المحتوى الرئيسى

الشناوي: لقب "مطرب الثورة" يسقط عن عمرو وتامر ومنير

04/28 09:07

عمرو_دياب أشار الناقد الفني المصري طارق الشناوي إلى أن "مطرب الثورة" لقب يتنازع عليه عدد من المطربين الكبار في مصر ولكنهم لن ينالوه بسبب تورط أغلبهم مع النظام السابق، مؤكدا أن اللقب سيذهب إلى مطرب مبتدئ على غرار مع حدث في ثورة يوليو 1952 حينما منحه الفنان الراحل يوسف وهبي لعبدالحليم الحافظ وهو في بداياته الفنية وقال الشناوي إن " حمادة هلال " يعتبر هو الأقرب والأحق بحمل اللقب، خاصة وأن المطربين الذين سبقاه جماهيريًا في السنوات الأخيرة وهما " عمرو دياب " و"تامر حسني" سقطا تماما بعد ثورة يناير، ولا يمكن لأي منهما أن يطالب بالحصول على اللقب وأضاف الناقد المصري في مقاله بموقع إم بي سي: "ربما ما فعلته الثورة إيجابيًا لكل من "عمرو" و"تامر" تلك الصورة التي نشرتها عديد من الصحف وعبر الإنترنت، وهما في حالة وئام شخصي جمعتهما الهزيمة الجماهيرية مباشرة بعد الثورة" وأشار إلى أن " تامر حسني " تورط في الدفاع عن "حسني مبارك"، بل وأعد له أغنية تؤازره ربما لم يسجلها أو لعله سجلها ولم تُعرض، والمؤكد أن "تامر" حاول أن يلحق بالثورة؛ ليصبح مطربها وقدم أكثر من أغنية، بعد أن اطمأن إلى النجاح ولكن هيهات أما " عمرو دياب " فلم يتورط في الدفاع عن "مبارك" أثناء أحداث الثورة، واختار الوقوف بعيدا وذهب وأسرته إلى دبي وأغلق تليفوناته، ولكنه غنى كثيرًا لمبارك في السنوات الأخيرة مثل أغنية "واحد مننا"، كما أنه كان صديقا شخصيا لابنيه "جمال" و"علاء" " حمادة هلال " -من وجهة نظر الشناوي- لم يتورط في الغناء من قبل لحسني مبارك، ولم تكن الدولة على المستوى الرسمي تعتبره قريبًا منها، وقدم أكثر من أغنية لشباب التحرير تتغنى بالثورة، أولها تحولت أيضا بسبب كلماتها الساذجة إلى مادة للسخرية وهي "شهداء 25 يناير ماتوا في يناير" مثلما تقول "سكان السيدة زينب يعيشون في حي السيدة زينب" ووضح الشناوي أنه لا يتصور أن أي مطرب من الذين عرفناهم وكان لهم بصماتهم الفنية حتى لو لم يتورطوا مع النظام المصري السابق من الممكن أن تخلع عليه الجماهير لقب مطرب الثورة، ومنهم " محمد منير " على سبيل المثال الذي كان أكثر المطربين الذين ردد له المتظاهرون في الميدان أغنية "ازاى"، وعلى الرغم من ذلك فإن "منير" لم يعتبر نفسه مطرب الثورة واستشهد الناقد المصري بأن المطرب لن يكون معروفا بما حدث في ثورة 23 يوليو 1952 حينما حمل "عبد الحليم حافظ" هذا اللقب، على الرغم من أنه بدأ مشواره قبل الثورة بأشهر قلائل، لكنه ارتبط بها وكان الفنان الكبير "يوسف وهبي" أطلق عليه هذا اللقب عام 1953م، عندما قدمه على خشبة مسرح الأندلس بالقاهرة يوم إعلان الجمهورية، فقال اليوم تعلن الجمهورية ويعلن أيضا ميلاد مطرب جديد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل