المحتوى الرئيسى

توتر فى إسرائيل و الأردن عقب انفجار خط الغاز

04/28 11:08

ميريت مجدى -  اتفاقية تصدير الغاز إلى إسرائيل كانت من تبعات اتفاقيةكامب ديفيد Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; عقد كبار المسئولين فى شركة الكهرباء الإسرائيلية، اجتماعات أمس عقب تفجير خط الغاز المصرى الموصل لإسرائيل والأردن، لتقييم الوضع وبحث البدائل الممكنة لتفعيل محطة الطاقة هناك لتوليد احتياجات الكهرباء، بعدما انقطعت إمدادات الغاز المصرى إليها. وجاءت الاجتماعات برئاسة رئيس الشركة يفتاح رون طال، والمدير العام إيلى غليكمان، وأصدرت شركة الكهرباء، المملوكة للحكومة، بيانا تقول فيه «إنها تتخذ جميع استعداداتها لكى تستمر محطاتها بالعمل بعدما فجر مخربون خط أنابيب مصريا ينقل الغاز الطبيعى إلى إسرائيل والأردن». وأضاف البيان «ستعبئ ادارة الشركة كل الموارد تحت تصرفها لضمان استمرار إمدادات الكهرباء بشكل منتظم بما فى ذلك استخدام أنواع أخرى من الوقود وفقا للوائح وبالتنسيق مع وزارة البنية الأساسية ووزارة البيئة».كان خط الأنابيب الموجود فى العريش الذى يمد إسرائيل والأردن بالغاز قد تعرض لثانى انفجار له فجر أمس، بعدما تم تفجيره مرة سابقة فى الخامس من فبراير الماضى، وتم استئناف مد الغاز للدولتين وقتها فى مارس، وبينما تسبب التفجير الأول فى قطع إمدادات الغاز المصرية عن إسرائيل والأردن، فإن التفجير الجديد تسبب فى قطع هذه الإمدادات عن سوريا أيضا، بحسب ما ذكره مسئول فى وزارة النفط السورية لموقع «سيريا أويل». مشيرا إلى أن دولته تستورد نحو 1.35 مليون متر مكعب من الغاز يوميا من مصر عبر خط الغاز العربى، وأن الكمية المستوردة تستخدم فى تشغيل محطة دير على لتوليد الطاقة الكهربائية التى تقع فى جنوب دمشق، وأن سوريا قادرة على تعويض هذه الكمية، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، تحصل إسرائيل على نسبة تتراوح ما بين 40 و45% من حاجاتها من الغاز الطبيعى من مصر، وهى غالبا ما تستخدم الفحم فى توليد الكهرباء لكنها تملك أيضا احتياطياتها من الغاز وتستطيع تعويض النقص بأنواع أخرى من الوقود.وقد انخفضت فاتورة الكهرباء بالنسبة للمواطن الإسرائيلى بنحو 20% على الأقل، نتيجة حصول هيئة الكهرباء الإسرائيلية على غاز رخيص من مصر. كما أن الدولة العبرية تكسب 10 مليارات دولار سنويا من صفقة تصدير الغاز المصرى إليها، بحسب تقديرات وزير الطاقة الإسرائيلى، التى أشار إليها إبراهيم زهران، خبير بترولى.من جهته، علق وزير البنى التحتية الإسرائيلية، عوزى لانداو، على التفجير بأنه «حان الوقت كى تستعد إسرائيل لوضع يتوقف فيه تزويد الغاز المصرى لإسرائيل»، وأشار لاندو، فى مقابلة مع إذاعة الجيش، إلى أن الأجهزة الأمنية سمحت لقوات مصرية بالدخول إلى سيناء لحماية أنابيب الغاز، للمرة الأولى منذ توقيع اتفاق «كامب ديفيد»، وتبعا لقوله فإن «اتفاق تصدير الغاز المصرى لإسرائيل هو الأهم»، مشيرا إلى أن «إسرائيل تتوقع أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه».ولم يقل المشهد الأردنى سخونة عن نظيره فى إسرائيل، فعقب تفجير أمس أبدى وزير الطاقة والثروة المعدنية هناك، خالد طوقان، قلقه من انقطاع الإمدادات لبلاده. مشيرا فى بيان له إلى أن «الاعتداء اضطر شركة الكهرباء الوطنية إلى التحول للاعتماد على الوقود الثقيل والديزل لتوليد الكهرباء، الذى يكفى لتشغيلها لمدة لا تقل عن أسبوعين»، وتستورد الأردن، التى تغطى وارداتها من الغاز المصرى 80% من حاجاته الكهربائية، 6,8 ملايين متر مكعب من الغاز يوميا من مصر، ومن المتوقع ان يكلفها الانقطاع الجديد فى الإمدادات نحو 3,5 مليون دولار يوميا، وبينما ساد القلق فى إسرائيل والأردن أمس عقب الانفجار. فإن وزير البترول المصرى، عبدالله غراب، أكد لـ«الشروق» أنه لم يتلق أى اتصال هاتفى من الجانبين لبحث الأزمة، مشيرا إلى أنه عادة ما يكون الاتصال بالشركة القابضة للغازات «إيجاس»، التى أصدرت بيانا أمس تقول فيه أنه «لم يحدث أى خسائر بشرية وأنه جارٍ تقييم الموقف، وتشكيل لجنة فنية لإعداد تقرير نهائى للحادث».وأكد غراب أن «مصر غير ملزمة بدفع أى تعويضات مقابل توقف إمدادات الغاز للدولتين للمرة الثانية، كون ما حدث يعتبر حالة طارئة»، ومشيرا إلى أنه «حتى الآن لم يتم حصر الخسائر المادية وبالتالى لم يتم تقييم التوقيت اللازم لإعادة استئناف الغاز لهاتين الدولتين مرة أخرى».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل