المحتوى الرئيسى

ارتفاع أسعار النفط يمهد لتضخم فاتورة المواد الغذائية

04/28 12:12

القاهرة- دار الإعلام العربية حذر البنك الدولي من أن ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة القادمة سيؤدي إلى زيادة أسعار المواد الغذائية في العالم, مما سيمثل خطرًا حقيقيًا على الفقراء, وسيؤدي إلى تراجع نسبة نمو الاقتصاد العالمي, بنحو 0.3 نقطة مئوية في 2011، و1.2 نقطة مئوية في 2012. وأظهر استطلاع "العربية.نت" لخبراء طاقة أن الارتفاع الملحوظ والمطرد في أسعار النفط سيقود بالضرورة إلى ارتفاع فاتورة السلع الغذائية وزيادة أسعار النقل بصورة مباشرة. وقال رئيس قسم بحوث البترول بجامعة قناة السويس وخبير الطاقة رمضان أبو العلا إن ارتفاع أسعار النفط في الوقت الراهن سيؤدي بالضرورة إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية العالمية, لافتا إلى أن ارتفاع الأسعار في السلع الغذائية على مستوى العالم خلال الفترة المقبلة سيتفاوت طبقا لتكلفة الطاقة ضمن مكونات العملية الإنتاجية للغذاء من دولة لأخرى، وعلى سبيل المثال فإن استخدام الفلاح ماكينات رفع المياه التي تستخدم السولار سيؤدي بالضرورة إلى ارتفاع أسعار السلع المنتجة بهذه الطريقة, فضلا عن تكاليف النقل لتلك المواد التي ستزيد بصورة ملحوظة بعد زيادة كلفة النقل نتيجة ارتفاع سعر البترول, متوقعا ارتفاع سعر برميل النفط ليصل إلى 150 دولارا للبرميل بنهاية العام الحالي. وتوقع أبوالعلا زيادة معدلات أسعار السلع الغذائية للضعف على مستوى العالم خلال الفترة القادمة, خاصة في ظل التوقعات باستمرار انخفاض المعروض من النفط في الأسواق العالمية وزيادة الطلب بصورة ملحوظة خلال الفترة المقبلة, لافتا إلى ارتفاع نسبة مدخلات الطاقة داخل المنتجات الغذائية؛ مما سيرفع سعر السلع الغذائية في شكلها النهائي. ارتفاع أسعار النقل وأكد خبير البترول الدولي وعضو معهد بحوث البترول إبراهيم زهران أن ارتفاع أسعار النفط سيقود إلى زيادة أسعار الغذاء على مستوى العالم, موضحا أنه حتى إذا لم تزد تكلفة الطاقة ضمن مكونات السلع الغذائية بصورة مباشرة, فإنه سترتفع بالضرورة أسعار النقل بصورة كبيرة, نتيجة لارتفاع أسعار المحروقات, مما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية والمنتجات في شكلها النهائي. وأضاف زهران أن فاتورة ارتفاع أسعار النفط ستتحملها جميع بلدان العالم، نظرا لأنه سيتبعها ارتفاع في أسعار السلع الغذائية, موضحا أنه نتيجة زيادة أسعار الطاقة سوف تزداد أسعار النقل وكل مكونات الإنتاج. قصب السكر وقال الباحث في شؤون الطاقة والخبير النفطي عمرو كمال إن العالم بأكمله يتوقع ارتفاع أسعار السلع الغذائية نتيجة للزيادة الجنونية في أسعار المواد البترولية, وعلى سبيل المثال هناك حالة من الترقب لارتفاع أسعار السكر بصورة كبيرة خلال الفترة المقبلة نتيجة اتجاه بعض الدول، مثل البرازيل التي تمثل أكبر الدول المنتجة للسكر في العالم، إلى استخدام قصب السكر في استخراج الكحول واعتماده كبديل جيد للطاقة ووقود حيوي يمكن استخدامه لتسيير السيارات وهو ما سيقلل من إنتاجها من سكر القصب. وأكد كمال أن ارتفاع أسعار النفط في الوقت الراهن سيؤدي بالضرورة إلى زيادة أسعار النقل, موضحا أن أسعار النولون البحري قد ترتفع بصورة كبيرة في الفترة المقبلة نتيجة استخدامه مادة خام البانكر كمصدر للطاقة، مما سيرفع أسعار الوقود البحري, وبالتالي ستزيد فاتورة السلع الغذائية التي يتم نقلها عن طريق وسائل النقل البحرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل