المحتوى الرئيسى

التراخي مع "مبارك" وأعوانه.. الشعب يريد تطبيق القانون

04/28 10:24

كتب- عبد الرحمن عكيلة: انتقد المواطنون بطء إجراءات التحقيق مع الرئيس المخلوع حسني مبارك، والتراخي في تطبيق ضوابط القانون عليه، كونه محبوسًا احتياطيًّا على ذمة عدد من القضايا، مؤكدين أن ما يطالب به البعض من عدم محاكمته ينافي مبادئ دولة القانون التي لا تفرِّق بين المواطنين.   وقال كريم فهمي، محامٍ، لـ(إخوان أون لاين): "إن المحاكمات التي تجري الآن غير جدية وبطيئة، ولا بد من سرعة محاكمة مبارك، حتى لو وصل الأمر إلى محاكمته محاكمة عسكرية؛ لأنه ارتكب العديد من الجرائم، والقصاص منه بأسرع وقت ممكن أقل اعتبار لدم الشهداء".   وأضاف أحمد حسن، موظف بشركة تأمين، أنه لا يرى جدوى لما يجري من محاكمات، وأن ما يجري فقط لتهدئة الشعب، مطالبًا بسرعة المحاكمة لمبارك وأعوانه، وإصدار أحكام مشددة على المتهمين، ومحاسبة بقية المفسدين؛ لأن من يحاكمون الآن هم فقط الرؤوس الكبيرة، وأن الرؤوس الصغيرة تقبع داخل مؤسسات الدولة مثل المحليات وشركات القطاع العام.   وقالت زينب ربيع، موظفة، إن المحاكمات فيها شيء من البطء، وأنه فقط يكفي أن نلقي نظرةً واحدةً على العشوائيات؛ لنكتشف أن مبارك أجرم في حق شعبه وبلده، وكم هي الحاجة لسرعة حبسه.   ودعا عبد الله إبراهيم، محاسب، إلى أن تكون المحاكمات ذات مصداقية "مش أي كلام وخلاص"، معتبرًا أن ما يجري الآن خطوة جيدة؛ ولكن لا بد من سرعة المحاكمة حتى لا يفلت هؤلاء من العدالة، خاصةً أن محاكمة مبارك ليست إهانة؛ لأنه لا يوجد أحد فوق القانون.   وأكد محمود هيثم، طالب، أن المحاكمات التي تُجرى الآن ذات جدوى؛ ولكن لا بد من الكشف عن بقية المفسدين، وخاصةً أن هناك آخرين متورطين في الفساد، مشددًا على أن محاكمة مبارك ليست إهانة؛ لأنه سرق الشعب المصري.   وأبدى حسام عبد العزيز، طبيب، تفاؤله وثقته في القضاء المصري، مطالبًا بسرعة الكشف عن الصف الثاني من المفسدين ومحاكمتهم، موضحًا أن كبيرهم مبارك لم يسرق فقط أموال الشعب؛ لكنه سرق الطموح والحلم من البعض، وسرق شغل وتعب آخرين، فضلاً عن أن محاكمته ليست إهانة؛ لأنه أهان المصريين.   ورأى مايكل مفيد، صيدلي، أن ما يجري هو البداية فقط، مبديًا رضاه عن إجراءات سير المحاكمة، مستنكرًا دعوات البعض إلى عدم محاكمة مبارك، بدعوى أنه كان أبًا للمصريين، قائلاً: إن مبارك لم يكن أبًا لأحد، بل كان مجرد موظف بدرجة رئيس، من المفروض أن يعمل على خدمة المواطنين، فضلاً عن أنه سيلقى محاكمة عادلة".   وأكد مصطفى عرابي، موظف بالمالية، أهمية الكشف عن بقية المفسدين الآخرين، موضحًا أن مبارك غرر به من قِبل الحاشية الموجودة حوله، وأنه لا يرى أن المحاكمة تمثل إهانةً له، مطالبًا في نفس الوقت بعدم التطاول عليه أو إهانته.   وطالب أحمد سمير، مهندس صيانة، بالتعاون مع الجيش؛ لأنه وقف بجانب الثورة، مؤكدًا أن المحاكمات ستكون ذات مصداقية، وليست مجرد محاكمات وهمية، كما يروِّج البعض؛ لأنه يثق في الجيش والقضاء المصري.   وأبدى ناصر إبراهيم، تاجر، تخوفه من إصدار حكم ببراءة مبارك وبقية أركان نظامه، ورأى أن هناك رجالاً مفسدين لم يتم الكشف عنهم بعد، وأنه يجب أن يحاكم مبارك، فمحاكمته ليست إهانة حتى يخاف من يأتي بعده؛ لأن القانون لن يفرِّق بعد ذلك بين رئيس أو خفير.   وطالب مصطفى طلعت، محاسب، بعدم التسرع في محاكمة رموز الفساد، حتى لا يكون هناك ظلم لأي أحد، موضحًا أنه لا يرى أن محاكمة مبارك إهانة؛ لأنه يجب أن يعامل مثله مثل بقية المواطنين.   وقال حسام محمود، محامٍ، إنه يثق في القضاء المصري، وأن المحاكمات التي تجري ذات مصداقية، وأن محاكمة رؤوس الفساد سوف تكشف عن بقية المفسدين الآخرين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل