المحتوى الرئيسى

سفير مصر السابق في تل أبيب: مبارك لم يقدم أي تنازلات لإسرائيل واستقبلهم للحفاظ على السلام

04/28 10:43

- القاهرة– الألمانية  السفير محمد بسيوني ، الذي شغل منصب سفير مصر لدى إسرائيل عشرين عاما متواصلة Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; دافع السفير محمد بسيوني، الذي شغل منصب سفير مصر لدى إسرائيل 20 عاما متواصلة، عن سياسة الرئيس المصري السابق حسني مبارك تجاه إسرائيل في وجه الانتقادات التي تقول إنه تساهل كثيرا مع تل أبيب، وأكد أن مبارك لم يقدم أي تنازلات، وأن السبب في كل ما كان يفعله هو الحفاظ على السلام.وأوضح بسيوني في حوار أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، ونشرته في عددها اليوم الخميس، أن سبب نظرة تل أبيب الخاصة لمبارك هو "لأنه يلتزم باتفاقية السلام. وللتاريخ، لم أر أي تنازلات من مبارك لإسرائيل".وأضاف: أرجو أن يفهم من كلامي أنني شاهد على التاريخ، وأنا لا أنافق أحدا، لأنه لا مجال للنفاق الآن أصلا، فاستقبال (مبارك للقادة الإسرائيليين) في المقام الأول جاء للحفاظ على المسيرة السلمية، والعلاقات الثنائية بين مصر وإسرائيل تختلف عن أية علاقات ثنائية أخرى، لأن لها بعدين مميزين، أولا عملية المسيرة السلمية، ولا بد أن تحتفظ بعلاقات جيدة مع تل أبيب وبخطوط اتصال قوية لتخدم العرب أولا، خاصة في ظل وجود أراض عربية ما زالت تحت الاحتلال وملفات شائكة كثيرة، النقطة الثانية، هي العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهي علاقات لا بد أن تمر عن طريق إسرائيل، والفيصل في علاقتنا مع إسرائيل هو أين المصلحة الوطنية والقومية والأمن القومي المصري".وفسر بسيوني الهجوم على إسرائيل واتفاقية كامب ديفيد من بعض ممن يعتزمون الترشح للرئاسة المصرية حاليا بقوله: "الرأي العام المصري يرضيه إثارة موضوع إسرائيل، لذا فالمرشحون يحاولون اللعب على ذلك الوتر الحساس لإرضاء الجمهور، ولكن لا بد أن يعالج الموضوع بطريقة أكثر جدية".وقال: "أعتقد أن المعاهدة حققت لنا مكاسب مهمة: أولا: تحرير أرض مصر، ثانيا: إخلاء كل مستوطنات سيناء، وهو مبدأ في كل الجبهات الأخرى، ثالثا: استرداد حقول البترول، رابعا: انتظام الملاحة في قناة السويس، خامسا: تقليل ميزانية المجهود الحربي، سادسا: ازدياد الاستثمار الأجنبي في مصر، فكلانا ربح من المعاهدة، السياسة هي لعبة الأذكياء، فلا بد أن تكون كل الأطراف رابحة، لذا فأنا ضد إلغاء المعاهدة تماما، الذين يعارضون معاهدة السلام لم يقرؤوها وأنصحهم بقراءتها أولا. أما بالنسبة للتعديلات التي يمكن طرحها، هي الترتيبات الأمنية"، وشدد على أن "وضع سيناء دفاعيا أفضل من وضعنا قبل يونيو عام 1967، وفي حال الحرب يمكننا تحريك عدد أكبر من القوات من الضفة الغربية".وتعليقا على اتفاقية تصدير الغاز واتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة (الكويز) مع إسرائيل، قال بسيوني: "لا يتم توقيع أية اتفاقية إلا بعد مناقشتها من منظور الأمن القومي المصري، ومن ناحية علمية، وما دامت الاتفاقيتان في صالح المصلحة الوطنية فأنا أؤيدهما".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل