المحتوى الرئيسى

> اتهمه فيها بفرض إرادته علي الكنيسة خطابات الأنبا غريغوريوس السرية للبابا شنودة

04/27 21:10

حطمت ثورة «25 يناير» قيود الخوف والتردد عند الكثيرين لذلك خرجت مؤخرًا العديد من الوثائق السرية التي تكشف عن كثير من خفايا المؤسسات المصرية، ومن بينها مؤسسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. جمعية الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي الراحل كشفت بعض «الخطابات السرية» التي كان الأنبا غريغوريوس كتبها وأرسلها للبابا شنودة في فترات مختلفة وعلي أثرها بدأت الخلافات بينهما والتي لم تكن معلنة، فقد كان الأقباط يتحدثون عنها فيما بينهم سرا فهم لا يملكون أي وثائق عليها فيما أكد الاكليريكي «منير عطية» سكرتير الأنبا غريغوريوس وكاتم أسراره، أن الأمر كان مجرد اختلاف في الرأي ببعض القضايا وكثيرًا ما اختلف آباء الكنيسة، وقال: إن البابا شنودة أشاد بكل ما كتب الأنبا غريغوريوس في أمور اللاهوت. من أهم القضايا التي اختلف فيها الأنبا غريغوريوس مع البابا شنودة، موضوع الزواج من أخت الزوجة فالبابا يرفض تمامًا الزواج من أخت الزوجة بعد وفاتها، وقد كتب الأنبا غريغوريوس مذكرة أكد فيها أن الزواج بأخت الزوجة ممنوع في القوانين المأخوذة من قوانين الملوك وهي قوانين الدولة نظرًا لما كان يحدث في الأزمنة القديمة، فأخت الزوجة كانت تكيد لأختها، بل أن الأمر يصل في بعض الأحيان لقتل أختها أو تسميمها لكي تتزوج من زوج شقيقتها وفي نهاية مذكرته أكد غريغوريوس أن تحريم الزواج بشقيقة الزوجة بعد وفاتها لم يرد في نصوص الكتاب المقدس ولا قوانين الكنيسة وأن هذا التحريم أخذ عن الروم، وهو ممنوع فقط إذا كانت الزوجة علي قيد الحياة، وأنه ليس أصلح في تربية الأولاد من شقيقة الزوجة المتوفاة. وأن رباط الزيجة يحل بالموت، وعلي الرغم من القرائن والوثائق والأدلة التي قدمها الأنبا غريغوريوس في مذكرته للبابا شنودة، إلا أن البابا لم يغير موقفه علي الإطلاق، الأمر الذي تسبب في مشاكل للكثير من الأسر. 12 يوليو 73 ومن أكثر المناطق الشائكة التي تكشف عن شخصية الأنبا غريغوريوس القوية وعدم سكوته عن الحق هو موقفه من انتخابات المجلس المللي. فقد كان يري أن أهميته تكمن في تفعيله وإجراء انتخاباته علي أساس سليم، ولعل الخطاب الذي كتبه وسلمه للبابا شنودة في 12 يوليو 1973 يكشف ذلك، فقد ندد بترشيح القمص بطرس جيد - شقيق البابا - وفوزه بعضوية المجلس وهذا نص الخطاب: صاحب القداسة والغبطة البابا شنودة بعد طلب بركاتكم الرسولية، أرجو لقداستكم موفور الصحة والقوة. إلحاقًا بخطابي الذي كتبته لقداستكم بتاريخ الخميس 7 يونيو 1973 (عيد الصعود الإلهي) خاصًا بأحداث المجلس الملّي العام، أجد نفسي ملزمًا بأن أبلغ قداستكم بعض الانطباعات التي أري من واجبي أن تقفوا عليها، وللصالح العام أن تعيروها التفاتة خاصة. من الواضح أن قداستكم بعد أن اتخذتم قراركم الخاص بموافقتكم علي انتخابات المجالس الملّية، ضغطتم بكل ثقلكم كبطريرك لتوجيه الانتخابات اتجاهًا رأيتم أنه الاتجاه الذي لا مفر منه لاختيار رجال متعاونين معكم. ولو كانت الظروف تسمح لكان من الخير أن تصنعوا ما صنعه البطريرك الراحل البابا كيرلس السادس، الذي أعد قائمة بأسماء أعضاء لجنة إدارة أوقاف البطريركية الخيرية، وأرسلها - في هدوء - إلي وزير الداخلية، فأقرها، وسارت الأمور... لكن الظروف قد تغيرت وكان لابد من انتخابات... ومع ذلك تصرفتم قداستكم نفس التصرف مع اختلاف الظروف... أعددتم قائمة بأسماء معينة... قدمها لجمهور الناخبين دكتور راغب عبدالنور، ومعروف من هو دكتور راغب عبدالنور بالنسبة لكم... وأطلقتم علي هذه الجبهة اسمًا غاليًا، اسم القديس أثناسيوس الرسولي، كما صدرت تلك القائمة برسمكم البطريركي الجليل، أي صورتكم... وطبعت هذه النشرة ووزعت رسميًا في الكنائس، وأُعلن عنها علي منابر بعض الكنائس، علي الأقل إنها القائمة الوحيدة التي يريدها ويرتضيها قداسة البابا، وانتشرت الدعاية في كل مكان، وقالوا إن من لا ينتخب هذه الأسماء بالذات، وكلها معا فهو يعادي قداسة البابا، وقد استخدمت في أساليب الدعاية عبارات لا أريد أن أسجلها تحريريًا... بل إن بعض الكهنة علي الأقل استخدم سلطان الحرم أو هدد به... أو قل لَوّح به. فضلا عن اجتماع قداستكم بالكهنة الذي وضعتم عليهم اليد، وقد قرأ الناس هذا الخبر في الصحف ووضعوا أصابعهم في أفواههم دهشة - وأنا منهم - نعم ماذا يقول الناس عندكم.. إن البابا لا يعترف إلا بالذين رسمهم بيده.. وأما الباقون فمبعدون كما كان واضحا أن هؤلاء الكهنة بالذات أوعزتم إليهم باتجاهكم في الانتخابات الملية. وزاد علي ذلك اجتماعكم بالبطريركية القديمة بالأزبكية مرة علي الأقل، لتوحيد الجهود وجمع الصفوف في جبهة واحدة، وكان واضحًا بالطبع أنها جبهة أبناء القديس أثناسيوس.. وأما الباقون فأبناء الشيطان.. ولم تستطيعوا - يا أبي - أن تكتموا فرحتكم بفوز الجبهة التي قدمتموها للشعب وساندتموها بلسطانكم البطريكي، فعبرتم عن هذه الفرحة بتحية وتهنئة وجهتموها إليهم بجريدة الأهرام بتاريخ 29 يونيه 1973، دمغت مسئوليتكم الواضحة في نجاح هذه الجبهة البطريركية. وإذا كان هذا هو موقفكم الواضح كبطريرك في فرض رأيكم علي انتخابات مفروض فيها أن تكون حرة، ومفروض أنكم كبطريرك أب للجميع.. يمكن للعقل مع الخيال أن يتصور ما صنعه المرشحون أنفسهم وأصدقاؤهم وأبناؤكم من الكهنة وغير الكهنة. أفهل كانت حقا منطقية تهنئتكم لأعضاء جبهتكم البطريركية «بالثقة العجيبة» التي أولاهم الشعب إياها؟؟ إنها ليست ثقة وبالتالي فليست «عجيبة» إنها رغبتكم حققها لكم مركزكم كبطريرك.. كرئيس أعلي للكهنة.. ورئيس يحمل سلطانًا «مطلقا» مُسَلّطًا علي رقاب الكهنة والشعب. وقد انتشر رجالكم في كل مكان ليس من العلمانيين وحدهم.. بل وأيضا بعض الأساقفة وبعض الرهبان من السكرتارية البطريركية. أبعد هذا كله تقول يا أبي وأنتم البطريرك - أن هذه ثقة عجيبة أولاهم إياها الشعب! وأين هو الشعب يا بابا؟ هل هو الألفان أو الثلاثة آلاف الذين أدلوا بأصواتهم.. إن القاهرة بها نحو مليوني قبطي، ولا يقل من لهم حق الانتخاب - لو أتحتم لهم ظروفا طبيعية - عن مائة ألف ناخب.. هل هذا الذي جري في الانتخابات للمجلس الملّي العام متمشي مع المبدأ الذي اتخذتموه شعارًا لكم «من حق الشعب أن يختار راعيه» أم أن هذا الشعار أيضا صار كغيره.. خيالاً.. إنك يا أبي تصنع اليوم منذ أن صرت بطريركا - مالم يصنعه كل البطاركة السابقين ممن اتهموا بفرض ارادتهم.. بأسلوب تستخدم فيه ذكاءك - لا إيمانك - أسلوب يبدو في نظرك خفيا عن الناس، ولكنه لا يلبث أن يصير علانية وعلي السطوح. ثم حدثني ياأبي، من هو دكتور راغب عبد النور ليقدم لجمهور الناخبين أسماء مفروضة عليهم بسلطان بطريركي؟! إن الدكتور راغب عبد النور طبيب، ولكن ما هي صفته في هذا التقديم؟ كان منطقيًا نوعا ما لو أنه كتب صفته مثلا كصديق حميم للبطريرك.. أو علي الأقل صفته كمسئول كبير بمدارس التربية الكنسية ولجنتيها العامة. أو العليا.. ولكنه لم يفعل. ثم هل كان من اللائق والمناسب ترشيح الأب المحترم القس بطرس جيد؟ لو كانت الانتخابات حقا حرة، ورشحه بعض الناس لكان من المأمول والمتوقع من قداستكم أن توقفوا هذا الترشيح لما يسببه ترشيحه من حرج لكم باعتباره شقيقكم.. أما وقد رشحتموه في قائمتكم البطريركية فهذه مأساة. يكفي أن واحدًا من غير المسيحيين قال معلقًا: لو كنت في مركز البابا، لمنعت شقيقي من ترشيح نفسه؟ وليس هذا مجرد كلام وإنما هو مسلك طبيعي كان ولا يزال يسلكه كل صاحب سلطة مدنية، مسيحيا كان أو غير مسيحي، فكم كبطريرك. ولما قدمتموه لجمهور الناخبين قدمتموه كحامل لليسانس الفلسفة. أما شهادة الإكليريكية فليس لها قيمة ومن المخجل طبعا إبرازها في هذه المناسبة.. خاصة ولم يعد لشهادة الإكليريكية قيمة أمام الشهادات الجامعية الأخري أمامكم. والأب المحترم القس أنطونيوس راغب قدمتموه لجمهور الناخبين بصفته عضو المجلس الأعلي للكلية الإكليريكية. وإني ببساطة أسأل قداستكم: أين هو هذا المجلس الأعلي للإكليركية؟ وهل هو حقا موجود في عالمنا أم في أحد الكواكب الأخري؟ أم هو - علي حد تعبير أرسطو - موجود بالقوة لا بالفعل؟ لقد وعدتموني قبيل تنصيبكم بتشكيله في الأسبوع الأول لتتويجكم يا قداسة البابا؟ ليس لي اعتراض بتاتا علي اسم واحد من أسماء المجلس الملّي الجديد. فإذا كتبت انطباعاتي صادقًا، فأنا أعبر عن عدم ارتياحي، بل عن أسفي، علي الأسلوب بالمنهج والكيفية التي اتبعت في انجاح هذه الأسماء. كنت أريد لكم كبطريرك أن تكون عاليا وفوق الأحزاب، وأن تكون فعلاً وواقعًا أبا للجميع وتذكرون قداستكم أنني سبق وتحدثت إليكم بهذا المعني في الاجتماع الذي تفضلتم، ودعوتموني إليه مع نيافة الأنبا دوماديوس وشخصية أخري. وكنت أريدكم أن تكون أبا لجميع الكهنة، وليس للكهنة الذين رسمتهم بيديكم وحدهم. وكنت أريدكم أن تتمسكوا إلي النهاية بالشعار الذي طالما رفعتموه وعيرتم به غيركم من البطاركة السابقين «من حق الشعب أن يختار راعيه». وكنت أريدكم ألا تسمحوا بتاتا بترشيح شقيقكم الأب المحترم القس بطرس جيد للمجلس الملي العام وأن تستغلوا سلطاتكم في منع هذا الترشيح، فهذا أكرم لمركزكم البطريركي. كنت أريدكم إذا تحدثتكم عن مجلس أعلي للكلية الإكليريكية أن يكون حديثكم عن واقع حي ملموس. كنت أريدكم ألا توجهوا تهنئة للأعضاء الذين نجحوا فتهنئتكم قد دمغت عدم حيدتكم، وعبارات التهنئة التي خرجت تقفز وتنط بالفرح العارم سجلت عليكم انحيازكم لبعض من أبناء الكنيسة دون الباقين. أما نداؤكم إلي الذين لم يحظوا بالعضوية وانكم في حاجة إليهم جميعا وترحبون بخدماتهم، فهو تعبير لبق لكنه مؤلم أكثر مما تجبر الجراح، وتهيج السخط أكثر مما تصرف الغضب. وهنا أسألكم ياصاحب القداسة سؤالا تري لو لم تنجح جبهتكم البطريركية ممن سميتموهم بأبناء القديس أثناسيوس - أو لو كان نجح البعض منهم دون البعض، هل كنتم ستوجهون للمجلس الجديد تهنئة بمثل تلك العبارات التي تقفز بالفرح وترقص بالنصر؟؟ وسؤال آخر يا صاحب القداسة هو: لماذا لم توجهوا مثل تلك التهنئة لأعضاء المجلس الملّي السكندري؟ وإنه أيضا تابع لقداستكم مباشرة في المدينة العظمي الإسكندرية، التي تحمل لقب البابا التقليدي. وتفضلوا ياصاحب القداسة بقبول تحيات الاحترام لإقنومكم الرسولي. تقسيم الأسقفيات من أخطر القضايا التي عاصرها الأنبا غريغوريوس قضية تقسيم الايبراشيات والأسقفيات وهو الأمر الذي قام به البابا شنودة لسيامة عدد أكبر من الأساقفة ولخلق مناطق خدمة أكثر تركيزا.. الأمر الذي تسبب في مشاكل كبري لعل أشهرها رفض الأنبا مينا الراحل مطران جرجا وبهجورة وفرشوط لتقسيم أسقفيته.. وهو الأمر الذي وقف ضده أيضا الأنبا غريغوريوس وسجل موقفه كتابة، حيث كتب في 21 فبراير 1975 ما نصه: إن كنيستنا تنظر إلي الرابطة التي تربط بين الأسقف (أو المطران) وبين إيبراشيته نظرتها إلي الرابطة المقدسة التي تربط بين العريس وعروسه في سر الزواج المقدس.. (انظر كتاب القوانين للشيخ الصفي ابن العسال -الباب الرابع -الفصل الرابع) وإذا كان الزواج في المسيحية ليس مجرد رابطة أو عقد، بل هو أعظم من ذلك كثيرًا، إنه اتحاد بين الرجل وزوجته بفاعلية الروح القدس الذي يحل عليهما وقت صلاة الإكليل ويربط بينهما رابطة أبدية لا تنفك ولا تنحل إلا بالموت «فيصير الاثنان جسدا واحدا فلا يكونان بعد اثنين إذن وإنما جسدا واحدا.. ومن ثم فما جمعه الله لا ينبغي أن يفرقه الإنسان» (متي 19: 5، 6)، هكذا وعلي هذا النحو تنظر كنيستنا إلي الرابطة المقدسة الأبدية التي تربط بين الأسقف وإيبراشيته منذ اليوم الذي يعقد فيه عليهما، وذلك في يوم سيامة الأسقف أمام الله وأمام المحفل الأرثوذكسي الكبير الذي يتألف من البابا البطريرك رئيسا، ومن الآباء المطارنة والأساقفة أعضاء المجمع الإكليريكي العام المقدس وسائر اكليروس الإيبراشية وشعبها. واحتراما لهذا العقد الإلهي بين الأسقف والإيبارشية، وتقديسا لهذه الرابطة السامية وتدشينا لها، يصير النطق الرسولي علي فم البابا البطريرك بصفته رأس الكنيسة المنظور، ملزما لمن ربط الروح القدس بينهما بطقوس التكريس والسيامة.. ولهذا يقتضي الطقس الكنسي أن ينص في النطق الرسولي في وقت الرسامة والتكريس علي اسم المدينة أو البلاد التي يصير الأسقف ناظرا عليها وراعيا لها، وينادي به عليها كما ينادي في عقد الإكليل باسم العروس لعريسها.. وكما ينص علي هذه الرابطة بالنداء وبالنطق الرسولي، يسجل هذا تحريريا وكتابيا في الوثيقة الرسمية التي تعطي للأسقف في يوم رسامته، وتسمي بـ«تقليد الأسقفية» التي يحملها الآباء المطارنة والأساقفة معهم عند تجليس الأسقف في قاعدة إيبراشيته، ويتلوها كبير المطارنة بصوت مرتفع علي إكليروس الإيبراشية وشعبها، هذه الوثيقة، يحتفظ بها الأسقف طوال أيام حياته، وتدفن معه مربوطة إلي جانبه يوم أن يرقد في الرب. فإذا كان ارتباط الأسقف بإيبراشيته كارتباط العريس بعروسه، فإن هذه الرابطة كرابطة الزوجية رابطة أبدية، لا يجوز أن تحل أو تفك إلا بالموت، والتفكير في حلها أو فكها نوع من الطلاق الذي تمنعه المسيحية ولا تجيزه إلا بالموت أو ما هو في حكم الموت.. «يقول الوحي الإلهي» المرأة تظل مرتبطة شرعا بزوجها ما دام حيا.. فإن مات زوجها أصبحت حرة تتزوج من شاءت، لكن زواجا في الرب فقط» (1.كورنثوس 7: 39). علي هذا النحو من الصعوبة والعسر، يصير فك الرابطة بين الأسقف وإيبراشيته، كما أن كهنوت الأسقف كهنوت أبدي، ولا ينزع منه، إلا بما يشبه الموت، وهو سقوطه في خطيئة مميتة له، كذلك الإيبراشية لا تسقط عنه إلا بالموت وما يشبه الموت، كحكم الطلاق في المسيحية سواء بسواء.. والحكم بموت الأسقف عن إيبراشيته أو بموت الأسقفية عن الأسقف لا يصير بغير حكم من المجمع الإكليريكي العام المقدس برئاسة البابا البطريرك، فالمجمع هو وحده صاحب الاختصاص في الموضوع. وإذن فما دام الأسقف قد رسم علي إيبراشية معينة، ونودي باسمه في يوم تكريسه مرتبطا باسم إيبراشيته والبلاد التابعة لها، وتؤكد هذا بالنطق الرسمي أمام «المحفل الأرثوذكسي» المقدس، وبتسجيله في تقليد الأسقفية، فلا يجوز إحداث تغيير بالاقتطاع أو بالاستبدال أو الحذف إلا بعد موت الأسقف جسديا، أو موته روحيا. هذا جزء بسيط من خطابات الأنبا غريغوريوس للبابا شنودة.. وهناك الكثير من الوثائق والأوراق التي تحتوي علي اقتراحات لإصلاح الكنيسة لم يستمع لها البابا أو يؤخذ بها، وسوف نقوم بنشرها في حلقة مقبلة. < جمعية أحباء الأنبا غريغوريوس تستعد لنشر الخطابات في الموسوعة رقم 35 .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل