسجد منذ فبراير/شباط 2005. وثيقة أخرى صادرة من وزارة الدفاع الأميركية في معتقل غوانتانامو ونشرها موقع ويكيليكس ذكرت أن الموريتاني محمدو ولد صالحي (40 عاما) الذي يعتبر من كبار مسؤولي تنظيم القاعدة عمل لفترة وجيزة إماما في مسجد السنة في مونتريال خلال شهر رمضان في شتاء 1999-2000 وذلك بسبب سفر إمام المسجد إلى المملكة العربية السعودية لأداء العمرة.إمام الجامع الكبير في ليون كامل قبطان عبّر عن غضبه لأن الإدارة الأميركية تعتبر هذا المكان "أحد مراكز تجنيد عناصر تنظيم القاعدة في أوروبا". وقال قبطان في بيان إن "الجامع الكبير في ليون هو مؤسسة معروفة في كل أنحاء العالم وعملها مشهود له وليس لها أن ترد على اتهامات واهية".وطلب إمام الجامع مقابلة السفير الأميركي في باريس لإبلاغه أنه "من غير المقبول توجيه اتهامات خطيرة ومدمرة بحق هذا المسجد والقائمين عليه".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل