المحتوى الرئيسى

مشاورات فى الأزهر حول مبادرة هويدى لدعم الاقتصاد بأموال (نوافل) الحج والعمرة

04/28 10:32

خالد موسى -  فهمى هويدى - الطهطاوى Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  لاقت مبادرة الكاتب الصحفى، فهمى هويدى، التى طرحها عبر مقاله فى «الشروق» الثلاثاء الماضى، واقترح فيها توجيه أموال الحج والعمرة النوافل لحل الأزمة الاقتصادية فى مصر، اهتمام عدد من علماء الأزهر وأعضاء فى مجمع البحوث الإسلامية.وعلمت «الشروق» أن هناك مشاورات بين مقربين لشيخ الأزهر، أحمد الطيب، لعرض فكرة المبادرة على اجتماع مجمع البحوث المقبل وإصدار بيان بشأنها، وأكد السفير محمد فتحى رفاعة الطهطاوى المتحدث السابق باسم الأزهر، أنه شخصيا يؤيد المبادرة، مطالبا المؤسسات الدينية، وعلى رأسها مجمع البحوث الإسلامية بتبنيها.وقال الطهطاوى: إن «من أوجب الواجبات الآن مواجهة ما تعانيه البلاد من ضائقة اقتصادية، ولا يجوز أن ننفق مواردنا المحدودة فى أداء نافلة، بينما الفرض هو مواجهة الأزمة الاقتصادية وتفريج كرب البلاد».وناشد الطهطاوى الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية إصدار بيان عام يدعو الناس لتوجيه نقود النافلة. واقترح الطهطاوى منع من قام بالحج والعمرة فى السابق أن يؤديها هذا العام، موضحا فى الوقت نفسه أنه لا يجوز إجبار أحد على التبرع.وأكد وكيل وزارة الأوقاف وعضو المجلس الأعلى للشئون الاسلامية، سالم عبدالجليل، أنه «لا يجوز العمل بالفتوى الفردية التى حصل عليها هويدى من القرضاوى فى مثل هذه القضايا الكبيرة»، لافتا إلى أنه يجب استصدار فتوى جماعية من مجمع البحوث الإسلامية برئاسة الإمام الأكبر أحمد الطيب.واقترح عبدالجليل أن يصدر المجمع هذه الفتوى بناء على حجج وبراهين وأدلة شرعية، مضيفا: «ومع احترامى وتقديرى الشديد للشيخ القرضاوى فإن الموضوع أكبر من أن يتكلم فيه شخص»، وأن الفتوى الفردية لن تصلح فى هذا الأمر الكبير، محذرا من أن يكون هناك تشكيك فى مردود هذه الفتوى ودوافعها، ويؤكد سالم أنه عندما ينشر الموضوع وينشر كحكم فقهى تدرسه اللجنة الفقهية بالمجمع ويكون مدللا بالأدلة الشرعية، سيكون مردوده أكبر وأعظم وسيقطع ألسنة المشككين فى توجيه الفتوى.وعن رحلات العمرة يشير عبدالجليل إلى أن هناك أكثر من نصف مليون معتمر على مدى السنة، ومتوسط نفقات الفرد 10 آلاف جنيه.وأعلنت الدكتورة آمنة نصير أستاذة العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر تأييدها لمبادرة هويدى وقالت إنها «أصابت لب الحقيقة، وإذا وجه مال الحج والعمرة والزكاة بضوابطها التى أشار إليها القرضاوى فى فتواه، فإن ذلك يعتبر تطبيقا لفهم حكمة الإسلام فى صنع الحياة، وأن الإسلام ليس مجرد طقوس دينية تؤدى دون وعى بالمستجدات.ودعت «نصير» لتأييد مبادرة هويدى، و«لابد للمجتمع أن يكون مع أولى الأمر فى وضع الأمور فى نصابها وفى مواقعها الصحيحة وتوجهها الذى يعلو فى شأن الوطن».بينما أكد عضو فى مجمع البحوث الإسلامية، رفض ذكر اسمه، أن رأى هويدى حول هذه المبادرة «يحترم، ولكن لا يمكن تطبيقه، لأن العبادة تكون بين العباد ورب العباد ولا يجوز لأحد أن يتدخل فيها».وكان هويدى قد اقترح خلال مقاله «فى أن التقشف هو الحل»، الذى نشرته «الشروق» الثلاثاء الماضى، على من سبق لهم أداء الحج والعمرة، وينوون أداءهما مجددا، توجيه الأموال إلى صندوق يدعم اقتصاد البلد فى الظروف الراهنة، موضحا أن هذا يوفر مليارى دولار فى المتوسط.ودعم هويدى مبادرته بفتوى من رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوى، بأن لولى الأمر تقييد العمرة النافلة طالما ألم ببلاد المسلمين ظرف طارئ، وأن من يوجه ماله لدعمها بعد أن يكون قد عقد نيته على العمرة فله كامل الأجر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل