المحتوى الرئيسى

ليبرمان : اتفاق المصالحة تجاوز الخطوط الحمراء

04/28 09:41

ليبرمان : اتفاق المصالحة تجاوز الخطوط الحمراء  القدس المحتلة: عقب الاعلان المفاجئ عن التوقيع التاريخي على اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس ، اعلن العديد من المسئولين الاسرائيليين والامريكيين عن غضبهم وخوفهم الشديد ، حيث اعتبره وزير الخارجية الإسرائيلي اليميني المتطرف افيجدور ليبرمان تجاوزا للخطوط الحمراء ، فيما هدد اعضاء في الكونجرس الامريكي بوقف المعونة الامريكية للفلسطينيين .وصرح  ليبرمان بأن اتفاق المصالحة الذي وقع في القاهرة امس الاربعاء ممثلو حركتي فتح وحماس يعد تجاوزا للخط الأحمر بالنسبة لدولة اسرائيل ، مشيرا الى ان حركة حماس تعتبر تنظيما ارهابيا ليس في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي فحسب وانما لدى الرباعية الدولية المعنية بعملية السلام في الشرق الأوسط.ونقل موقع "صوت اسرائيل" عن ليبرمان،في سياق مقابلة اذاعية الخميس،قوله "ان اتفاق المصالحة انجز على خلفية الضائقة التي تشعر بها السلطة الفلسطينية بعد سقوط نظام الرئيس المصري حسني مبارك الذي كان يدعم القيادة الفلسطينية".ومن جانبه، قال رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان على السلطة الفلسطينية الاختيار بين اتفاقية سلام مع إسرائيل أو "حماس".وأضاف "انه لا يمكن للسلطة الفلسطينية ان تلعب على الحبلين". وأكد رئيس حكومة الاحتلال في بيان اصدره ان حماس تسعى الى ابادة دولة إسرائيل وتعلن ذلك جهارا وتطلق الصواريخ على الجنوب.وأشار الى ان هذه المصالحة تدل على ضعف السلطة الفلسطينية وتثير تساؤلات حول ما اذا كانت حماس ستستولي ايضا على يهودا والسامرة (الضفة الغربية).ودعا نتنياهو المجتمع الدولي إلى دعم الموقف الأمريكي والإسرائيلي المعارض للمساعي الفلسطينية للحصول على اعتراف أممي بالدولة الفلسطينية في أيلول/ سبتمبر المقبل.وطالب نتنياهو الدول الغربية بالضغط على السلطة الفلسطينية للعودة إلى المفاوضات، مؤكدا ضرورة الاصرار على ضمان ترتيبات أمنية راسخة وتواجد إسرائيلي في غور الاردن.اللعب بالناروقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان ابو مازن بدأ يلعب بالنار من خلال مصالحته مع حركة حماس وان السلطة الفلسطينية تلجئ الي التطرف.بدوره، قال عضو الكنيست الاسرائيلي زئيف الكين وهو رئيس الائتلاف الحكومي إن "عباس وقادة حركة فتح كشفوا وجههم الحقيقي مرة أخرى، حيث يبدو واضحا أنهم يفضلون التعاون مع إرهابيي حماس على أن يستأنفوا مُفاوضات السلام".وأضاف "من يختار الإرهاب طريقا له وسبيلا، ويسعى إلى إبادة إسرائيل ومحوها عن الوجود، لن نسمح له بإقامة دولة لا تبعد عن تل أبيب سوى خمس دقائق" .ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلي عن مصادر إسرائيلية سياسية قولها إن المصالحة بين "فتح" و"حماس" تنقل رسالة بأن دون التوصل لإتفاقية سلام وفي ظل الثورات العربية الحاصلة فإن السلطة أيضا تتجه نحو التطرف، وأن السلطة تريد القول لإسرائيل إن لها عدة خيارات.وقاحة إسرائيليةوفي المقابل ،عقبت السلطة الفلسطينية على تصريحات نتنياهو بالقول ان المصالحة هي شأن داخلي ، وطالبت السلطة الفلسطينية نتنياهو "بالاختيار بين السلام والاستيطان"، ردا على مطالبته محمود عباس بان يختار "بين السلام مع اسرائيل او مع حماس".وطالب الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينه نتنياهو بـ"ان يختار بين السلام والاستيطان" موضحا "اننا ملتزمون بعملية سلام جادة وعادلة تؤدي الى قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس ".ومن جهته، اكد  الدكتور سفيان ابو زايدة عضو المجلس الثوري لحركة فتح و الخبير المختص في الشئون الاسرائيلية ان مطالبة نتنياهو من الرئيس عباس بالاختيار بين اسرائيل او حماس هو انعكاس الى حد كبير عن الوقاحة الاسرائيلية .وقال ابو زايدة  ،في مقابلة اجرتها اذاعة الجيش الاسرائيلي صباح الخميس حول اتفاق المصالحة ، "تخيلوا لو ان الفلسطينيين وضعوا لنتنياهو شرطا بعدم ضم شاس و ليبرمان لحكومته الذين يتنكرون لحقوق الشعب الفلسطيني ،موضحا "ان حماس بالنسبة للفلسطينيين هي تنظيم سياسي فلسطيني جزء لا يتجزء من التركيبة السياسية و الاجتماعية للشعب الفلسطيني و لا يعنينا كثيرا الموقف الاسرائيلي و الموقف الدولي".وحول الادعاء الاسرائيلي بان هذه المصالحة ستقلل من فرص التوصل الى اتفاقية سلام قال الدكتور سفيان "ان المنطق الاسرائيلي الاعوج يقول انه في ظل المصالحة لا يمكن التقدم في عملية السلام و في ظل الانقسام لا يمكن الاتفاق لان اسرائيل لا تعرف من يمثل الفلسطينيين، عليكم ان تقرروا ماذا تريدون من الفلسطينيين".وحول امكانية الافراج عن المعتقلين كجزء من عملية المصالحة ، قال" ان هناك تداعيات للانقسام و احد هذه التداعيات هي الاعتقالات في غزة و الضفة لذلك من الطبيعي ان يكون هناك تغيير جوهري حول هذا الامر".والجدير بالذكر ان وقعت امس الأربعاء حركتي فتح وحماس على اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية، ويتضمن الأتفاق تشكيل حكومة مؤقتة وتحديد موعد للانتخابات العامة. حركة إرهابيةوجاء الرد الامريكي على توقيق اتفاق المصالحة  فاترا، حيث حذر بعض اعضاء الكونجرس الامريكي من الانعكاسات السلبية التي قد يترتب عنها اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس على المساعدات الامريكية المقدمة للسلطة الفلسطينية.وقالت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب اليانا روس لاتينين ان معنى توقيع الاتفاق بين "فتح" و"حماس" التي تدعو الى تدمير اسرائيل هو ان حركة ارهابية ستكون جزءا من السلطة الفلسطينية ويجب الا تمول الضرائب التي يدفعها المواطنون الامريكيون لدعم جهات تهدد امن الولايات المتحدة ومصالحها وامن حليفتها اسرائيل.واعتبرت النائبة روس لاتينن ان القيادة الفلسطينية برئاسة ابو مازن قد اثبتت مرة اخرى انها لا تعتبر شريكا لعملية السلام وانها تؤيد الذين يريدون الخراب والموت لاسرائيل.ومن ناحيته، قال السيناتور عن الحزب الجمهوري الامريكي مارك كيرك في موقعه على شبكة تويتر " حماس زائد فتح يساوي تعليق المساعدات الامريكية للسلطة الفلسطينية ،و ان حماس حركة مؤيدة للارهاب وقتلت 26 مواطنا امريكيا " .كما راى عضو الكونجرس جاري اكيرمان من الحزب الديموقراطي ان هذا الاتفاق قد بفضي الى كارثة ويخشى من ان يدفع ثمنه بحياة العديد من الاسرائيلييين الابرياء.ويذكر ان الولايات المتحدة قد قدمت مساعدات للفلسطينيين منذ منتصف تسعينات القرن الماضي بمبلغ يفوق 3.5 مليار دولار . لا للتفاوضوفي سياق متصل، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار للصحفيين امس الخميس إن برنامج حماس السياسي هو "لا للاعتراف بإسرائيل، لا للمفاوضات" معها، لكنه رأى أن الخلافات بين حماس وفتح بشأن عملية السلام لن تؤثر على عمل الحكومة التي ستؤلف بموجب اتفاق المصالحة ؛ لأن هذه الحكومة مهمتها إدارة الشئون الفلسطينية الداخلية.واوضح الزهار قائلا "رؤيتنا مختلفة مئة بالمئة عن رؤية فتح لانها تؤمن بالمفاوضات ونحن نرى ان المفاوضات عبث مع العدو الاسرائيلي، نحن نؤمن بالكفاح المسلح ". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الخميس , 28 - 4 - 2011 الساعة : 6:20 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الخميس , 28 - 4 - 2011 الساعة : 9:20 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل