المحتوى الرئيسى

نتنياهو يخير السلطة بين حماس وإسرائيل

04/27 21:28

وقعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالأحرف الأولى بالقاهرة اليوم اتفاق مصالحة حسم القضايا الخلافية  كالحكومة الانتقالية والانتخابات واللجنة الأمنية العليا، في تطور مفاجئ سبقته مع ذلك لقاءات سرية، وردت عليه إسرائيل فورا بالقول إن على رئيس السلطة محمود عباس الاختيار بين السلام معها وبين السلام مع حماس.  ووقع الاتفاقَ موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس وعضو اللجنة المركزية لفتح عزام الأحمد بحضور رئيس المخابرات المصرية اللواء مراد موافي الذي نسّق جهازه للقاء، بعد اجتماعات سرية.وضم وفد فتح -إضافة إلى الأحمد- القياديَ صخر بسيسو، في حين ضم وفد حماس -إضافة إلى أبو مرزوق- قيادييْن من الداخل هما محمود الزهار وخليل الحية وأربعة من الخارج هم عزت الرشق ومحمد نصر وأسامة حمدان.نقاط الاتفاقوجاء اللقاء باقتراح من المخابرات المصرية بعد أن تزامنت زيارة إلى القاهرة لوفد حماس مع أخرى لوفد من فتح، وسبق كل ذلك لقاءات سرية. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن الاتفاق يتعلق بتشكيل حكومة وحدة انتقالية لها مهمة محددة وتحدد تاريخا لانتخابات تشريعية ورئاسية، ستكون متزامنة، وتنظم في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال المتحدث باسم الحكومة المقالة بقطاع غزة الطاهر النونو إن القضايا الخلافية قد حسمت. وفصّل الزهار باتصال مع الجزيرة بعض القضايا التي حلت كلجنة الانتخابات (التي سترشح لها الحركتان قضاة بالتوافق) وتوقيت إجراء الانتخابات، وتشكيل حكومة مؤقتة من الكفاءات، ومنظمة التحريرالفلسطينية، واللجنة الأمنية العليا، التي سيكون تشكيلها حسبه بتوافقٍ ملزم لرئيس السلطة. وقال الأحمد من جهته لوكالة الأنباء الفرنسية إن الأمر يتعلق باتفاق شامل ونهائي.ووفق الرشق هناك ترتيبات لعقد لقاء بالقاهرة يحضره عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، للتوقيع النهائي على ورقة للمصالحة تنهي الانقسام الفلسطيني.وكانت حماس على وشك توقيع ورقة مصالحة مصرية عام 2010، لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة بحجة وجود بنود عدلت دون موافقتها. نتنياهو مخاطبا عباس: على السلطة الاختيار بين السلام مع إسرائيل أو مع حماس (رويترز-أرشيف)نحن أو حماسوسارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الرد فورا على الاتفاق، قائلا "على السلطة الفلسطينية الاختيار بين السلام مع إسرائيل وبين السلام مع حماس".وقال نتنياهو "لا يمكن أن يكون هناك سلام مع الاثنين لأن حماس تسعى جاهدة لتدمير إسرائيل، وهي تجهر بذلك".من جهته قال وزير الخارجية المصري نبيل العربي لصحيفة الشروق المحلية اليوم، إنه يعتزم زيارة رام الله قريبا للدفع بالمصالحة، وتحدث عن تأكيدات وتعهدات من السلطة للتعاون لتحقيق هذا الهدف.وقال العربي "الانقسام الفلسطيني لا يمكن أن يستمر بينما العمل جار لضمان الاعتراف بالدولة الفلسطينية".وتحدث عن حشد مصري لمؤتمر دولي يعقد تحت مظلة أممية وربما برعاية أميركية يُتَوصَّل خلاله إلى اتفاق ينهي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ويضمن إعلان دولة فلسطينية قبل نهاية العام، دون العودة إلى صيغة المفاوضات الثنائية "التي ولدت ميتة".وتحدث العربي عن خطوات لم يكشف طبيعتها قد تتخذها القاهرة الأسبوع المقبل "للإسهام في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في غزة".وقال إن مصر "لا يمكن أن تتجاهل المعاناة غير الإنسانية" في غزة "ليس فقط لأنها تحترم مسؤولياتها المقررة بمقتضى القانون الدولي، لكن لأنها أيضا لا يمكن أن تتخلى عن مسؤولياتها إزاء الشعب الفلسطيني الشقيق".ويرجّح أن تتعلق الإجراءات بفتح معبر رفح على حدود مصر وغزة، وهو منفذ القطاع الوحيد إلى العالم الخارجي الذي لا تتحكم فيه إسرائيل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل