المحتوى الرئيسى

المستشار علي جريشة.. كتيبة فكرية مجاهدة

04/28 10:41

كتب- أسامة عبد السلام: أجمع مفكرون وعلماء على أن مصاب الأمة كبير في وفاة المستشار على جريشة بعد حياة حافلة بالعطاء والدفاع عن الفكر الإسلام ضد الغزو الفكري الغربي للامة العربية والإسلامية مؤكدين اهمية اقتفاء أثره والاهتمام بإنتاجه الفكري وإحياء ذكراه دائمًا ومواقفه في مواجهة الاستبداد والباطل.   وأكد المفكر الكبير د. محمد عمارة، عضو مجمع البحوث الاسلامية لـ(إخوان أون لاين) أن الفقيد رحمه الله كان كتيبة فكرية مجاهدة فى سبيل عودة الشريعة الاسلامية لتكون القانون الحاكم فى مصر والعالم العربي والإسلامي.      د. محمد عمارةوأوضح أن الفقيد امضى حياته مجاهدا على ثغور الفكر الاسلامي بالقلم واللسان والموقف وكان صاحب قضية ورسالة عاش من أجلها كريمًا ولقى الله بها سعيدا مضيفا رحمة الله رحمة واسعة وعوض الامة الاسلامية فيه خيرا اللهم امين.   واوضح المستشار طارق البشري المفكر الاسلامي ونائب رئيس مجلس الدولة الاسبق ان المستشار على جريشة رحمه الله كان زميل لنا فى مجلس الدولة مشهود له بالكفاءة والاستقامة وكنا نعتز به جميعا.   واضاف خسرت الامة رجل عزيزا وقاضى جليل ومقكر وعالم يشرف العالم بعلمه وفكره حيث تميز بدماسة خلقة وحصافة رايه وعلمه الوفير والتقوى الربانية والحجة الواضحة والمنطق الحكيم.     د. عبد الرحمن البرواكد د. عبد الرحمن البر عضو مكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين ان المستشار على جريشة رحمه الله سلسلة من الجهد والجهاد المتواصل فى سبيل رفعة الدين وخدمة الدعوة الكريمة سواء فى ساحات العلم او ساحات القضاء.   واوضح ان الفقيد قدم عدد كبير من المؤلفات والكتب الكثيرة التى حملت على عاتقها الدفاع عن قضايا الامة العربية والاسلامية والشأن العام والتصدي للغزو الفكري الغربي لها مؤكدا ان الفقيد خاض معارك كثيرة ضد خصوم الشريعة ودافع عنها دفاعا قويا.   واضاف ان الفقيد ظل طوال حياتة لا يتوانى عن الوقوف بجانب قضايا الامة وحقوقها داخل مصر وخارجها حيث التقيت به المنصورة عدة مرات شهد خلالها ادبه الشديد وتواضعه الجم وفكاهية روحة رغم استاذيته ونبوغة.   وشدد على ان الفقيد كان يجوب البلاد للتحذير من الغزو الفكري مما دفع الازهر الشريف على تدريس كتبه ومؤلفاتة بالكليات الشرعية وخاصة كتاب الغزو الفكري الذى تميز فيه بالحجة القوية لدحض اباطيل المعتدين .     د. عبد الحي الفرماويوقال د. عبد الحى الفرماوي أستاذ التفسير وعلوم القرآن ووكيل كلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة سابقا بصوت باك : اول ماعرفته فى مصر وتوثقت علاقتى به فى المدينة المنورة ثم توثقت اكثر خلال وجدى معه باليمن وكنت اقرأ له واتتلمذ على كتبه وعندما التقيته تاكدت بما فى كتبه وكتاباته.   واضاف كان الفقيد فارسا مجاهدا عظيما فى حياتة رغم الطغاة مرشدا الى الخير وقال كلمة الحق فى وقت ماكان احد يستطيع قولها واوذى فى سبيل الله وفى اخر ليلة فى حياته امس بشهاده ذويه اعلن مسامحته لكل من ظلموه من الطغاة وغيرهم قائلا" سامحت جمال عبد الناصر وانور السادات وحسنى مبارك على ظلمهم لى" وهذا يدل على نفسه الصافية والمشرقة والطيبة.   وتابع ان الفقيد قبيل ارتقاء روحه لباريها فى اللحظات الاخيرة ظل ينطق الشهادتين واحسب انه من سكان الفردوس الاعلى والله حسيبه، مؤكدًا أن الفقيد طلب منه يوم مشاركته في إعداد كتاب لتفسير القران الكريم برؤية جديدة ولكن لم يمهله القدر.   وأوضح أن ألتقي الفقيد رحمه الله في اليمن في أحد المؤتمرات، وكان جوادًا بالخير مطاوعًا لإخوانه وأحبابه كريم الخلق طيب النفس كان يدعوني وإخوانه لزيارته في منزله باليمن ومصر وكان يسعدنا بجوده وحديثة العذب رحمه الله تعالى واسكنه الفردوس الاعلى والحقنا به مع النبيين والصدسقسن والشهداء والصالحين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل