المحتوى الرئيسى

صحف عربية: مبارك كان يعمل لمصلحة مصر.. وإخلاء سبيل مرتضى منصور

04/28 13:50

  ألقت الصحف العربية الصادرة الخميس الضوء على أهم القضايا المصرية الراهنة، كان أهمها تصريحات دبلوماسية قالت إن مدينة أم الرشراش ليست مصرية، وأخبار تفجير خط الغاز الرئيسي إلى إسرائيل ووقف الإمدادات. كما اهتمت الصحف العربية بجولات عصام شرف رئيس الوزراء الخليجية، وملفات قضايا الفساد التي يحاول المتهمون فيها إغلاقها بإعادة الملايين مرة أخرى. «أم الرشراش» ليست مصرية قال محمد بسيوني، سفير مصر السابق في تل أبيب لصحيفة «الشرق الأوسط» إن مدينة «أم الرشراش» التي يتردد أن الجيش الإسرائيلي استولى عليها، ليست مدينة مصرية لأن معاهدة السلام حددت الحدود الدولية بين مصر وإسرائيل على أساس الحدود بين مصر وفلسطين وقت الانتداب البريطاني، وخلاف ذلك يعتبر «خارج الحدود المصرية». وقال إن اكتشاف خلايا التجسس يعبر عن كفاءة الأجهزة الأمنية المصرية، وأنه «من الطبيعي أن تتجسس إسرائيل علينا»، مشيرا إلى أن «الإسرائيليين لديهم عاطفة قوية تجاه مصر بسبب زيارة السادات عام 1977» ولأسباب دينية أخرى، لهذا كان مبارك يحافظ على «المسيرة السلمية». وأضاف بسيوني أن «مصلحة مصر هي التي حكمت علاقة الرئيس السابق حسني مبارك بإسرائيل» كما أنه لا يرى أن مبارك قدم تنازلات للإسرائيليين، وأن إسرائيل أيدت النظام السابق لأنه يحافظ على معاهدة السلام. وأكد أنه لا خوف من امتداد الفترة الانتقالية تحت حكم المجلس العسكري لأنه «عازف عن الحكم وهم ناس على خلق كريم». وكشف بسيوني في سياق آخر أن أشرف مروان، صهر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لم يكن عميلا إسرائيليا، وإنما كان أحد أسباب الخداع الاستراتيجي في حرب أكتوبر. وأشار بسيوني إلى أن إسرائيل كانت تخشاه وتحاربه لأنه «رجل قوي ومحترم وفاهم عمله»، لهذا استمر أكثر من 21 عاما في منصبه «يضع أمام عينه مصلحة مصر والأمن القومي»، وقال إنه مؤيد لمعاهدة السلام واتفاقية «الكويز» واتفاقية «تصدير الغاز» مع إسرائيل لأنهما في مصلحة مصر. وأكد في نهاية الحوار معه أن إيران لديها «أيديولوجية فارسية تتعارض مع القومية العربية»، وتمنى أن يفوز د. مصطفى الفقي بمنصب الأمين العام للجامعة العربية. تفجير ثان لخط الغاز الرئيسي أبرزت صحيفة «النهار» اللبنانية خبر تعرض الخط الرئيسي لتوصيل الغاز المصري إلى إسرائيل لعملية تفجير ثانية خلال أقل من ثلاثة شهور، الأمر الذي اضطر السلطات المصرية إلى قطع إمدادات الغاز. وقالت «الحياة» اللندنية إن المصادر الأمنية أكدت أن التفجير تم فجرا بواسطة عصابة مسلحة غير معروفة هاجمت خط الأنابيب قرب العريش، وأن الهجوم أوقف تدفق الغاز إلى إسرائيل والأردن وسوريا إلى جانب محطة لتوليد الطاقة ومصانع أسمنت محلية. وذكرت صحيفة «عكاظ» السعودية أن إسرائيل قلقة من توقف إمدادات الغاز المصري إليها، لكن ذلك لن يؤدي إلى انقطاع الكهرباء فيها، حيث تمد مصر إسرائيل بـ43% من كميات الغاز التي تستهلكها ويتم إنتاج 40% من الكهرباء في الدولة العبرية باستخدام الغاز المصري. أما صحيفة «الوطن» السعودية فذكرت أن محافظ شمال سيناء عبد الوهاب مبروك وصف بعض ملامح الجناة، مستبعدا «أن يكونوا من أبناء سيناء»، وألمحت «مصادر أمنية رسمية إلى احتمال تورط فلسطينيين في عملية التخريب». مضايقات للمصريين في الإمارات تناولت صحيفة «القدس العربي» المضايقات التي يتعرض لها المصريون في الإمارات، حيث تصاعدت شكاوى العاملين هناك من إجراءات تهدف إلى إبعادهم دون فصلهم بشكل مباشر، وذلك على خلفية أنباء تقول إن مصر رفضت وساطة أبو ظبي للعفو عن الرئيس السابق مبارك. وقالت مصادر للصحيفة إن المجلس العسكري الحاكم في مصر كان قد رفض وساطة سعودية إماراتية للعفو عن مبارك، والسماح بنقله إلى الخارج لتلقي العلاج، إذ كان الشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات آخر زائر استقبله مبارك في مقر الرئاسة قبل تنحيته بأيام. النيابة العسكرية تحقق مع نظيف قالت صحيفة «المدينة» السعودية إن النيابة العسكرية تجري تحقيقات منتصف الأسبوع المقبل مع الدكتور أحمد نظيف رئيس الحكومة الأسبق في بلاغ يتهم فيه بقيامه ببيع قطعة أرض على النيل بمحافظة الأقصر إلى أحد رجال الأعمال لبناء فندق، رغم أن الأرض ملك للدولة ومخصصة لإنشاء مركز أوليمبي رياضي بمواصفات عالمية، وذلك بفرق سعر بلغ 350 مليون جنيه. في الوقت نفسه، أوضحت صحيفة «القبس» أن مساعد وزير العدل لشؤون الكسب غير المشروع المستشار عاصم الجوهري أمر الأربعاء بتجديد حبس أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان المنحل 15 يوما أخرى على ذمة التحقيقات، لاتهامه بتضخم الثروات بطريقة غير مشروعة، نتيجة استغلال سلطات وظيفته. رجال أعمال يعرضون إعادة الملايين وأشارت مصادر قضائية لـ«القبس» الكويتية إلى أن رجل الأعمال الهارب مجدي راسخ، صهر علاء مبارك نجل الرئيس السابق، عرض تسديد مبلغ 30 مليون جنيه لإنهاء القضية المتهم فيها بالاستيلاء على 30 مليون جنيه من أموال الدولة، وهي نفس القضية المتهم فيها أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق والمعروفة إعلاميا باسم «سوديك». و تقدم رجل الأعمال محمد أبوالعينين بعرض تسديد مبلغ 20 مليون جنيه أو إعادة الأرض المتهم بالاستيلاء عليها، كما تقدم زهير جرانة وزير السياحة السابق بعرض تسديد 90 مليون جنيه في القضايا المتهم بالاستيلاء عليها، فيما تقدم أحمد المغربي وزير الإسكان السابق بعرض لسداد مبلغ 45 مليون جنيه. وكانت النيابة قد رفضت من قبل مثل تلك العروض نظرا لكونها غير جدية، كما أنه لا يوجد تشريع قانوني يبيح ذلك. جولات خارجية أشارت صحيفة «الخليج» الإماراتية إلى تصريحات المهندس عصام شرف رئيس الوزراء بعد انتهاء زيارته للكويت الثلاثاء، وقال فيها إن مصر محاطة بدول تتمنى لها الخير، أهمها دول الخليج. وشدد على أن التدخل في شؤون الخليج هو تدخل في شؤون مصر. أما صحيفة «القبس» فقالت إن نبيل العربي وزير الخارجية ذكر أنه سيلتقي نظيره الإيراني علي أكبر صالحي مايو المقبل، على هامش مؤتمر وزراء خارجية عدم الانحياز، كما سيقوم بزيارة إلى رام الله وربما يزور كذلك واشنطن وتل أبيب للعمل على عقد مؤتمر دولي لإنهاء النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي. وأوضحت صحيفة «الحياة» اللندنية أن حسين العطفي وزير الري والموارد المائية أكد حرص مصر على تعميق العلاقات مع دول حوض النيل والتنسيق المشترك بشأن حصص المياه وتحقيق المصلحة للجميع بعيداً من أي خلافات. وقال إن مصر ستواصل خطتها في إرسال الوفود إلى دول حوض النيل، لافتاً إلى أن هناك زيارة سيقوم بها رئيس الحكومة عصام شرف قريباً إلى إثيوبيا لبحث التنسيق المشترك في ما يخص ملف حوض النيل. شرف يصلي صلاة الجمعة بقنا قالت «القبس» الكويتية على لسان الدكتور أحمد عمران الموفد من رئاسة الوزراء لحل أزمة قنا إن رئيس الوزراء سيؤدي صلاة الجمعة القادمة في مسجد سيدي عبد الرحيم القنائي بمدينة قنا، وذلك استجابة للدعوة التي وجهها إليه أهالي قنا للمشاركة في مليونية الكرامة والإرادة الشعبية التي ستنطلق عقب صلاة الجمعة، وذلك بعد انفراج الأزمة التي شهدتها المحافظة بسبب المحافظ الجديد اللواء عماد شحاتة ميخائيل. أما الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، فأعرب عن ضمانته لشباب وأهالي محافظة قنا بعدم ملاحقة الأجهزة الأمنية لهم بعد فض اعتصامهم، قائلا «أنا أضمن لكل مواطن شارك في تظاهرات قنا عدم ملاحقته أمنيا، وإذا ما حدث ذلك فاستقالتي في جيبي، ولن تجرؤ الدولة على قبول استقالة شيخ الأزهر». إخلاء سبيل مرتضى منصور قالت صحيفة «الشرق الأوسط» إن محكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس أمرت بإخلاء سبيل مرتضى منصور المحامي، وإلغاء حبسه 15 يوما احتياطيا بشأن الاعتداءات التي وقعت يومي 2 و3 فبراير على المتظاهرين في ميدان التحرير فيما عرف بواقعة الجمل، لكن هذا لا يعني تبرئته من التهم المنسوبة إليه، كما لا يعني حبسه احتياطيا إدانته. وفي سياق متصل، حددت محكمة النقض 25 مايو القادم للنظر في الالتماس المقدم من أيمن نور رئيس حزب الغد لإعادة النظر في الحكم النهائي الذي صدر ضده بمعاقبته بالسجن 5 سنوات، بعد إدانته بتزوير توكيلات حزب الغد عام 2005، قبل أن يفرج عنه لأسباب صحية فيما بعد.      

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل