المحتوى الرئيسى

خلاف بين نجاد وخامئني وسط تهديدات البرلمان باستجواب الرئيس

04/28 01:31

دبي-نجاح محمد علي مثلما توقع الاصلاحيون ومعهم قطاع عريض من التيار الاصولي المحافظ فان الخلاف بين الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، والمرشد علي خامنئي بدأ يظهر على السطح وسط تهديدات من البرلمان باستجواب الرئيس. أحمدي نجاد تحدثت بعض المصادر عن استقالته وأنه نفاها من دون أن تظهر وسائل اعلام رسمية اهتماما بأخبار الرئيس. أسباب الخلاف ظاهرها في رفض المرشد إقالة الرئيس وزير الاستخبارات حيدر مصلحي ، وأن أحمدي نجاد اعرب عن امتعاضه من خلال غيابه المستمر عن نشاطات الحكومة وما يتعلق بنشاطات الرئيس. ويسجل على أحمدي نجاد أنه لم يشارك في اجتماع مجلس الوزراء للمرة الثانية في غضون اسبوع،وأنه لم يظهر على الملأ منذ خمسة أيام. وتتحدث أوساط في البرلمان عن وساطة قام بها رئيس مجلس الخبراء محمد رضا مهدوي كني، وأخرى لرئيس البرلمان علي لاريجاني على رغم أن الأخير كان وجه تحذيرات لأحمدي نجاد في شان تخطيه صلاحياته الدستورية ومواجهته البرلمان. معركة الصلاحيات يبدو أنها تكبر ككرة الثلج، إذ يهدد الاصوليون في البرلمان باستجواب أحمدي نجاد وإعادة طرح التصويت على الابقاء عليه أو إقالته. وقد قيل في هذا الاطار إن أثني عشر نائبا قدموا طلبا خطيا لاستجواب الرئيس ولكن رئيس البرلمان وضعها في الدرج. ولم يحل هذا من دون إطلاق تصريحات من خصوم أحمدي نجاد أشارت علنا الى أن المرشد خامنئي هو من عرقل سابقا استجواب الرئيس، ولوح البعض الى أن استجواب أحمدي نجاد بات قاب قوسين أو أدنى في ضوء أزمته الراهنة مع المرشد وتعود جذورها الى موقف احمدي نجاد من صهره اسفنديار رحيم مشائي، وهو شخص غير مرغوب به لا من خامنئي ولا من معظم المرجعيات الدينية المؤيدة لأحمدي نجاد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل