المحتوى الرئيسى

ترحيب فلسطيني واسع بتوقيع اتفاق المصالحة

04/27 23:11

غزة- براء محمود: رحبت العديد من الفصائل والفعاليات الفلسطينية الشعبية والرسمية بإعلان حركتي فتح وحماس عن الاتفاق بالأحرف الأولى على القضايا الخلافية، وإنهاء الانقسام بترحيب فلسطيني واسع, في حين عمَّت الفرحة شوارع قطاع غزة, مع تمنيات بأن يكون الاتفاق حقيقي بين الحركتين.   ورحَّب رئيس الوزراء إسماعيل هنية بالجهود المصرية من أجل تحقيق المصالحة، واستعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الحصار عن قطاع غزة.   كما رحب الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، باتفاق المصالحة بين حركتي (فتح وحماس)، والذي تمَّ التوافق والتوقيع علية بالحروف الأولى ظهر اليوم الأربعاء، ووصف بحر اتفاق المصالحة بالحدث التاريخي، الذي يؤشر إلى مرحلة جديدة من الوحدة والوفاق.   وتقدَّم بحر بالشكر إلى القيادة المصرية التي رعت الاتفاق، كما أشاد بحر بالمسئولية العالية لحركتي (فتح وحماس) في ظلِّ المرحلة الحساسة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.   وقال بسام الصالحي رئيس حزب الشعب الفلسطيني: "إن حزب الشعب يرحب بقرار توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس بالأحرف الأولى، والذي تمَّ اليوم في جمهورية مصر العربية، ودعا إلى تنفيذ كلِّ ما تمَّ الاتفاق عليه في الحوارات السابقة، وسرعة تشكيل حكومة موحدة بما يسمح باستمرار حشد التضامن الدولي للاعتراف بحدود دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف".   وأكد خليل عساف رئيس تجمع الشخصيات المستقلة بالضفة الغربية أن الاتفاق بين فتح وحماس على تشكيل حكومة انتقالية هو أهم حدث للشعب الفلسطيني عام 2011م.   وقال: "إن إنهاء الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني هو الأمنية التي كان الشعب الفلسطيني يتمناها طيلة سنوات الانقسام، داعيًا الطرفين إلى تنفيذ الاتفاق على أرض الواقع؛ حتى تعود القضية الفلسطينية إلى أمجادها الحقيقية.   وأضاف عساف أن القيادة المصرية، اليوم، تثبت من جديد أنها مع أماني وتطلعات الشعب الفلسطيني، وأن مصر ستبقي كما كانت هي رئة الأمة العربية، داعيًا الزعيمين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل إلى تطبيق الاتفاق، وعدم الالتفاف على مصالح الشعب الفلسطيني.   ورحبت د. حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية ورئيسة دائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير، بالتوقيع بالأحرف الأولى على الورقة المصرية، والتي بموجبها سيتم تشكيل حكومة انتقالية وطنية، وإجراء انتخابات شاملة.   وأكدت عشراوي أنّه على جميع الأطراف الفلسطينية في هذا الوقت الحاسم اتخاذ إجراءات عملية لترسيخ مبدأ المصالحة والتعاون في إطار ديمقراطي حقيقي، وتغليب المصلحة الوطنية والتحلي بالمسئولية.   وأضافت: أن المطلوب الآن هو تكثيف الجهود نحو استكمال بناء دولة القانون والمؤسسات، ودفع المجتمع الدولي باتجاه الوفاء باستحقاق سبتمبر المتمثل في إنهاء الاحتلال، وتمكين شعبنا من ممارسة حقِّه في تقرير مصيره، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتوفير حل عادل لقضية اللاجئين طبقًا للقرار 194.   من جهة أخرى، رفضت عشراوي تصريحات رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تخيير السلطة الوطنية بين السلام مع الكيان الصهيوني والمصالحة مع حماس، وقالت: إن نتنياهو ما زال يستخدم حيله المعهودة للتنصل من استحقاقات متطلبات السلام، وقد اتخذ من الانقسام ذريعة لتغطية فشل العملية التفاوضية، وإن ما يريده هو تعميق الانقسام وتكريسه وليس العكس.   ودعت عشراوي في هذا السياق المجتمع الدولي واللجنة الرباعية ليس فقط الاعتراف بالمصالحة، وإنما تشجيعها ودعمها؛ لأن اللحمة الفلسطينية تصب في صالح الديمقراطية والاستقرار والسلام في المنطقة.   ورحبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية باتفاق حركتي فتح وحماس على التوصل لتشكيل حكومة موحدة، وتحديد موعد لإجراء الانتخابات.   وقال الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة: إن هذا الإعلان يمثِّل تتويجًا لجهود المصالحة التي سارت بوتيرة متسارعة طوال الأسابيع الماضية، ويمثل استجابة لمطالب الشعب الفلسطيني ومصلحته الوطنية، كما يمثل انتصارًا لمطالب شعبنا لإنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة الوطنية.   وأكد البرغوثي ضرورة بذل كل جهد ممكن لإنجاح الاتفاق، ووضعه موضع التنفيذ الفوري فيما سيؤدي إلى حوار ووفاق وطني، وعبَّر عن شكره وتقديره لجمهورية مصر العربية وشعبها على ما قدموه ويقدموه لإنجاح الوحدة الوطنية والمصالحة، وقضية الشعب الفلسطيني.   وعبَّرت لجنة المتابعة التي تشكلت عن مجموعة الحقوقيين والقانونيين الذين تقدموا برؤية قانونية من أجل إنهاء الانقسام عن ترحيبهم بالإعلان عن توصل حركتي فتح وحماس إلى اتفاق مصالحة وتوقيعه بالأحرف الأولى في القاهرة اليوم، مؤكدة تقديرها لجهود جمهورية مصر العربية التي تكللت بالنجاح في التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق المصالحة.   وأعلن الاتحاد العام للهيئات الشبابية في قطاع غزة عن دعمه ومباركته للاتفاق الذي عقد في القاهرة بين حركتي فتح وحماس, مؤكدًا أن هذا الاتفاق بادرة أمل نحو تحقيق مصالحة فلسطينية شاملة، تنهي عهدًا من الانقسام والتشرذم الذي جلب الويلات على الشعب الفلسطيني على مدار أعوام عدة.   وشدَّد الاتحاد أن الجهود الشبابية التي خرجت لإنهاء الانقسام أتت أكلها وأثمرت في كسر الجمود بين الحركتين، وأن الشباب يدعمون لجهود المصالحة.   ودعا الاتحاد الفصائل الفلسطينية إلى الاستمرار في مسار المصالحة حتى النهاية، وتغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية دائمًا، موجهًا الدعوة إلى كلِّ الهيئات الشبابية إلى التلاحم والتوحد، والوقوف خلف الفصائل الفلسطينية كي تصل للهدف المنشود.   أما مجلس إدارة الغرفة التجارية لمحافظات قطاع غزة، فقد ثمن دور جمهورية مصر العربية في دعم القضية الفلسطينية على مرِّ العصور وعلى الجهود البناءة التي بذلت في سبيل إتمام المصالحة الفلسطينية، مؤكدًا أن هذه الخطوة الإيجابية هي أولى الخطوات على طريق إنهاء الانقسام الفلسطيني، وعودة اللحمة الوطنية لشطري الوطن، وتقدمت الغرفة بالتهنئة للشعب الفلسطيني على هذه الأخبار التي تعمل على إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية.   وجدد رئيس الغرفة التجارية محمود اليازجي وأعضاء مجلس الإدارة الدعوة للرئيس محمود عباس لزيارة غزة العاجلة في ظلِّ الأجواء الإيجابية المصاحبة للتوقيع على اتفاق المصالحة.   من جهته، أكد الدكتور عبد العزيز الشقاقي رئيس تجمع الشخصيات المستقلة أن الاتفاق أرضية جيدة لإنهاء باقي القضايا الخلافية بين حركتي فتح وحماس.   وطالب الشقاقي من كلِّ الأطراف الفلسطينية تعزيز روح المصالحة الوطنية، وتسخير وسائل الإعلام لخدمة تحقيق الوحدة الوطنية، وأضاف: "أن الشارع الفلسطيني أرسل رسائل واضحة لطرفي الانقسام لمطالبتهم بالوحدة الوطنية، ونأمل أن يكون هذا الاتفاق استجابة لمطالب القواعد الشعبية والجماهيرية".   وبارك الشقاقي الجهود المصرية التي بذلت في هذا الإطار، وقال: "إن الرعاية المصرية الكريمة للحوار عامل مهم في تحقيق المصالحة، وقد لعبت القاهرة دورًا كبيرًا وإيجابيًّا من أجل إنهاء حالة الانقسام الداخلي".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل